تخوفات اسرائيلية من تحول سوريا الى تابع مباشر لحزب الله وايران
قالت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الخميس انها تخشى أن يتكرر ما حدث في بلدة القصير السورية من اراقة للدماء في مدينة حلب مما يقوض جهود تحقيق السلام
قالت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الخميس انها تخشى أن يتكرر ما حدث في بلدة القصير السورية من اراقة للدماء في مدينة حلب مما يقوض جهود تحقيق السلام
اعربت دوائر امنية اسرائيلية عن قلقها الشديد من التطورات المتسارعة في سوريا وانهيار المعارضة المسلحة السورية والذي من شأنه ان يحول دمشق الى تابع مباشر لحزب الله وطهران. ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصادر امنية قولها ان موشيه يعلون وزيرالحرب الاسرائيلي سيبحث تلك التطورات مع المسؤولين في البيت الابيض والبنتاغون مشيرة الى انه الاخير تلقى دعوة عاجلة للقدوم الى واشنطن لمناقشة التطورات الاخيرة على الارض والتي من شأنها تعزيز محور الشر.

واضافت المصادران القلق الغربي الاسرئايلي المشترك ينبع من تخوفات توجيه ضربات قاصمة للمعارضة السورية المسلحة حتى قبيل انعقاد مؤتمر جنيف 2 والذي من شانه جعل تلك المفاوضات عبثية في قدرتها زحزحة النظام عن مواقفه او قبول الرئيس السوري بشار بالتنحي ضمن الانتقال السلمي السياسي لها. ومن جهتها قالت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الخميس انها تخشى أن يتكرر ما حدث في بلدة القصير السورية من اراقة للدماء في مدينة حلب مما يقوض جهود تحقيق السلام.
محادثات سلام
كان مكتب بيلاي قد ذكر في وقت سابق أنه وثق مقتل 93 الف شخص على الاقل في سوريا حتى نهاية ابريل نيسان. وقالت بيلاي لتلفزيون رويترز "أخشى أن يحدث ما حدث في القصير في حلب. كل التقارير التي اتلقاها هي عن زيادة الموارد والقوات من جانب الحكومة." وأضافت "هذا ليس سيناريو او مسرحا مناسبا للتفاوض في هذه المرحلة. هل تبدأ التفاوض مع اناس عازمين على الخروج كمنتصرين من صراع سمته العنف؟" ويلتقي المبعوث الدولي لسوريا الاخضر الابراهيمي مع مسؤولين أمريكيين وروس في 25 يونيو حزيران لبحث خطط لإجراء محادثات سلام قال الابراهيمي إنه يأمل عقدها في جنيف في يوليو تموز. وقالت بيلاي "الابراهيمي مستعد... الوصول الى تلك الطاولة يحتاج الى عزيمة اللاعبين السياسيين".