27° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بمناسبة الذكرى الـ63 للنكبة: جمعية انماء في زيارة الى قرية ام الزينات المهجرة

بمناسبة الذكرى الثالثة والستون للنكبة وضمن برامجها الثقافية والاجتماعية المتعددة التي تقوم بها جمعية انماء قامت مجموعات انماء الشبابية لزيارة قرية ام الزينات المهجرة قضاء مدينة حيفا. رفع الوعي الثقافي والاجتماعي قال عماد بدرة مدير جمعية انماء اننا نقوم بالعديد من البرامج والفعاليات الثقافية والتربوية مع العديد من مجموعات الشباب والاطفال للعمل على رفع الوعي الثقافي والاجتماعي وتنشأة جيل ينتمي لمجتمعه وبلده وترسيخ المفاهيم التربوية وتعزيز روح الانتماء و العطاء والتفاني لمجتمعهم ولتراثهم، والعمل على الحفاظ على ثقافة مجتمعنا العربي الفلسطيني وتاريخه وحاضره، والعمل على تشجيع المبادرات الذاتية والفردية في المجتمع. شهادة على الوجود واشار بدرة الى ان قرية ام الزينات هي مثال حي كباقي اكثر من 470 مدينة وقرية فلسطينية تم تدميرها وتهجير اهلها قسراً الى المجهول، وان بقايا الابنية واشجار التين والزيتون والصبار وبقايا البيوت وحكايات اباؤنا واجدادنا تكذب زعم زعماء الحركة الصهيونية ان هناك ارض بلا شعب، لشعب بلا ارض، فان ملايين اللاجئين ما زلوا منتظرين العودة الى ديارهم والي بيوتهم وكرومهم التي ما زالت شاهدة حتى هذه اللحظة على وجود شعب وحياة وتاريخ لهذه المدن والقرى العربية مهما عملوا على طمس معالمها وهويتها وتشتيت اهلها. تريد الأهالي وسقوط أم الزينات وتم الحديث عبر الهاتف مع خالد منصور ابن قرية ام الزينات عضو اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين المهجر الى مخيم الفارعة في مدينة نابلس، عن قرية ام الزينات وعن اهم اوجه الحياة اليومية لاهل القرية قبل النكبة وعن عاداتهم وتقاليدهم وعلاقاتهم بمدينة حيفا والقرى الفلسطينية المجاورة حيث بلغ عدد سكانها عام 1948 حوالي 1750 ، وكانت من القرى الكبرى في قضاء حيفا ، سقطت ام الزينات كباقي القرى الفلسطينية في 15 ايار 1948 بعد مقاومة عنيفة، أدت الى تشريد اهالها الي القرى المجاورة ومخيمات الاجئين في جنين ونابلس وجزء بسيط في الشتات.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 30/05/2011 الساعة 18:03 آخر تحديث: الساعة 18:53
حجم الخط
بمناسبة الذكرى الـ63 للنكبة: جمعية انماء في زيارة الى قرية ام الزينات المهجرة
بمناسبة الذكرى الـ63 للنكبة: جمعية انماء في زيارة الى قرية ام الزينات المهجرة

بمناسبة الذكرى الثالثة والستون للنكبة وضمن برامجها الثقافية والاجتماعية المتعددة التي تقوم بها جمعية انماء قامت مجموعات انماء الشبابية لزيارة قرية ام الزينات المهجرة قضاء مدينة حيفا. رفع الوعي الثقافي والاجتماعي قال عماد بدرة مدير جمعية انماء اننا نقوم بالعديد من البرامج والفعاليات الثقافية والتربوية مع العديد من مجموعات الشباب والاطفال للعمل على رفع الوعي الثقافي والاجتماعي وتنشأة جيل ينتمي لمجتمعه وبلده وترسيخ المفاهيم التربوية وتعزيز روح الانتماء و العطاء والتفاني لمجتمعهم ولتراثهم، والعمل على الحفاظ على ثقافة مجتمعنا العربي الفلسطيني وتاريخه وحاضره، والعمل على تشجيع المبادرات الذاتية والفردية في المجتمع. شهادة على الوجود واشار بدرة الى ان قرية ام الزينات هي مثال حي كباقي اكثر من 470 مدينة وقرية فلسطينية تم تدميرها وتهجير اهلها قسراً الى المجهول، وان بقايا الابنية واشجار التين والزيتون والصبار وبقايا البيوت وحكايات اباؤنا واجدادنا تكذب زعم زعماء الحركة الصهيونية ان هناك ارض بلا شعب، لشعب بلا ارض، فان ملايين اللاجئين ما زلوا منتظرين العودة الى ديارهم والي بيوتهم وكرومهم التي ما زالت شاهدة حتى هذه اللحظة على وجود شعب وحياة وتاريخ لهذه المدن والقرى العربية مهما عملوا على طمس معالمها وهويتها وتشتيت اهلها. تريد الأهالي وسقوط أم الزينات وتم الحديث عبر الهاتف مع خالد منصور ابن قرية ام الزينات عضو اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين المهجر الى مخيم الفارعة في مدينة نابلس، عن قرية ام الزينات وعن اهم اوجه الحياة اليومية لاهل القرية قبل النكبة وعن عاداتهم وتقاليدهم وعلاقاتهم بمدينة حيفا والقرى الفلسطينية المجاورة حيث بلغ عدد سكانها عام 1948 حوالي 1750 ، وكانت من القرى الكبرى في قضاء حيفا ، سقطت ام الزينات كباقي القرى الفلسطينية في 15 ايار 1948 بعد مقاومة عنيفة، أدت الى تشريد اهالها الي القرى المجاورة ومخيمات الاجئين في جنين ونابلس وجزء بسيط في الشتات.

نشاط ثقافي وتربوي
قال منصور ان ام الزينات تعتبر من القرى القديمة جداً، فقد اكتشفوا فيها بقايا قرية قديمة ومواقع اثرية وبقايا عظام ضخمة في احد المغر في اطراف القرية، لم يتم تحديد الفترة الزمنية لها، وكانت الغالبية العظمى من بيوت القرية مبنية من الحجارة وكان يوجد بها مدرسة ابتدائية ، وكان يوجد بها العديد من ابار المياه التي كانت تتزود منها القرية، وكان اهالي القرية يعتمدون في معيشتهم على زراعة الحبوب والخضروات وأشجار التين والزيتون، التي كانت تنتشر بشكل كبير في القرية، وكان في أم الزينات أربع معاصر زيتون يدوية.
أشار منصور الى الدور الهام للمؤسسات والفعاليات السياسية والاجتماعية في اراضي 48 واهمية وجودهم ونشاطاتهم المختلفة في عملية الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية والنسيج الفلسطيني لشعب له ماضٍ وحاضر ومستقبل وعلى توعية الجيل الشاب، وتقدم بالشكر الى جمعية انماء على دورها ونشاطها التثقيفي والتربوي الذي تقوم به في مجال الحفاظ على الموروث التاريخي والحضاري لشعبنا الفلسطيني .

التضحية والشجاعة
فالمعروف أن أبنائها ضربوا المثل في تضحيتهم وشجاعتهم وحبهم للأرض فهم وحتى الآن لم يبيعوا دونما واحد للصهاينة على الرغم من العروض المغرية التي قدمت لهم، كما أنهم لم يتوانوا في الدفاع عنها.. وتقديم أرواحهم فداءا للأرض .. كما أنهم لم ينسوها أبدا وظلت راسخة في قلوبهم ووجدانهم… مع هذا كله لم يكن غريباً أن تتحول هذه القرية الوادعة الى رمز العودة.. حيث يسير إليها المئات من مختلف القرى والمدن كل عام مع حلول ذكرى النكبة ليجددوا وعدهم للأرض التي روت بدماء الشهداء أنهم لن يتخلوا عنها أبدا ولن ينسوها… وأنهم عائدون … عائدون .. مهما طال الزمن بعد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد