التجمع الطلابي في التخنيون الذي يحمل اسم "الهوية" ينظم أولى فعالياته
قام التجمع الطلابي الديمقراطي في معهد التخنيون الذي يحمل اسم "الهوية" بتنظيم أولى فعالياته للسنة الدراسية الجديدة وذلك ضمن مشروعه للعمل الطلابي في معهد التخنيون. وكانت الفعالية محاضرة للنائبة عن التجمع حنين زعبي بعنوان "التهميش الثقافي للفلسطينيين في إسرائيل" التي حضرها عشرات الطلاب. وافتتح البرنامج بإنشاد نشيد "موطني"، ثم قدم مركز عمل التجمع الطلابي في معهد التخنيون أمير زريق كلمة باسم "الهوية" للحضور وللطلاب الجدد مستعرضا أهمية وجود عمل طلابي وحركة طلابية قومية في التخنيون الذي يمنع النشاط السياسي مؤكدا على دور الطلاب مستقبلا في بناء المجتمع لهذا تنبع الحاجة إلى وجود شريحة طلابية مثقفة تحمل هموم أبناء شعبنا في مواجهة التمييز العنصري للأقلية العربية في إسرائيل ومواجهة مشاريع طمس الهوية ومحاصرة الوجود العربي.
قام التجمع الطلابي الديمقراطي في معهد التخنيون الذي يحمل اسم "الهوية" بتنظيم أولى فعالياته للسنة الدراسية الجديدة وذلك ضمن مشروعه للعمل الطلابي في معهد التخنيون. وكانت الفعالية محاضرة للنائبة عن التجمع حنين زعبي بعنوان "التهميش الثقافي للفلسطينيين في إسرائيل" التي حضرها عشرات الطلاب. وافتتح البرنامج بإنشاد نشيد "موطني"، ثم قدم مركز عمل التجمع الطلابي في معهد التخنيون أمير زريق كلمة باسم "الهوية" للحضور وللطلاب الجدد مستعرضا أهمية وجود عمل طلابي وحركة طلابية قومية في التخنيون الذي يمنع النشاط السياسي مؤكدا على دور الطلاب مستقبلا في بناء المجتمع لهذا تنبع الحاجة إلى وجود شريحة طلابية مثقفة تحمل هموم أبناء شعبنا في مواجهة التمييز العنصري للأقلية العربية في إسرائيل ومواجهة مشاريع طمس الهوية ومحاصرة الوجود العربي.

أما النائبة حنين زعبي فقد افتتحت محاضرتها بإبداء إعجابها بالنشاطات الطلابية مستذكرة سنوات السبعينات عندما كان النشاط الطلابي العربي قويا في الجامعات الإسرائيلية حتى سنوات الثمانينات، هذا وأضافت : " نشهد منذ عام 2000 وعي شبابي بقضيته الفلسطينية وهذا ينعكس بالنشاطات الشبابية الوطنية في الداخل ومنها في الجامعات بعد الركود في سنوات التسعينات ..سنوات أوسلو ".
هذا وقالت زعبي أن العرب لا يعانون فقط من التهميش في إسرائيل وإنما محاربة الوجود وطمس الهوية ومشاريع الاسرلة وغيرها، وقالت: " نحن في الداخل عندما نتحدث عن ثقافة نعني أولا هويتنا و انتمائنا كوننا جزء من الشعب الفلسطيني والأمة العربية قبل ان نتحدث عن الأدب والموسيقى والمسرح، لان الحرب هي على الوعي، فالمؤسسة الإسرائيلية ومن خلال مناهج التعليم تعمل على صنع هوية مشوهة للعربي في إسرائيل، فإسرائيل لا تمانع ولا ترى تناقض او خطر مثلا في ان يسمع العرب ام كلثوم ويفتخرون بفولكلورهم وفي نفس الوقت ان يخدموا في الجيش ما داموا نسوا ما حصل عام 1948".
وخلال المحاضرة التي لاقت استحسانا لدى جمهور الطلاب، أكدت زعبي على أهمية دور الأحزاب في الحفاظ على الوعي الوطني والقومي والثقافي والذي عادة يقوم بهذا الدور في الدول الديمقراطية الدولة نفسها، أما في حالتنا فالدولة لا تعكس هويتنا وذلك لأنها تعرف نفسها كدولة يهودية إنما العكس فهي تعكس النقيض لثقافتنا كسكان اصلانيين.

ونوهت زعبي إلى ان المساواة الحقيقية لا تتحقق إلا في مشروع دولة جميع مواطنيها الذي طرحه التجمع عام 1996 مؤكدة ان لا مساواة حقيقية في اسرائيل ما دمنا نوافق على يهودية الدولة وما دمنا ننادي بشعار "دولتين لشعبين"، فالتجمع الوطني الديمقراطي هو الحزب الوحيد في اسرائيل يحمل مشروعا جديا للمساوة الحقيقية وذلك أيضا من خلال طرحه للحكم الذاتي الثقافي .
وفي النهاية شددت زعبي على ان منذ عام 2000 وحتى اليوم نرى تزايدا بالوعي لدى الشباب الأمر الذي اسقط نظرية غولدا مئير "الكبار يموتون والصغار ينسون"، مؤكدة على دور التجمع الأساسي في خلق هذا الوعي من خلال خطابه الذي يتبناه حتى غير مصوتي التجمع وذلك ينعكس بالالتفاف الشبابي الكبير حول التجمع الوطني الديمقراطي يوما بعد يوم بالرغم من الملاحقة التي يتعرض التجمع من قبل السلطة لان يطرح حل دولة المواطنين.
وفي نهاية المحاضرة فُتح باب الأسئلة للطلاب للنقاش، وأدارت النقاش الطالبة ميرنا متى.


