27° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 محاكم وجنائيات

الناصرة: مدرسة رينا لذوي العسر التعلمي تنتزع التراخيص اللازمة وتفتتح ابوابها

في خطوة مباركة، وبعد جهود حثيثة، وبقرار من المحكمة، افتتحت مؤخراً في مدينة الناصرة مدرسة رينا بترخيص واعتراف من وزارة التربية والتعليم، على الرغم من المحاولات التي قامت بها اياد خفية، لتنصب العراقيل امام وجود مثل هذه المدرسة في الوسط العربي، وخاصة في منطقة الناصرة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة محاكم وجنائيات نُشر: 15/09/2010 الساعة 20:19 آخر تحديث: الساعة 08:02
حجم الخط
الناصرة: مدرسة رينا لذوي العسر التعلمي تنتزع التراخيص اللازمة وتفتتح ابوابها
الناصرة: مدرسة رينا لذوي العسر التعلمي تنتزع التراخيص اللازمة وتفتتح ابوابها

في خطوة مباركة، وبعد جهود حثيثة، وبقرار من المحكمة، افتتحت مؤخراً في مدينة الناصرة مدرسة رينا بترخيص واعتراف من وزارة التربية والتعليم، على الرغم من المحاولات التي قامت بها اياد خفية، لتنصب العراقيل امام وجود مثل هذه المدرسة في الوسط العربي، وخاصة في منطقة الناصرة.



مدرسة رينا الخاصة للطلاب من ذوي العسر التعليمي والمشاكل السلوكية
مدرسة "رينا" الخاصة هي أولى المدارس في الوسط العربي في شمال البلاد، وفي منطقة الناصرة على وجه الخصوص، التي تعنى بشؤون شريحة الطلاب ذوي العسر التعليمي، والمشاكل السلوكية، كالتركيز والاصغاء، حيث وضعت ادارة المدرسة متمثلة بمديرتها المربية نائلة حامد، نصب عينها تخصيص اطار تعليمي وتربوي للطلاب، سعياً لمساعدتهم وتطوير قدراتهم، مع العلم ان عدم وجود مدرسة مثيلة في السابق، في مدينة الناصرة كان سبباً بحرمان طلاب من الشريحة الهدف، من التعليم في اطار خاص لهم، وبقائهم في مدارس عادية التي شكلت احد عوائق تقدمهم، وتطورهم من الناحية التعليمية الدراسية والثقافية، وحتى التربوية، الى جانب رفض قسم آخر منهم الانخراط في المدارس والبقاء بلا اطار تعليمي، لأسباب مختلفة، فيما اضطر البعض للسفر بعيداً نحو مدارس عربية في الشمال للتعلم فيها، حيث ستساهم وجود مثل هذه المدرسة كثيراً في تخفيف عبء سفريات الطلاب الى مسافات بعيدة، وستتيح المجال لتقديم الخدمات للطلاب على بعد كيلومترات قليلة عن منازلهم، بوجود المدرسة في حي الصفافرة داخل مبنى عصري وملائم، ومؤمن يشمل ساحات ومساحات واسعة تجعل من التعليم والدراسة مرحلة ممتعة في حياة الطالب.

الموافقة على تعليم 60 طالباً كمرحلة اولى
وبحسب المعلومات التي وصلت الى موقع العرب وصحيفة كل العرب ففي المرحلة الاولى ستفتتح المدرسة بوجود بعض الصفوف التعليمية، وعدد لا بأس به من الطلاب – بلغ 60 طالباً في المرحلة الاولى، الذين سيتلقون خدمات تربوية، اجتماعية، تعليمية الى جانب تقوية الاتصال معهم.

معلمون مؤهلون سيشرفون على التعليم في المدرسة
وذكرت المربية نائلة حامد ان معلمين مؤهلين من جميع المجالات التربوية والاجتماعية والعلاجية يشرفون على المدرسة التي تهدف لعلاج الطلاب ذوي مشاكل العسر التعليمي، ومشاكل التركيز والاصغاء، وتساعدهم على اتمام دراستهم وتنميهم سنة بعد سنة، وجيل بعد جيل، حتى حصولهم على شهادات الانهاء التي تمكنهم من الالتحاق بمؤسسات تربوية وتعليمية عليا.
واضافت المربية حامد: ان هذه المدرسة ستسعى لتوفير مناخ تعليمي يطور جودة الحياة للطلاب، بهدف تحضيرهم، وتعليمهم.

المعركة مع وزارة المعارف
واكدت حامد ان معركتها مع وزارة التربية والتعليم للحصول على التراخيص اللازمة استمرت سنتين كاملتين، اضطرت خلالها للتوجه الى اروقة المحاكم، نظراً للعوائق التي وضعت امامهم، اضطرتهم لتغيير مباني مختلفة، وأمور اخرى متعلقة في المدرسة، الى جانب رد وزارة المعارف على انه لا حاجة لوجود مثل هذه المدرسة في الناصرة، الا ان انتزاع الترخيص تم بعد جهد جهيد وقبيل افتتاح السنة الدراسية الجارية، مضيفة انها اصرت على وجود مثل هذه المدرسة في الناصرة نظراً للحاجة الماسة لها، مشيرة الى الاحصائيات الاسرائيلية التي تؤكد ان ثلث الطلاب في البلاد يعانون من عسر تعليمي، ما يجعل الطالب يواجه مشاكل جمة في التحصيل العلمي، وصعوبات حياتية مستقبلية، التي قد نتخطاها من خلال تعليم صحيح واطار خاص منذ الصغر، الامر الذي يجعل وضع الطلاب افضل بكثير، خاصة وان الحديث لا يدور حول طلاب ذوي تخلف عقلي انما طلاب عاديين لديهم مشاكل سلوكية محددة.

المحامي ادهم صفدي: هذه الخطوة المباركة ستعود بالفائدة على مدينة الناصرة وسكانها
المحامي أدهم صفدي، الذي وكل بتمثيل المدرسة امام القضاء قال في رده:"ان هذه الخطوة المباركة ستعود بالفائدة على مدينة الناصرة وسكانها، فبعد ان رفضت وزارة المعارف منحنا التراخيص اللازمة، لم نستسلم بل واصلنا الصراع حتى تمكنا من انتزاعه مؤكدين حق الطلاب العرب في الناصرة والقرى المجاورة من ذوي العسر التعلمي، التعلم في اطار خاص ومناسب لهم، فمبارك افتتاح هذه المدرسة للناصرة وسكانها".
 


تصوير خاص: علي أبو الهيجاء
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد