29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

كفى حروبا ونعم للسلام العادل لجميع الشعوب

الحمد لله على سلامتكم جميعا من شرور هذه الحرب، ونسأل الله أن تتوقف تماما بلا عودة، وأن تكون هذه المحنة درسا قاسيا يتعظ منه أصحاب القرار. فقد خلّفت الحروب عبر التاريخ دمارا هائلا في كل جوانب الحياة؛ دمارا في البنية التحتية، والاقتصاد، والعلاقات الاجتماعية، والأهم من ذلك كله: سفك دماء الأبرياء وضياع أرواح لا تُعوض. إن السلام ليس خيارا ثانويا، بل هو الطريق الأسمى والأجدر بأن تسلكه الشعوب. ففي ظل السلام، يعيش الناس بطمأنينة وأمن، وتُصان كرامة الإنسان، وتُبنى المجتمعات على أساس الاحترام المتبادل والتعاون. السلام هو البيئة التي تزدهر فيها الحضارات، وتنمو فيها الأجيال بعيدا عن الخوف والقلق. من هنا، تبرز المسؤولية الكبرى على عاتق قادة الدول، خاصة تلك التي بينها عداوات وصراعات. فبدلا من الانجرار إلى الحروب وتحمل الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات والاقتصاد، ينبغي التفكير بعقلانية وحكمة، والسعي إلى حلول سلمية قبل أن تقع الكارثة. فمن غير المنطقي أن تُخاض الحروب أولًا، وتُدفع أثمان باهظة، ثم يأتي السلام متأخرًا بعد كل هذا الخراب. إن اختصار الطريق نحو السلام، وتقديمه على الصراع، هو دليل قوة لا ضعف، ودليل وعي لا تردد. فالحياة الإنسانية يجب أن تكون مقدسة، وأرواح البشر يجب أن تُصان فوق كل اعتبار. وعلى الجميع—قادة وشعوبا—أن يدركوا أن المستقبل لا يُبنى بالحروب، بل بالتفاهم والحوار والتعايش. فلنرفع صوتنا جميعا: كفى حروبا، نعم للسلام. ولنجعل من هذه التجارب الأليمة نقطة تحول نحو عالم أكثر إنسانية وعدلا وأمانا.

ص ن صالح نجيدات خاطرة نُشر: 08/04/2026 الساعة 12:20
حجم الخط
كفى حروبا ونعم للسلام العادل لجميع الشعوب
كفى حروبا ونعم للسلام العادل لجميع الشعوب · تصوير: كل العرب

الحمد لله على سلامتكم جميعا من شرور هذه الحرب، ونسأل الله أن تتوقف تماما بلا عودة، وأن تكون هذه المحنة درسا قاسيا يتعظ منه أصحاب القرار. فقد خلّفت الحروب عبر التاريخ دمارا هائلا في كل جوانب الحياة؛ دمارا في البنية التحتية، والاقتصاد، والعلاقات الاجتماعية، والأهم من ذلك كله: سفك دماء الأبرياء وضياع أرواح لا تُعوض. إن السلام ليس خيارا ثانويا، بل هو الطريق الأسمى والأجدر بأن تسلكه الشعوب. ففي ظل السلام، يعيش الناس بطمأنينة وأمن، وتُصان كرامة الإنسان، وتُبنى المجتمعات على أساس الاحترام المتبادل والتعاون. السلام هو البيئة التي تزدهر فيها الحضارات، وتنمو فيها الأجيال بعيدا عن الخوف والقلق. من هنا، تبرز المسؤولية الكبرى على عاتق قادة الدول، خاصة تلك التي بينها عداوات وصراعات. فبدلا من الانجرار إلى الحروب وتحمل الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات والاقتصاد، ينبغي التفكير بعقلانية وحكمة، والسعي إلى حلول سلمية قبل أن تقع الكارثة. فمن غير المنطقي أن تُخاض الحروب أولًا، وتُدفع أثمان باهظة، ثم يأتي السلام متأخرًا بعد كل هذا الخراب. إن اختصار الطريق نحو السلام، وتقديمه على الصراع، هو دليل قوة لا ضعف، ودليل وعي لا تردد. فالحياة الإنسانية يجب أن تكون مقدسة، وأرواح البشر يجب أن تُصان فوق كل اعتبار. وعلى الجميع—قادة وشعوبا—أن يدركوا أن المستقبل لا يُبنى بالحروب، بل بالتفاهم والحوار والتعايش. فلنرفع صوتنا جميعا: كفى حروبا، نعم للسلام. ولنجعل من هذه التجارب الأليمة نقطة تحول نحو عالم أكثر إنسانية وعدلا وأمانا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد