حنا يتضامن مع الشباب المعتصمين:الشعب يريد أنهاء الأحتلال وأسقاط الأنقسام
بعد الأنتهاء من القداس الذي أقيم في كنيسة المهد في بيت لحم صباح اليوم توجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الى خيمة الأعتصام المقامة في باحة كنيسة المهد حيث يعتصم عدد من الشباب الفلسطيني من كافة التيارات والأتجاهات الفلسطينية الفكرية والسياسية مطالبين بأنهاء الأنقسام في الساحة الفلسطينية.
بعد الأنتهاء من القداس الذي أقيم في كنيسة المهد في بيت لحم صباح اليوم توجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الى خيمة الأعتصام المقامة في باحة كنيسة المهد حيث يعتصم عدد من الشباب الفلسطيني من كافة التيارات والأتجاهات الفلسطينية الفكرية والسياسية مطالبين بأنهاء الأنقسام في الساحة الفلسطينية.
سيادة المطران ألتقى مع عدد من الشباب داخل الخيمة وعبر عن تعاطفة وتضامنه معهم لأن مطالبهم عادلة وتنصب في مصلحة الشعب الفلسطيني. وقال سيادته مخاطبا الشباب أنتم ستصنعون مستقبلا فلسطينيا أفضل ونحن نراهن عليكم ونتوقع منكم أن تقدموا لفلسطين ولشعبها ولقضيتها ما هو أفضل.
الثورة على الظلم والاستبداد
الشباب العربي يثور على الظلم والأستبداد والديكتاتورية أما نحن فمن حقنا أن نثور على الأنقسام وأن نعمل على أنهائه لكي نكون جبهة واحدة متراصة في مواجهة الأحتلال وسياساته العنصرية.
وأضاف سيادته بأن وقفتكم يا شباب فلسطين تبعث على الأمل. لأن أنهاء الأنقسام مسألة ضرورية وحيوية لكي نكون أقوياء في مواجهة الذين لا يريدون الخير لشعبنا. وأذا ما كان الشباب المنتفضين في بعض الدول العربية كان شعارهم "الشعب يريد أسقاط النظام" فنحن في فلسطين شعارنا "الشعب يريد أنهاء الأحتلال واسقاط الأنقسام".
حراك وطني شبابي
أما الشباب فقد رحبوا بزيارة سيادة المطران معتبرين بأنها ترفع من معنوياتهم وبأن أعتصام الشباب أنما هو حراك وطني شبابي يسعى لوضع حد لحالة الأنقسام الفلسطيني.
كما زار سيادة المطران الشباب المعتصمين في ميدان المنارة في مدينة رام الله معبرا عن الوقوف الى جانبهم ومطالبهم المتمثلة بأنهاء الأنقسام في الساحة الفلسطينية. أما الشباب المعتصمون فقد تجمعوا حول سيادة المطران وأستمعوا الى كلماته ونصائحه الموجه اليهم مثمنين زيارته ووقوفه الى جانبهم.