تأبين الشاعر شاكر خطيب بحضور شخصيات سياسية وأدبية من الوسط العربي
تدفق جمعٌ خير من القيادات السياسية والأدبية يمثلون الفسيفساء الجميل للوسط العربي ليأبنوا شهيد الثقافة و الكلمة الحرة و النزاهة شاكر خطيب، فكانت مناسبة للحزن على فقدان أنسان مثقف ورجل شجاع، كان ولا يزال الوسط العربي بحاجة له و لأمثاله من المخلصين, و كذلك فهي مناسبة للتأكيد بأن صوت المثقف الحر، صوت العقل و التنوير، ومشروع الشهيد حاضر و لم يمت! هذا التجمع كان دليل أصرار و تحدي لكل السوداويون أينما و كيفما كانوا، فالحرية و الكلمة الحرة لا توقفهما رصاصات وعصابات ملثمة.
تدفق جمعٌ خير من القيادات السياسية والأدبية يمثلون الفسيفساء الجميل للوسط العربي ليأبنوا شهيد الثقافة و الكلمة الحرة و النزاهة شاكر خطيب، فكانت مناسبة للحزن على فقدان أنسان مثقف ورجل شجاع، كان ولا يزال الوسط العربي بحاجة له و لأمثاله من المخلصين, و كذلك فهي مناسبة للتأكيد بأن صوت المثقف الحر، صوت العقل و التنوير، ومشروع الشهيد حاضر و لم يمت! هذا التجمع كان دليل أصرار و تحدي لكل السوداويون أينما و كيفما كانوا، فالحرية و الكلمة الحرة لا توقفهما رصاصات وعصابات ملثمة.
وشعب كانت على موعد آخر مساء امس مع شاكرها في امسية تأبينه، إذ أكد أهل الفقيد مرة أخرى ضرورة كشف النقاب عن القضية التي لا تزال خيوطها مفقودة، ومما يزيد من وقع المصيبة أن القضية قد تسجل باسم مجهول.

خير تكريم للفقيد الغالي شاكر هو الاصرار في السعي للسير على منهاجه
ابتدأ المهرجان بأعلان عريفه المحامي بلال صنع الله، عن الوقوف دقيقة صمت على روح الشاعر الكبير شاكر خطيب بعدها القيت كلمات التي أكدت على خصال و مواقف الشاعر و مشروعة الثقافي وان الخسارة الفادحة لشعب والوسط العربي وللثقافة العربية بفقدانه وان يد العنف والأرهاب التي اغتالت الكاتب الوطني واحدا من اصواتها الحرة النقية هي نفسها اليد التي تمتد لكل صاحب كلمة وموقف شجاع في الوسط العربي مؤكدين بأن المشروع والأنسان و الموقف لم ينته مع هذه الرصاصات الغادرة و أن " خير تكريم لشاكر خطيب يكون لا بالاكتفاء فقط بكلمات الرثاء التي قيلت بحقه، والإيفاء بالالتزامات التى أخذها المثقفون على أنفسهم ،بل إن خير تكريم للفقيد الغالي شاكر هو الاصرار في السعي للسير على منهاجه، والتحلي ببعض من خصاله وسجاياه".
الوضع يستدعي الوقوف ملياً والبحث عن كل السبل لأخراج شعب والوسط العربي من هذه الدهاليز المظلمة
وطالب المتحدثون بأن الوضع يستدعي الوقوف ملياً والبحث عن كل السبل والآليات التي توحد الجهود من أجل أخراج شعب والوسط العربي من هذه الدهاليز المظلمة التي تحاول بعض الجهات أغراقه فيها، وللعمل معاُ بروح المسؤولية. 40 يوما مرت على عائلة الشاعر والمربي "المغدور" شاكر خطيب كالدهر.

والدة شاكر: تسأل الجاني .. لماذا قتلت شاكر؟
والدته تتذكره في كل يوم، ولا هم لها إلا أن تسأل الجاني سؤالا يختلج في خاطرها المدمى: لماذا قتلت شاكر؟ أهالي الفقيد يستيقظون في كل يوم وأهازيج الفاجعة تطوف في مخيلتهم، كيف لا وقد أصيبوا في صباحين بأفجع نبأين، صباح حمل معه نبأ إصابة شاكر برصاصة غادرة في بطنه ليدخل على إثرها في غيبوبة وآلام لعشرة أيام. أما الصباح الثاني فكان أصعب من سابقه، وهو الصباح الذي ودعوا فيه شاكراً وأودعوه الثرى.
40 يوم عن مقتل المربي شاكر خطيب دون الكشف عن الجاني
وألقى عدد من المتحدثين كلماتهم قالوا فيها: مضى 40 يوما على مقتل الاب والشاعر والمربي شاكر خطيب من دون أن يكشف عن الجاني أو الجناة، ولا يمكن عزل قضية الخطيب عن قضية انتشار الأسلحة النارية سواء المرخصة أو غير المرخصة في بلدات الوسط العربي.
وأجمع المتحدثون: إن جريمة قتل النفس الزكية، وسفك الدماء من غير وجه حق هي أعظم عند الله من الاعتداء على المقدسات، وقضية شهيد الكلمة شاكر خطيب هي قضية كل عربي في هذه الارض الزكية ترابها، وهي قضية وطن لأنه قتل بينما كان فارس الكلمة ويجاهد بالكلمة الطيبة.
عمل للعيش بكرامة حتى أغتيل برصاصة حاقدة
وأوضح المتحدثون أن تأبين الخطيب جاء في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلى الوحدة والتكاتف وأن المؤامرة الكبرى تجتاح كل منحى من نواحي الحياة للشعب الفلسطيني والجماهير العربية في البلاد وان هناك من له حاجة في هذه النزاعات من أجل تفكيكنا وإضعافنا وإدخالنا في نزاعات جانبية وكأنه لا هم لقيادات الوسط العربي سوى أن تشمر عن سواعدها للمشاركة في الجنازات والتأبينات وعقد الصلح.
وعرض عدد من المتحدثين علاقاتهم مع الفقيد منذ نعومة أظفاره والروابط التي ربطتهم به، وعمله للعيش بكرامة حتى اختاره الله إليه واغتالته رصاصة حاقدة من بندقية او مسدس قذر اسود كقلب صاحبه.























