حركة أبناء البلد : قوانينكم وعنصريتكم لن ترهبنا ولن تثنينا عن مواصلة مسيرتنا
في بيان صدر عن حركة ابناء البلد وصلت نسخه منه الى موقع وصحيفة كل العرب جاء فيه : اقرار "لجنة الكنيست" قانون حنين الزعبي القاضي بسحب امتيازات لها كونها عضوة برلمان، يصب في سلة آلاف القوانين العنصرية الفاشية الصادرة عن هذه المؤسسة الصهيونية ضد جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل. هذا القانون المقترح من قبل عضو فاشي كهاني، كان في السابق غير مُشرع له الدخول إلى "الكنيست" وخارج قوانينها، أصبح اليوم المقونن إلى جانب المأفون الفاشي "ليبرمان" والذي كان هو الآخر وبرنامجه الترانسفيري ممنوع من المشاركة في انتخابات "الكنيست" سابقًا، أصبحا المُشرعين للقوانين العنصرية مع غيرهم من العنصريين المشبّعين بالحقد والكراهية والعنصرية تجاه الجماهير العربية الفلسطينية.
في بيان صدر عن حركة ابناء البلد وصلت نسخه منه الى موقع وصحيفة كل العرب جاء فيه : اقرار "لجنة الكنيست" قانون حنين الزعبي القاضي بسحب امتيازات لها كونها عضوة برلمان، يصب في سلة آلاف القوانين العنصرية الفاشية الصادرة عن هذه المؤسسة الصهيونية ضد جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل. هذا القانون المقترح من قبل عضو فاشي كهاني، كان في السابق غير مُشرع له الدخول إلى "الكنيست" وخارج قوانينها، أصبح اليوم المقونن إلى جانب المأفون الفاشي "ليبرمان" والذي كان هو الآخر وبرنامجه الترانسفيري ممنوع من المشاركة في انتخابات "الكنيست" سابقًا، أصبحا المُشرعين للقوانين العنصرية مع غيرهم من العنصريين المشبّعين بالحقد والكراهية والعنصرية تجاه الجماهير العربية الفلسطينية.

إنّ إقرار هذا القانون يعكس الوجه الحقيقي لهذا البرلمان وللمؤسسة "الإسرائيلية" بمجملها، وليس لإرتكاب النائبة حنين الزعبي جُرم أو عمل خارج قوانينهم وإلاّ لتم تقديمها للمحاكمة كما يتم محاكمة العديد منهم أمام القضاء. إنّ الجماهير الفلسطينية تتعرض لهجمة عنصرية شرسة تتنامى يومًا بعد يوم، وتحريض دموي رسمي وجماهيري، يهدف إلى تركيعنا أو ترحيلنا أو القبول بسياسات القهر العنصري والرضوخ لها. لم تستوعب هذه المؤسسة بحكوماتها وأذرعها المختلفة إنّ ممارستهم الإرهابية وملاحقاتهم السياسية وحتى محاولات التصفية الجسدية إنما تزيدنا تمسكًا بهويتنا الوطنية الفلسطينية وانتمائنا القومي العربي وبحقوقنا في العيش بكرامة فوق تراب وطننا الذي لا ولن يكون لنا وطن سواه.
ملاحقة القياديين والناشطين السياسيين لا تمسهم فقط بل هي ضد كل أبناء الجماهير الفلسطينية في الداخل، مما يحتم علينا أن نتكاتف ونتوحد في مواجهة سرطان العنصرية والفاشية المستشري في المؤسسة الإسرائيلية والمجتمع اليهودي الإسرائيلي الصهيوني، ووضع برنامج نضالي كفاحي مقاوم يكفل حمايتنا وحماية وجودنا في وطننا. إننا نقف إلى جانب حنين زعبي وأمير مخول ود. عمر السعيد وجميع أبناء شعبنا الملاحقين والمستهدفين ونعتبرها وقفة مع ذاتنا دفاعًا عن وجودنا جميعًا، ونحن الذين تعرضنا ولا زلنا نتعرض للاعتقالات والملاحقات والمضايقات آخرها منع الأمين العام للحركة الرفيق محمد كناعنة – أبو أسعد من السفر خارج البلاد. لن ترهبنا قوانينكم العنصرية ولن تثنينا عن مواصلة مسيرتنا ودربنا، درب الحرية والكرامة والإنسانية.