30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

بانتظار خطاب الأسد...الأمن السوري يطلق النار لتفريق المحتجّين في مدينة درعا

بانتظار الخطاب المتوقع للرئيس السوري بشار الأسد لإعلان قرارات "مهمة"، تحدث شاهد عيان عن فتح قوات الأمن النار لتفريق مئات من المتظاهرين الذين كانوا يهتفون ضد قانون الطوارئ في مدينة درعا الجنوبية، الاثنين 28-3-2011، وأضاف الشاهد أن المتظاهرين تدفقوا على ميدان رئيسي في المدينة وهم يرددون هتافات تطالب بالحرية وترفض قانون الطوارئ. وقال إن قوات الأمن أطلقت النيران في الهواء لدقائق معدودة لكن المتظاهرين عادوا بعد توقف إطلاق النيران. وكانت قوات الأمن قد خفّضت وجودها بالمدينة الفقيرة ذات الأغلبية السنية في الأيام الأخيرة، لكن سكاناً قالوا إن القوات عادت بكثافة، وقال أحد التجار في إشارة إلى المسجد العمري الذي كانت نقطة محورية في المظاهرات التي تشهدها المدينة قوات الأمن تصوب بنادقها على أي تجمّع بالقرب من المسجد.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 28/03/2011 الساعة 08:28 آخر تحديث: الساعة 07:44
حجم الخط
بانتظار خطاب الأسد...الأمن السوري يطلق النار لتفريق المحتجّين في مدينة درعا
بانتظار خطاب الأسد...الأمن السوري يطلق النار لتفريق المحتجّين في مدينة درعا

بانتظار الخطاب المتوقع للرئيس السوري بشار الأسد لإعلان قرارات "مهمة"، تحدث شاهد عيان عن فتح قوات الأمن النار لتفريق مئات من المتظاهرين الذين كانوا يهتفون ضد قانون الطوارئ في مدينة درعا الجنوبية، الاثنين 28-3-2011، وأضاف الشاهد أن المتظاهرين تدفقوا على ميدان رئيسي في المدينة وهم يرددون هتافات تطالب بالحرية وترفض قانون الطوارئ. وقال إن قوات الأمن أطلقت النيران في الهواء لدقائق معدودة لكن المتظاهرين عادوا بعد توقف إطلاق النيران. وكانت قوات الأمن قد خفّضت وجودها بالمدينة الفقيرة ذات الأغلبية السنية في الأيام الأخيرة، لكن سكاناً قالوا إن القوات عادت بكثافة، وقال أحد التجار في إشارة إلى المسجد العمري الذي كانت نقطة محورية في المظاهرات التي تشهدها المدينة قوات الأمن تصوب بنادقها على أي تجمّع بالقرب من المسجد.

مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك

وقال أبوتمام، وهو من سكان درعا ويطل منزله على المسجد، إن الجنود وقوات الأمن المركزي موجودون في كل متر تقريباً. وأضاف مواطن آخر ينتمي لقبيلة الجوابرة إن قناصة أعادوا التمركز فوق كثير من المباني المهمة، من جهة أخرى، نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن نائب الرئيس فاروق الشرع قوله إن الرئيس السوري بشار الأسد سيعلن قرارات مهمة خلال اليومين القادمين "تطمئن كل أبناء الشعب".
ويواجه الأسد مطالب متنامية بإلغاء قانون الطوارئ الذي فرضه حزب البعث منذ توليه السلطة عام 1963، والإفراج عن آلاف السجناء السياسيين والسماح بحرية الرأي والتجمع وتقليص صلاحيات أجهزة الأمن في البلاد التي فيها 22 مليون نسمة، وقال دبلوماسي رفيع - لم يكشف اسمه - لوكالة "رويترز" في دمشق: "أعتقد أنه لم يقرر ما إذا كان سيظهر على التلفزيون ليحاول نزع فتيل الموقف أو اختيار نهج قمعي أكثر وحشية". وأضاف الدبلوماسي "لا أتوقع أن يلغي الأسد قانون الطوارئ دون أن يضع بديلاً بنفس السوء".
ويقول محامون إن السلطات استخدمت قانون الطوارئ لمنع الاحتجاجات وتبرير الاعتقالات التعسفية والمحاكمات السرية وإطلاق يد الشرطة السرية، وأظهر التلفزيون الرسمي أمس الأحد شوارع خالية في اللاذقية تناثرت فيها الحجارة والزجاج المهشم وهيكلان محطمان لحافلتين محترقتين. ويسكن اللاذقية مزيج من السنة والمسيحيين والعلويين الذين يمثلون أقلية لكنهم يشكلون الجزء الأكبر من التأييد للرئيس السوري.
وقطع الأسد تعهداً علنياً بأن ينظر في توسيع نطاق الحريات السياسية والإعلامية لكن ذلك لم يوقف الاحتجاجات التي دخلت يومها الحادي عشر، وفي تحرك آخر لتهدئة المحتجين أفرجت السلطات السورية عن 260 شخصاً أغلبهم من الإسلاميين. كما أطلقوا سراح الناشطة السياسية ديانا الجوابرة إلى جانب 15 آخرين كانوا اعتقلوا لمشاركتهم في مسيرة صامتة.


 
اللاذقية مدينة أشباح بعد يوم من المواجهات العنيفة وقوات من الجيش تنتشر للسيطرة
سعت قوات الجيش والأمن السورية الأحد جاهدة لإعادة الأمن والهدوء إلى اللاذقية الساحلية، وذلك بعد يومين من أعمال العنف والفوضى التي كانت المدينة قد شهدتها وخلَّفت حوالي 15 قتيلا وأكثر من 150 جريحا. فقد انتشرت قوات الجيش في الشوارع والمناطق الاستراتيجية في المدينة الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، والتي يقطنها حوالي نصف مليون نسمة يتوزعون على طوائف إسلامية مختلفة، بالإضافة إلى أقلية مسيحية كبيرة.
تلقى الرئيس بشار الأسد أمس اتصالات هاتفية من كل من الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والرئيس جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق والأمير حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر حيث أعربوا عن وقوف بلدانهم إلى جانب سورية في وجه المؤامرة التي تتعرض لها والتي تستهدف أمنها واستقرارها مؤكدين ثقتهم بقدرة سورية قيادة وشعبا على إفشال هذه المؤامرات. 
 

استقالة الحكومة 
علمت العربية، الأحد من مصادر مطلعة أن الحكومة السورية قد تقدم استقالتها الثلاثاء المقبل في اعتراف منها بالتقصير في معالجة الهموم الخدمية والاقتصادية التي شكا منها أهالي درعا وباقي المحافظات السورية. وأفادت المعلومات بأن قرار إلغاء قانون الطوارئ اتخذ على مستوى القيادة القطرية لحزب البعث وأنه سيتم إعلانه هذا الاسبوع بعد صياغة قانون مكافحة الارهاب. وعلمت "العربية" أيضاً أنه سيصار الى تعديل المادة الثامنة من الدستور السوري التي تنص على أن حزب البعث هو قائد الدولة. وسيتم أواخر الأسبوع أيضاً إقرار قانون جديد للإعلام في سوريا يمنع سجن الصحافيين ويسمح فقط بمقاضاتهم أمام القضاء المدني.
وفي وقت سابق، أعلنت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، الأحد، أن السلطات السورية قد اتخذت قرار رفع قانون الطوارئ الساري في البلاد منذ 1963، نقلاً عن تقارير لوكالات أنباء. وأكدت أن "قرار إلغاء الطوارئ قد اتخذ، لكنني لا أعلم متى سيدخل حيز التطبيق". وهذا القانون، الذي فرض بعيد وصول حزب البعث الى السلطة في مارس/آذار 1963، يفرض قيوداً على حرية التجمع ويتيح اعتقال "مشتبه بهم او اشخاص يهددون الأمن". كما يتيح استجواب أشخاص ومراقبة الاتصالات وفرض رقابة مسبقة على الصحف والمنشورات والاذاعات وكل وسائل الاعلام الاخرى.

الإفراج عن ناشطة
إلى ذلك، أفرجت السلطات السورية الأحد عن ديانا الجوابرة، التي أجج اعتقالها الشهر الجاري، الاحتجاجات الحاشدة ضد حزب البعث الحاكم في مسقط رأسها درعا. وقال أحد محامي الجوابرة لرويترز إنها بين 16 شخصاً أفرج عنهم اليوم. وكانوا قد اعتقلوا بعد أن شاركوا في اعتصام صامت الشهر الجاري للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين و15 طفلاً ألقي القبض عليهم في درعا لكتابتهم شعارات تطالب بالحرية على جدران مدارس.لكن الناشطة سهير اتاسي التي تزعمت الاعتصام الصامت لم تكن بين المفرج عنهم. وشارك في هذا الاعتصام 150 من النشطاء وأقارب المعتقلين، وكان نقطة تحول في الكفاح من أجل الحريات الديمقراطية في سوريا.

مقتل 12 شخصاً في اللاذقية
ومن ناحية أخرى، نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن مصدر سوري مسؤول قوله إن الهجمات التي شنتها عناصر مسلحة في مدينة اللاذقية السورية الساحلية خلال اليومين الماضيين أدت الى مقتل 12 شخصاً من رجال الأمن ومدنيين ومسلحين. وقال المصدر إن الاعتداءات التي شنتها عناصر مسلحة على أهالي وأحياء مدينة اللاذقية خلال اليومين الماضيين أدت الى "استشهاد 10 من قوى الأمن والمواطنين ومقتل اثنين من العناصر المسلحة التي جابت شوارع المدينة واحتلت أسطح بعض الأبنية وأطلقت النار عشوائياً على المواطنين". وأضاف المصدر أن "نحو 200 شخص معظمهم من قوى الأمن أصيبوا في هذه الاعتداءات".

السوريون غاضبون لاستمرار صمت الاسد رغم مقتل عشرات المواطنين واردوغان ينصحه بتلبية مطالب شعبه الاصلاحية
 فيما استمر صمت الرئيس السوري بشار الاسد ازاء ما شهدته مدن سورية عدة اخيراً من احتجاجات يطالب المشاركون فيها باصلاح النظام السياسي في البلاد واطلاق المعتقلين السياسيين، صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاثنين بانه نصح الرئيس السوري الذي يواجه احتجاجات شعبية منذ اسبوعين بالاستجابة لمطالب شعبه بالاصلاح. وقال شهود عيان ان قوات الامن السوري اطلقت النار على مئات المتظاهرين في مدينة درعا في جنوب سوريا بعد ظهر اليوم الاثنين. ولم يعرف بعد ما اذا كان قد سقط قتلى وجرحى نتيجة لذلك.

القوات السورية تفتح النيران على محتجين في مدينة درعا
قال شاهد عيان إن قوات الأمن السورية فتحت النيران على مئات المتظاهرين الذين كانوا يرددون هتافات ضد قانون الطوارئ في مدينة درعا الجنوبية.
وأضاف إن المتظاهرين تدفقوا على ميدان رئيسي في المدينة وهم يرددون هتافات تطالب بالحرية ورفض قانون الطوارئ.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد