26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

تقرير سري يتهم ادارة الرئيس الامريكي اوباما بالانحياز لمطالب الفلسطينيين

عززت الولايات المتحدة جهودها لدفع المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و دولة الاحتلال قدما، ورفعت من مستوى جهودها من خلال الزيارة التي يقوم بها جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي إلى المنطقة اليوم، والذي قالت الصحافة الإسرائيلية إن لديه مهمة محددة هي منع إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، فيما كشفت صحيفة هآرتس عن تقرير سري أعدته وزارة الخارجية الإسرائيلية يتهم إدارة أوباما بالانحياز إلى الفلسطينيين بشأن إطار المفاوضات. ويأتي هذا التحرك بعد قرار لجنة المتابعة العربية الشروع في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لمدة أربعة أشهر برعاية أميركية، يتم بعدها تقييم الأوضاع، واتخاذ قرار جديد بالتوجه إلى مفاوضات مباشرة، أو العودة إلى نقطة الصفر والإعلان عن فشل المفاوضات.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 08/03/2010 الساعة 21:09 آخر تحديث: الساعة 07:38
حجم الخط
تقرير سري يتهم ادارة الرئيس الامريكي اوباما بالانحياز لمطالب الفلسطينيين
تقرير سري يتهم ادارة الرئيس الامريكي اوباما بالانحياز لمطالب الفلسطينيين

عززت الولايات المتحدة جهودها لدفع المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و دولة الاحتلال قدما، ورفعت من مستوى جهودها من خلال الزيارة التي يقوم بها جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي إلى المنطقة اليوم، والذي قالت الصحافة الإسرائيلية إن لديه مهمة محددة هي منع إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، فيما كشفت صحيفة هآرتس عن تقرير سري أعدته وزارة الخارجية الإسرائيلية يتهم إدارة أوباما بالانحياز إلى الفلسطينيين بشأن إطار المفاوضات. ويأتي هذا التحرك بعد قرار لجنة المتابعة العربية الشروع في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لمدة أربعة أشهر برعاية أميركية، يتم بعدها تقييم الأوضاع، واتخاذ قرار جديد بالتوجه إلى مفاوضات مباشرة، أو العودة إلى نقطة الصفر والإعلان عن فشل المفاوضات.



لكن الصحف الإسرائيلية ذكرت أمس أن المهمة المركزية لزيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى إسرائيل هي كبح إسرائيل في الموضوع الإيراني والتوضيح بصورة قاطعة أنه يحظر عليها مهاجمة طهران.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن بايدن سيمرر للقيادة السياسية الإسرائيلية رسالة واضحة مفادها أن «عليكم ضبط النفس وعدم مهاجمة المنشآت النووية في إيران».
من جهتها، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن «لبايدن مهمة مركزية واحدة هي تهدئة القيادة الإسرائيلية والتأكد من أنها لا تخطط لعرقلة جهود الإدارة الأميركية لبلورة جبهة دولية لفرض عقوبات على إيران بواسطة ضربة استباقية على منشآت طهران النووية».
وعلى الرغم من موافقة منظمة التحرير الفلسطينية على قرار المفاوضات غير المباشرة، بحسب ما أعلن أمين سر المنظمة ياسر عبدربه في مؤتمر صحافي أمس، نقلت مصادر اعلامية عن مصادر خاصة في حركة فتح أن حالة من عدم الحماس تسود الحركة تجاه المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.
وبحسب المصادر، فإن السلطة الفلسطينية بقيادة «فتح» لا ترى أي جدية لدى إسرائيل في المفاوضات، كما فضلت بعض الأطراف في الحركة بقاء الوضع على حاله، والعمل على فضح الممارسات الإسرائيلية في الخارج بدلاً من التوجه لمفاوضات غير مضمونة النتائج، خاصة أن الضغوط التي مارسها جورج ميتشل بشأن وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومدينة القدس لم تحرز الكثير من النتائج. وأشار المصدر إلى أن القرار الفلسطيني بالتوجه إلى المفاوضات جاء لسحب الذرائع الإسرائيلية بأن الفلسطينيين هم من يرفضون التفاوض، موضحاً أن رسالة الضمانات الأميركية بكشف الجهة التي ستفشل المفاوضات ساعدت السلطة الفلسطينية، وأيضاً لجنة المتابعة العربية على اتخاذ قرار التوجه إلى المفاوضات غير المباشرة، على اعتبار أن الفلسطينيين لديهم القناعة التامة بأن إسرائيل ستفشل المباحثات بأي طريقة، وبالتالي سيتم «فضح» أمرها من قبل الولايات المتحدة أمام العالم. يضاف إلى ذلك أن الضمانات الأميركية تقوم على أساس الإعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة المتواصلة جغرافياً وإنهاء الاحتلال، وفي الوقت نفسه الموافقة على الطلب الفلسطيني بأن تكون حدود الدولة نهائية لا مؤقتة.
وعلى ما يبدو، فإن إسرائيل بدأت تعد العدة لإفشال المفاوضات قبل انطلاقها رغم ترحيب نتنياهو بالذهاب إلى مفاوضات دون شروط مسبقة. فقد تبين أن وزارة الخارجية التي يقودها أفيغدور ليبرمان أعدت تقريراً سرياً تتهم فيه الولايات المتحدة بالانحياز للفلسطينيين في المفاوضات المتوقع انطلاقها قريباً.
وبحسب التقرير الذي نشرت تفاصيله صحيفة هآرتس في عددها الصادر أمس، فإن الإدارة الأميركية لن تولي الكثير من الاهتمام في المرحلة المقبلة لعملية السلام، وستفضل الاستعداد لانتخابات الكونغرس، لكون إدارة أوباما تدرك طبيعة المشاكل التي تواجه حكومة نتنياهو.
وذكرت هآرتس أن التقرير أعده مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية، الذي يعتبر أحد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وتم تسليمه إلى ليبرمان وممثلي "إسرائيل" في العالم.
ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة باتت تتبنى أسلوباً يتوافق إلى حد ما مع المطالب الفلسطينية فيما يخص إطار وترتيب المفاوضات. كما أن ما يهم إدارة أوباما الآن هو تسويق استئناف المفاوضات على أنه إنجاز أميركي، خاصة أن البيت الأبيض يريد إدارة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي بدلاً من حله وفقاً لما ورد في التقرير.
في هذه الأثناء وافقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، بشروط، على إجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لاستئناف عملية السلام، محمّلة إسرائيل مسؤولية أي فشل محتمل لهذه المفاوضات.
وقال أمين سر المنظمة ياسر عبدربه، خلال مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة، إن الفلسطينيين يريدون أن «تبدأ المفاوضات حول حدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران العام 1967، وما يتصل بقضية الحدود من الجانب الأمني».
إلى ذلك، اعتبر وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك أن أحزاب اليمين واليسار في "إسرائيل" تمنع نتنياهو من التقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن باراك قوله خلال اجتماعه مع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إن نتنياهو، مثل سلفيه إيهود أولمرت وأرييل شارون، سيوافق في نهاية المطاف على أن تخلي إسرائيل معظم المستوطنات. واتهم قياديين في اليسار الإسرائيلي بتسريب المعلومات لإرغام نتنياهو على التراجع علناً عن تنازلات وعد بها في اجتماعات مغلقة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد