بين جدران صدفة لا يحتفلون بليلى ولا بعبلة بل بـأريدك أنت لمصطفى قبلاوي
إحتفل الكاتب مصطفى قبلاوي ابن الـ 23 ربيعا من الناصرة، ابن الاسواق القديمة التي باتت تشتاق لقدميه، بتوقيع حبه الأول والأخير الذي صلب فوق الصفحات ليحبك الكلمات التي تبعث رائحة الامل والحب في كل مكان لتنسج باكورة اعماله: " لا ليلى ولا عبلة اريدك انت ". هذا الكتاب الذي لقي الأصداء في اوساط الشباب، حيث يشمل مجموعة من القصائد التي كتبها خلال فترات حياته ولململها اخيرا ليزرعها في حديقة انجازاته. في صدفة وليس بالصدفة شارك مصطفى امسيته الأصدقاء والأهل والأقارب حيث حصد معهم فرحة صدور الكتاب. وفي حديث لموقع العرب مع الكاتب النصراوي الواعد مصطفى قبلاوي قال : "أنا سعيد جدا وفخور باصدار المجموعة الشعرية الاولى لي فقد أتيت خصيصا من الاردن للإحتفال بين الاهل والزملاء والأصدقاء بصدور الكتاب". وأضاف قائلا عن رسالة الكتاب:" القصائد التي ترتبت في الكتاب عبارة عن قصائد غزلية، لأنني أؤمن أن الحب هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن تزييفه، وأؤمن أيضا أننا لو تجاهلنا المحبة فنحن بذلك نتجاهل 90% من الأمور الجميلة في الحياة". وفي كلمته الأخيرة قال:" حضور الأصدقاء والأقارب هو إثبات على أنه لا زال الكتاب يحافظ على قيمته الروحية، وان هنالك من يقرأ ومن يعنى بالإبداعات الأدبية".
إحتفل الكاتب مصطفى قبلاوي ابن الـ 23 ربيعا من الناصرة، ابن الاسواق القديمة التي باتت تشتاق لقدميه، بتوقيع حبه الأول والأخير الذي صلب فوق الصفحات ليحبك الكلمات التي تبعث رائحة الامل والحب في كل مكان لتنسج باكورة اعماله: " لا ليلى ولا عبلة اريدك انت ". هذا الكتاب الذي لقي الأصداء في اوساط الشباب، حيث يشمل مجموعة من القصائد التي كتبها خلال فترات حياته ولململها اخيرا ليزرعها في حديقة انجازاته. في صدفة وليس بالصدفة شارك مصطفى امسيته الأصدقاء والأهل والأقارب حيث حصد معهم فرحة صدور الكتاب. وفي حديث لموقع العرب مع الكاتب النصراوي الواعد مصطفى قبلاوي قال : "أنا سعيد جدا وفخور باصدار المجموعة الشعرية الاولى لي فقد أتيت خصيصا من الاردن للإحتفال بين الاهل والزملاء والأصدقاء بصدور الكتاب". وأضاف قائلا عن رسالة الكتاب:" القصائد التي ترتبت في الكتاب عبارة عن قصائد غزلية، لأنني أؤمن أن الحب هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن تزييفه، وأؤمن أيضا أننا لو تجاهلنا المحبة فنحن بذلك نتجاهل 90% من الأمور الجميلة في الحياة". وفي كلمته الأخيرة قال:" حضور الأصدقاء والأقارب هو إثبات على أنه لا زال الكتاب يحافظ على قيمته الروحية، وان هنالك من يقرأ ومن يعنى بالإبداعات الأدبية".