24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

بركة: إسرائيل تعتبر الثورات العربية فرصة للتهرب من استحقاقات الحل

أكد النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في يوم دراسي لحركة فتح في رام الله، على أن حكومة بنيامين نتنياهو تفتقر لاي أفق سياسي، ومن الصعب التقدم معها في العملية السياسية، وهذا برز مجددا بشكل خاص من خلال الرد المنفلت لهذه الحكومة واقطاب السياسة الإسرائيلية على اتفاق المصالحة الفلسطينية، وأيضا من خلال رد فعلها على الثورات العربية الذي زعمت فيه أن المنطقة تدخل حالة عدم استقرار تحرر إسرائيل من استحقاقات الحل.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 12/05/2011 الساعة 12:58 آخر تحديث: الساعة 14:02
حجم الخط
بركة: إسرائيل تعتبر الثورات العربية فرصة للتهرب من استحقاقات الحل
بركة: إسرائيل تعتبر الثورات العربية فرصة للتهرب من استحقاقات الحل

أكد النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في يوم دراسي لحركة فتح في رام الله، على أن حكومة بنيامين نتنياهو تفتقر لاي أفق سياسي، ومن الصعب التقدم معها في العملية السياسية، وهذا برز مجددا بشكل خاص من خلال الرد المنفلت لهذه الحكومة واقطاب السياسة الإسرائيلية على اتفاق المصالحة الفلسطينية، وأيضا من خلال رد فعلها على الثورات العربية الذي زعمت فيه أن المنطقة تدخل حالة عدم استقرار تحرر إسرائيل من استحقاقات الحل.

انجازات هامة
وكانت مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية في حركة التحرر الوطني الفلسطيني، "فتح"، قد عقدت أمس الاربعاء في رام الله يوما دراسيا حول "تداعيات وانعكاسات الانتفاضات الشعبية العربية على القضية الفلسطينية"، بمشاركة العديد من الشخصيات التي قدمت مداخلات مختلفة، ومنها نبيل شعب وعزام الأحمد عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح، وبسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي من حركة حماس، ود. نبيل الرملاوي ووفاء عبد الرحمن ود. عدنان إدريس، وأحمد عبد الرحمن، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، وعباس زكي عضو قيادة حركة فتح.
وكانت كلمة النائب بركة حول النظرة الإسرائيلية بما يجري في العالم العربي، وفي كلمته، قال بركة، إن الثورات العربية حيث نجحت وحيث لم تنجح أو لم تنجح بعد، كانت مجتمعة على ما لا تريد، وشهدنا رغبة وحركة جماهيرية عارمة لإزاحة الأنظمة، ولكن هذه الحركة ليست موحدة بشأن مرحلة ما بعد الثورة والشكل الآخر الذي تريده للنظام، ورغم ذلك فإن هذه الثورات حققت انجازات هامة، وأولها أنه لا يمكن بعد تجاهل ارادة الشعوب، وأن الشعوب تحولت إلى جزء من القرار السياسي في بلدانها، وأن النظام السياسي لا يمكن ان يبقى كما كان، بمعنى أنه سيتغير مع مزاج الشعور وحسمها، وهذا ما يقلق إسرائيل كثيرا.
وتابع بركة قائلا، إن الخطاب الفوري للمؤسسة الحاكمة في إسرائيل اعتبر أن الثورات مؤشرا لحالة عدم الاستقرار في المنطقة، وقد بث هذه الرسالة للغرب، وادعى ان إسرائيل هي الدولة المستقرة الوحيدة في العالم، بينما الحقيقة أن إسرائيل هي أيضا مصدر قلاقل في المنطقة بفعل سياسة الحرب والاحتلال.
وقال بركة، إن إسرائيل زعمت بأن المنطقة في حالة عدم استقرار، ولهذا طلبت من العالم أن لاي ضغطوا عليها في هذه المرحلة بشأن العملية التفاوضية، كما طلبت تعزيز قوتها العسكرية، وهنا جاء الرد سريعا من الكونغرس الأميركي الذي قدم قبل أسابيع قليلة دعما عسكريا إضافيا لإسرائيل.

 الاستقرار في المنطقة
وأضاف بركة قائلا، إن لهجة الاستعلاء كانت طاغية على خطاب حكام إسرائيل، فمثلا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس قال هذا الأسبوع، إن إسرائيل قادرة على أن تنبت بستانا مزهرا من أرض قحط، فأي ارض وأي بستان.
وحذر بركة من سعي القوى الامبريالية، وخاصة الولايات المتحدة أن تضع يدها على الثورات وتسلبها من خلال تدخلات مباشرة وغير مباشرة، لضمان استمرار تبعية النظام، من خلال الاقتصاد والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، من حيث الجوهر، وإسرائيل لن تكون بعيدة عن هذه التدخلات، فالأبحاث المركزية التي تجري في إسرائيل بعيدا عن الأنظار في الأجهزة الاستخبارية والإستراتيجية العليا، تدور حول كيف أن إسرائيل تفاجأت بهذه الثورات، وكيف ستتعامل مع المرحلة المقبلة.
وقال بركة، إن حكومة بنيامين نتنياهو تؤكد من جديد أنها ليست ذي افق سياسي ولا يمكن التقدم معها في العملية التفاوضية، فهي في هذه المرحلة ستواصل الادعاء بأن هذه المرحلة مرحلة عدم استقرار، وليس ان الاحتلال هو المصدر الأول لعدم الاستقرار في المنطقة، وستسعى إسرائيل لإجهاض أي مفاوضات مستقبلية، وستلوح بالمصالحة الفلسطينية لتتذرع بها وتتهرب من المفاوضات، كذلك فإن إسرائيل ستستغل دخول الولايات المتحدة إلى عام انتخابات في الخريف المقبل، وفور انتهاء الانتخابات الأميركية تكون إسرائيل أيضا قد دخلت في أجواء انتخابات.
وعن الدور الفلسطيني قال بركة، إنه لا مناص من انفتاح الشعب الفلسطيني على الثورات العربية، وضمان دعمها للقضية الفلسطينية، فهذه الثورات من الممكن أن تشكل مركز ثقل على الحكم في بلدانها لدعم القضية الفلسطينية وزيادة وزنها فقي الساحة الدولية.
وشدد بركة على ضرورة تطبيق المصالحة الفلسطينية وأن تتغلغل في الشارع الفلسطيني لتعزيز دور الشعب في المقاومة الشعبية للاحتلال، التي ستكون ضمانة اقوى للمفاوضات السياسية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد