جرحك لست أنساه
سأكتبُ فوق كفّ يديبأنّ الحب إجرامٌ فلم يعُدِ كما كانا ....ينيرُ لنا زوايانا ويمنحنا التأملَ في قدوم غدِبأنَّ الحب بهتانٌ ودربٌ من دروب الهمِّ والحسدِففي صغري لكم أحببتُهُ جداًوحين كبرتُ ...خضتُ معاركاً بالحبِّمعركةٌ فدى العينينِمعركةٌ فدى الشفتينِمعركةٌ فدى القدِّوأخرى لستُ أذكرها فغزواتي بلا عددِوكان الحب يغلبُني بقلبي كان يلسعُني ويجلدُني على كبدي ...........إذاً أدركتُ أن الحب يفتننا ولا يهدي !!!بأن الحب كالسلطانِ يظلمنا ويضطهِدِويُلبِسُنا ثياباً من ضلالتِهِيقيِّدُنا ... وأحلاماً بنيناها يقيِّدُها بأسوارٍ من الأوهامِ والعُقَدِفإنَّ الحب مثل النارِإن زِدنا ..... ألا يا نارُ فاتَّقِدييسيطرُ مثل دجالٍ فيسحرنا وبالجبروتِ ينفرِدِفقد آثرتُ أن أحيا بلا عشقٍبلا حُبٍّ..فلا أحدٌ ليعشقُني وليس لديَّ من قلبٍ لأمنحهُ إلى أحدِسأحيا زاهداً وحدي سأحيا بانتظارِ غدي .....!!وفي صدري ربيعاً زاهياً نضراًوعصفوراً يغنيهِ ويرعاهُوينمو الحب في وجهي كعشبٍ فوق تلَّتِنا ويحني غصنه شكراًلمن بالحُسنِ سوّاهُوذا وجهي وأوقاتي بلا شُغلٍ تُحطِّمُهُ ..حطَّمت مراياهُوجاء الحب يحمل في خزائنِهِرسائل حبي الموتى ليغسلها بحُمّاهُفأشكو قصَّتي لليلِكيف الليلُ يسمعُني ولم أسمع لشكواهُ ؟؟!فلستُ أرى سوى ظلي فكيف يرى الذي غدرتهُ عيناهُ ؟!كنسرٍ كنتُ معتزاً طيور الأرضِ تخشاهُ وماذا يفعلُ النسرُإذا قصّوا جناحاهُ ؟؟فحبك دمَّر الماضيكبركانٍ...وشوَّهَ صورةَ الآتي فأشقاني وأشقاهُسأحرقُ دفتر الأشواقِهذا حبك فاخفيهِ لا مرحىً بلُقياهُفطفلُ حبكِ أنتِ أخافُ أحنُّ إن داعبتُ إصبعهُ وعيناهُفأركضُ خلف ضحكتِهِوأحزنُ عند مبكاهُ فيكفيني لما لاقيتُ من تعبٍكفى قلبي بما يلقى ويلقاهُبرغم الحبِّ في قلبي وإنكاري لأشواقي فذكر الحبِّ لي جرحٌ وجرحي نازفٌ أبداًوجرحكِ لستُ أنساهُ
سأكتبُ فوق كفّ يديبأنّ الحب إجرامٌ فلم يعُدِ كما كانا ....ينيرُ لنا زوايانا ويمنحنا التأملَ في قدوم غدِبأنَّ الحب بهتانٌ ودربٌ من دروب الهمِّ والحسدِففي صغري لكم أحببتُهُ جداًوحين كبرتُ ...خضتُ معاركاً بالحبِّمعركةٌ فدى العينينِمعركةٌ فدى الشفتينِمعركةٌ فدى القدِّوأخرى لستُ أذكرها فغزواتي بلا عددِوكان الحب يغلبُني بقلبي كان يلسعُني ويجلدُني على كبدي ...........إذاً أدركتُ أن الحب يفتننا ولا يهدي !!!بأن الحب كالسلطانِ يظلمنا ويضطهِدِويُلبِسُنا ثياباً من ضلالتِهِيقيِّدُنا ... وأحلاماً بنيناها يقيِّدُها بأسوارٍ من الأوهامِ والعُقَدِفإنَّ الحب مثل النارِإن زِدنا ..... ألا يا نارُ فاتَّقِدييسيطرُ مثل دجالٍ فيسحرنا وبالجبروتِ ينفرِدِفقد آثرتُ أن أحيا بلا عشقٍبلا حُبٍّ..فلا أحدٌ ليعشقُني وليس لديَّ من قلبٍ لأمنحهُ إلى أحدِسأحيا زاهداً وحدي سأحيا بانتظارِ غدي .....!!وفي صدري ربيعاً زاهياً نضراًوعصفوراً يغنيهِ ويرعاهُوينمو الحب في وجهي كعشبٍ فوق تلَّتِنا ويحني غصنه شكراًلمن بالحُسنِ سوّاهُوذا وجهي وأوقاتي بلا شُغلٍ تُحطِّمُهُ ..حطَّمت مراياهُوجاء الحب يحمل في خزائنِهِرسائل حبي الموتى ليغسلها بحُمّاهُفأشكو قصَّتي لليلِكيف الليلُ يسمعُني ولم أسمع لشكواهُ ؟؟!فلستُ أرى سوى ظلي فكيف يرى الذي غدرتهُ عيناهُ ؟!كنسرٍ كنتُ معتزاً طيور الأرضِ تخشاهُ وماذا يفعلُ النسرُإذا قصّوا جناحاهُ ؟؟فحبك دمَّر الماضيكبركانٍ...وشوَّهَ صورةَ الآتي فأشقاني وأشقاهُسأحرقُ دفتر الأشواقِهذا حبك فاخفيهِ لا مرحىً بلُقياهُفطفلُ حبكِ أنتِ أخافُ أحنُّ إن داعبتُ إصبعهُ وعيناهُفأركضُ خلف ضحكتِهِوأحزنُ عند مبكاهُ فيكفيني لما لاقيتُ من تعبٍكفى قلبي بما يلقى ويلقاهُبرغم الحبِّ في قلبي وإنكاري لأشواقي فذكر الحبِّ لي جرحٌ وجرحي نازفٌ أبداًوجرحكِ لستُ أنساهُ