جديد رجاء بكرية: امرأة الرسالة
*بكرية تعشق مخرج مسرحي يتورط في عملية تفجير حافلة ركّاب*
*بكرية تعشق مخرج مسرحي يتورط في عملية تفجير حافلة ركّاب*
*عن دار الآداب- بيروت، صدر العمل الرّوائي الجديد للكاتبة والفنّانة التّشكيليّة رجاء بكريّة، بعنوان "امرأة الرّسالة"
والجدير ذكره أنّ دار الآداب كانت قد تبنّت العمل في أبريل الماضي وخطّط موعد إطلاقه أواخر يوليو، تموز الماضي غير أنّ نشوب الحرب حال دون ذلك.
"امرأة الرّسالة" هي العمل الرّوائي الثّاني للكاتبة بعد رواية "عواء ذاكرة" الصّادرة سنة 1995 والمجموعة القصصيّة الصّادرة سنة 2003 عن المؤسّسة العربيّة للنشر والتوّريع، بيروت.
وقد جاءت الرّواية في 390 صفحة من القطع المتوسّط. لوحة الغلاف خاصة بالفنّان الهولندي المعروف فيرمير، "امرأة بالأزرق تقرأ رسالة".
وفي إهداء الكاتبة للرّواية جاء:
" إليك ثمّ إليك ثمّ إليك...
هل علّقَت قبلي امرأة بَدَن شوقها جسرا لعبور العشق.
أحبّك..
هل سمِعتَها دافئة النّبض هكذا كغوص نقطة في سطر؟
إلى عكّا وإليك..."
تستند فكرة الرّواية على حكاية عشق عاصفة بين رجل وامرأة. الرّجل مخرج مسرحي والفنانة باحثة في المسرح الفلسطيني. تتكشّف تفاصيل هذه العلاقة عبر مضامين الرسالة الّتي ترسلها المرأة إلى الرّجل بعد أن يختفي فجأة دون أن يترك أثرا. ملابسات الحدث تكشف عن تورّط الرّجل بعمليّة تفجير مبرمجة لحافلة الرّكاب الّتي تأخذ طريقها من الكابري إلى قلب عكّا. من مدينة عكّا تتداخل الأحداث، وتأخذ مسارا دراميا يتصارع فيه الحبّ والسياسة، الخيانة والولاء، الغربة واللّقاء. وبين عكّا وحيفا، لندن والعراق تترسم ملامح الشّخصيّات والأماكن، وتكتب المرأة أوراق صراعاتها بأفراحها وخيباتها.