29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

تحية حب وتقدير إلى جميع الأمهات

ايتها الام، انت العمود الفقري لاسرتك، نجاح ابنائك واسرتك متعلق بك، أنت الحنان والأمان، والحضن الدافئ، أنت المدرسة الأولى بتربية اولادك، وانت التي تغرسين القيم والأخلاق في نفوس أولادك، أنت التي تملئين بيتك بالحب والاحترام، انت الام الصابرة المحتسبة وتتحمل أعباء الحياة ومتاعبها من اجل اسرتك، انت ملكة الإخلاص والأمانة، انت بانية الأجيال، انت النفس الطيبة والقلب النابض للأسرة، تعلمين وتخاطبين اولادك بالعقل والعاطفة الجياشة وهنا تأنس روحك مع تلك النفس الطيبة، فعقل يخاطب عقلًا وقلب مرتبط بقلب، وروح تداوي روحًا فيتوافق الفكر والطبع والغايات، فهي ملكة الإخلاص والأمانة، فسبحان الله عندما يساق لك شريك قد يكون من أقصى بقاع الأرض، لذا فإن إكرام المرأة حصن أمان للأسرة. الحديث عن الأم حديث مفعم بالمعاني الجميلة، فهو حديث لا نهاية له، إذ تعجز أبلغ العبارات عن وصف ما تحمله القلوب من مشاعر الإجلال والتقدير لكل أم عظيمة تضحي من أجل أن تُترجم هذه المشاعر إلى واقع حيّ تزدهر به الحضارات الإنسانية. فمنذ فجر الخليقة، كانت الأم أصل الحياة وكل حضارة، وعروة تماسك المجتمعات، وميزان تقدمها وازدهارها. وقد شاء الله بحكمته ورحمته أن يكافئ الأم على ما تتحمله من مشقة الحمل ووهنه، فجعل لها مكانة عظيمة في القلوب، وغرس في النفوس حبها والحنين إليها. وقد أكد ذلك نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم حين جعلها أحق الناس بالصحبة، وكرر ذكرها ثلاث مرات، في إشارة إلى عظم حقها ومكانتها التي لا تضاهيها مكانة. واخيرا وليس آخر ، نتقدم بأسمى آيات الحب والتقدير لكل أم في هذا العالم، ونخص بالتحية والتكريم كل أم مبدعة ومضحية، فالأم هي النور الذي يضيء دروب الحياة، وهي الحضن الدافئ الذي يمنح الأمان، وهي الركيزة التي يقوم عليها بناء المجتمعات. كل عام وجميع الأمهات بخير وسعادة وسلام.

ص ن صالح نجيدات خاطرة نُشر: 09/04/2026 الساعة 12:32
حجم الخط
تحية حب وتقدير إلى جميع الأمهات
تحية حب وتقدير إلى جميع الأمهات · تصوير: كل العرب

ايتها الام، انت العمود الفقري لاسرتك، نجاح ابنائك واسرتك متعلق بك، أنت الحنان والأمان، والحضن الدافئ، أنت المدرسة الأولى بتربية اولادك، وانت التي تغرسين القيم والأخلاق في نفوس أولادك، أنت التي تملئين بيتك بالحب والاحترام، انت الام الصابرة المحتسبة وتتحمل أعباء الحياة ومتاعبها من اجل اسرتك، انت ملكة الإخلاص والأمانة، انت بانية الأجيال، انت النفس الطيبة والقلب النابض للأسرة، تعلمين وتخاطبين اولادك بالعقل والعاطفة الجياشة وهنا تأنس روحك مع تلك النفس الطيبة، فعقل يخاطب عقلًا وقلب مرتبط بقلب، وروح تداوي روحًا فيتوافق الفكر والطبع والغايات، فهي ملكة الإخلاص والأمانة، فسبحان الله عندما يساق لك شريك قد يكون من أقصى بقاع الأرض، لذا فإن إكرام المرأة حصن أمان للأسرة. الحديث عن الأم حديث مفعم بالمعاني الجميلة، فهو حديث لا نهاية له، إذ تعجز أبلغ العبارات عن وصف ما تحمله القلوب من مشاعر الإجلال والتقدير لكل أم عظيمة تضحي من أجل أن تُترجم هذه المشاعر إلى واقع حيّ تزدهر به الحضارات الإنسانية. فمنذ فجر الخليقة، كانت الأم أصل الحياة وكل حضارة، وعروة تماسك المجتمعات، وميزان تقدمها وازدهارها. وقد شاء الله بحكمته ورحمته أن يكافئ الأم على ما تتحمله من مشقة الحمل ووهنه، فجعل لها مكانة عظيمة في القلوب، وغرس في النفوس حبها والحنين إليها. وقد أكد ذلك نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم حين جعلها أحق الناس بالصحبة، وكرر ذكرها ثلاث مرات، في إشارة إلى عظم حقها ومكانتها التي لا تضاهيها مكانة. واخيرا وليس آخر ، نتقدم بأسمى آيات الحب والتقدير لكل أم في هذا العالم، ونخص بالتحية والتكريم كل أم مبدعة ومضحية، فالأم هي النور الذي يضيء دروب الحياة، وهي الحضن الدافئ الذي يمنح الأمان، وهي الركيزة التي يقوم عليها بناء المجتمعات. كل عام وجميع الأمهات بخير وسعادة وسلام.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد