23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 محاكم وجنائيات

حمد زيناتي أدين بجريمة قتل وحارب حتى نجح في إثبات براءته بعد سنوات بالسجن

حمد زيناتي:

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب محاكم وجنائيات نُشر: 11/11/2011 الساعة 15:51 آخر تحديث: الساعة 20:48 كفرياسيف والقضاء
حجم الخط
حمد زيناتي أدين بجريمة قتل وحارب حتى نجح في إثبات براءته بعد سنوات بالسجن
حمد زيناتي أدين بجريمة قتل وحارب حتى نجح في إثبات براءته بعد سنوات بالسجن

حمد زيناتي:

أحمد الله أنني نجحت في إثبات براءتي من دم المرحوم يوسف علي

أراد ممثلو النيابة العامة في اللواء الشمالي قتلي أنا وأطفالي الخمسة، بعد أن زجوا بي في السجن مدى الحياة وبحمد الله، ظهرت الحقيقة

إننا في دولة تتلاعب الشرطة فيها بما تريد، وأنا احترم قضاة المحكمة العليا سليم جبران وإدمون ليفي ويورام متسيغر حيث ظهرت جرأتهم في القرار

زيناتي أدين مع آخرين بتهمة قتل المرحوم يوسف علي من كفر ياسيف وهيئة قضاة العليا تنتقد سير التحقيقات في قرارها على التماسه


برأت المحكمة العليا يوم أول أمس الأربعاء، المواطن حمد زيناتي من أبو سنان، وذلك بعد أن حكم عليه بالسجن المؤبد عام 2009 بعد إدانته مع آخرين بقتل المرحوم يوسف علي من كفر ياسيف في تاريخ 13.06.2007. ويأتي قرار تبرئة حمد زيناتي بعد أن قضى حوالي 4 سنوات في السجن، وانتقد القضاة في قرارهم سير التحقيقات التي قامت بها الشرطة، وجاء في الالتماس الذي قدمه زيناتي للعليا بواسطة محاميه يوآف سفير، المحامي الرئيس لهيئة المرافعة العامة، والمحامي موشي سرغوفيتش نظراً لكون عتراف أحد الأشخاص الضالعين في القضية كان كاذبًا، وقال المحامي سفير إنه يتمنى أن تكون الجهات الضالعة قد لقنت درساً، كي لا تتم إدانة أشخاص بريئين مستقبلاً.

 وفي حديث لمراسل موقع العرب مع حمد صالح زيناتي، بعد الإفراج عنه قال: "شعوري في هذه اللحظات من الصعب وصفه، فقد كنت طيلة الوقت داخل السجن على يقين من براءتي، وفعلاً حاربت حتى آخر يوم، في سبيل إظهار الحقيقة، ومنذ البداية لم تكن لدي قناعة بعمل جهاز القضاء، وخاصة المحكمة المركزية في حيفا، فاعتبرتها ختمًا للشرطة والنيابة العامة، فقد حاولوا طمس براءتي ولم يتحققوا من التهم الموجهة لي ، وكما يبدو أننا في دولة تتلاعب الشرطة بما تريده فيها، فلسنا في دولة حق، وأنا أحترم قضاة المحكمة العليا، سعادة سليم جبران وإدمون ليفي ويورام متسيغر، حيث ظهرت جرأتهم واستطاعوا التحقق من أسباب البراءة، ولم يلتفتوا لأقوال النيابة والشرطة التي تقلب الحق باطلاً، والباطل تلقي به تحت أرجلها".
وتابع قائاً:" قبل أيام، تمت محاكمة شخص قام بقتل عائلة كاملة، واني انظر الى المحققين والنيابة العامة في اللواء الشمالي، كأنهم أرادوا قتلي وأطفالي الخمسة، بعد أن زجوا بي في السجن مدى الحياة، مع العم انه لم تكن لهم أية أدلة ملموسة، ولا يعرفون أي عذاب ومعاناة سببوا لي ولأفراد عائلتي، فقد اكتوى قلبي وإحساسي من تصرفاتهم، وأنا أطلب من مراقب الدولة أن يلتزم بموقفه، وأن يراقب النيابة العامة في الدولة من أجل تخفيض قوتها، لأنها تستخدمها في أمور لا يمكن السكوت عليها".

الفرج قادم لا محالة
وأضاف حمد زيناتي :" لم تراودني أية مخاوف وأنا في السجن، من أن الفرج قادم لا محالة، وأن الله قادر على إظهار براءتي من دم المرحوم، وأن دمه ليس في رقبتي". وقد قدم حمد زيناتي الشكر الجزيل لصحيفة وطاقم التحرير في كل العرب، وخصّ بالذكر المحرر الصحفي سعيد عدوي الذي زاره في السجن، ونشر تقريرًا مطولاً عن قناعاتي بالبراءة، وقال:"ان صحيفة "كل العرب" من الصحافة الجريئة والنظيفة وتحب أن تساعد الأبرياء والمظلومين، وهي تجربة مررت بها، وشعرت بذلك من معاملة الصحفيين سعيد عدوي ومحمد وتد، عندما ايقنت أنهما اهتما بي وبأولادي، واشكر محامي الدفاع ، الذين استطاعوا إقناع قضاة المحكمة، وتمكنوا من ترجمة التسجيلات بشكل صحيح، في حين كانت الشرطة قد قامت بترجمة أقوالي بشكل خاطئ، بهدف تجريمي وتلبيسي التهمة".



زيناتي في سجن إيشل
ويذكر أن صحيفة "كل العرب" كانت قد التقت بحمد زيناتي (44 عامًا) في سجن إيشل وانفردت بنشر مقابلة معه في تاريخ 12.03.2010، روى خلالها تفاصيل القضية وتحدث عن براءته والتناقضات في القضية، وقال حينها إنه سيواصل العمل على إثبات براءته وهذا ما حصل، حيث أكد حينها زيناتي وهو والد لـ 3 بنات وولدين، بأنه بريء. وصرح في المقابلة: "سجنت في 26.10 وأحضرت إلى المحكمة لتمديد اعتقالي، حيث حققت الشرطة معي بشبهة ضلوعي بقتل يوسف علي، وقبلها خضعت للتحقيق، حيث قال لي المحققون بأنني الوحيد الذي قمت بالقتل، فقلت للمحققين أين الإثباتات؟.. قرر المحقق إخلاء سبيلي، وقلت بأنني واثق من براءتي وتم تحويلي للحبس المنزلي لمدة 5 أيام، وكان هذا الأمر في حوالي منتصف شهر أكتوبر... بعدها بأيام اتصل بي المحقق وطلب قدومي، فحضرت على الفور لأنني واثق من براءتي، وقال لي بأنه سيحقق معي مرة أخرى واستمر التحقيق من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الثانية بعد الظهر، قمت بالإجابة، على جميع الأسئلة، وكنت شفافًا أيضًا خلال المحكمة وبعدها أخلى سبيلي... في تاريخ 26.10 وفي الصباح حضر أفراد من الشرطة، ووضعوا السلاسل في يدي وأخبروني بأنني موقوف ومشتبه بالقتل، ومددوا اعتقالي، وقالوا لي بأن هنالك اعترافات عليّ، فقلت لهم بان من اعترف يستطيع أن يقول ما يشاء والمحكمة هي التي ستقرر... خضعت لتحقيقات مكثفة ولساعات طويلة، وكنت أقول للمحققين أنا واثق من براءتي... أنا لم أكن وقت تنفيذ الجريمة، ولست ضلعًا فيها ولا مصلحة لي بقتل المرحوم... لن تنجحوا بمحاولة ربطي بالجريمة بطرقكم الالتفافية ..

نتائج التشريح
لقد حاولوا تصويري على أنني قاتل مأجور.. أنا لست قاتلاً.. أنا لست قاتلاً مأجورًا... ادعوا بأنني قمت بخنق المرحوم بيدي، بينما جاء في تقرير نتائج التشريح من معهد الطب العدلي أن الحديث يدور عن خنقه بواسطة حبل أو باستخدام كابل كهربائي، فماذا يريدون أكثر من ذلك؟ .. أنا حزين على نفسي... أطفالي وعائلتي، أريد أن تظهر الحقيقة على الملأ... حضر الطبيب إحدى جلسات المحكمة، وقدم شهادته كيف كان مكتوبًا في النتائج الأولى في تقرير التشريح، وقبل صدور الحكم بـ 4 أيام، قدمت المدعية طلبًا لإحضار الطبيب الذي أشرف على التشريح مرة أخرى، وفي شهادته قال الطبيب الشرعي بأنه سيغير إفادته، نحن عارضنا ذلك، وقال في إفادته: أنا لست متأكدًا، لكن من المحتمل أن يكون الحديث عن خنق باستخدام الأيدي، عندها قال القاضي: أنا لا أعتمد على شهادات الشاهد ولا على نتائج التشريح، وأنا سأصدر قراري... بعد أسبوع قال لي القاضي: أيها المتهم رقم 2 أفرض عليك السجن المؤبد بعد إدانتك بالقضية، وكذلك المتهم الأول. قلت للحاكم كيف تفرض علي السجن المؤبد وأنت غير واثق، والنيابة غير واثقة، وتقرير التشريح غير موثوق؟، كيف تفرض علي السجن مدى الحياة؟ علي وعلى أولادي وزوجتي... ولم أكن أعرف حتى مكان وقوع الجريمة... لا تعرفون حجم معاناتي، معاناة زوجتي، معاناة أولادي..".

الحلقة الأقوى
أما بالنسبة لسؤال "كل العرب" حول عدم تصديق هيئة المحكمة لأقوال زيناتي، رد بالقول: "أنا ضحية التحقيقات والنيابة وضحية هيئة المحكمة.. أرادوا عقد صفقة ادعاء معي، لكن المحامي قال لهم كيف تريدون عقد صفقة مع موكلي الذي لا يعلم شيئًا عن القتل، ولم يتواجد في مكان تنفيذ الجريمة؟... أنا واثق من براءتي وأنا كحمد زيناتي، واثق من براءتي مئة بالمئة، وأتمنى من المحكمة العليا أن تنصفني.. أنا الحلقة الأقوى لأنني لم المس الرجل أبدًا.. أنا لم أقتل أحدًا... بل أنا الذي قُتلت وقتل أفراد عائلتي". 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد