29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الناطق باسم السلطة الفلسطينية: تصريحات نجاد تخدم أهداف اليمين الإسرائيلي

الناطق الرسمي باسم السلطة الوطنية:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 27/08/2011 الساعة 09:24 آخر تحديث: الساعة 17:38
حجم الخط
الناطق باسم السلطة الفلسطينية: تصريحات نجاد تخدم أهداف اليمين الإسرائيلي
الناطق باسم السلطة الفلسطينية: تصريحات نجاد تخدم أهداف اليمين الإسرائيلي

الناطق الرسمي باسم السلطة الوطنية:

الموقف من الرئيس الإيراني لا يخدم مسيرة السلام في المنطقة بقدر ما يعطي قوى لليمين الإسرائيلي

تصريحات نجاد التي زعم فيها أن إقامة دولة فلسطينية ستكون مجرد خطوة أولى على محو إسرائيل من الوجود، تخدم أهداف اليمين الإسرائيلي

تصريحات الرئيس الإيراني تتناقض مع ما أقرته المبادرة العربية للسلام وصادق عليه مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في طهران


قال الناطق الرسمي باسم السلطة الوطنية الفلسطينية، مساء أمس الجمعة، كما نشرت وكالة وفا الرسمية، إن تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي زعم فيها أن إقامة دولة فلسطينية ستكون مجرد خطوة أولى على محو إسرائيل من الوجود، إنما تخدم أهداف اليمين الإسرائيلي.


الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد- تصوير: Getty Images

وصرح الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية بالقول: "نقلت وكالات الأنباء تصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زعم فيها أن إقامة دولة فلسطينية ستكون مجرد خطوة أولى على طريق محو إسرائيل من الوجود. وإذا كنا نرفض هذه الأقوال فإننا ننظر لها بريبة حيث أنها لا تخدم إلا أهداف اليمين الإسرائيلي الذي يعارض توجهنا للأمم المتحدة والتشكيك بالنوايا الفلسطينية وصدق التزامنا بحل الدولتين على حدود عام 67".
وأضاف: "إن تصريحات الرئيس الإيراني تتناقض مع ما أقرته المبادرة العربية للسلام وصادق عليه مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في طهران، والتي تؤكد على إشاعة السلام بين العرب والمسلمين من جهة وبين إسرائيل من جهة أخرى، وأجمعت عليه قرارات الشرعية الدولية خاصة القرار 1515".

مسيرة السلام
وختم حديثه قائلا: "إن هذا الموقف من الرئيس الإيراني لا يخدم مسيرة السلام في المنطقة بقدر ما يعطي قوى اليمين الإسرائيلي مادة تسانده في دعاويه بالتشكيك في صدق نوايانا وتساعده في ترويج مزاعمه لرفض التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، وبالتالي هي لا تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وإنما تؤكد مرة أخرى تطابق المصالح وتقاطع الأهداف بين ما يعلنه الرئيس الإيراني وما تتبناه حكومة نتنياهو ليبرمان اليمينية كمادة لاستمرار سياستها الاستيطانية والتهرب من استحقاقات السلام، وهو ما افتضح مؤخرا من خلال الاتفاقيات التجارية والاقتصادية بين شركات إسرائيلية وإيرانية على جميع الأصعدة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد