النائبان سويد وإغبارية يتضامنان مع أهالي جلجولية ضد تمرير سكّة الحديد
شارك النائبان د. حناسويد ود. عفو إغبارية أمس الثلاثاء بجولة ميدانية في المنطقة الزراعية التي تقع في منطقة نفوذ مجلس جلجولية المحلي المهدّّدة بمؤامرة السلخ والمصادرة بذريعة تمرير سكّة الحديد وسطها، وجاءت هذه الزيارة بناء على دعوة وجّهها مجلس جلجولية المحلي ولجنة المزارعين في القرية لأعضاء الكتل العربية وكتلة الجبهة في الكنيست.
شارك النائبان د. حناسويد ود. عفو إغبارية أمس الثلاثاء بجولة ميدانية في المنطقة الزراعية التي تقع في منطقة نفوذ مجلس جلجولية المحلي المهدّّدة بمؤامرة السلخ والمصادرة بذريعة تمرير سكّة الحديد وسطها، وجاءت هذه الزيارة بناء على دعوة وجّهها مجلس جلجولية المحلي ولجنة المزارعين في القرية لأعضاء الكتل العربية وكتلة الجبهة في الكنيست.
هذا واستمع النائبان سويد وإغبارية من رئيس المجلس المحلي جابر جابر إلى شرح حول المشروع السلطوي الذي يستهدف 700 دونم زراعي من أصل 1900 دونمًا ما تبقّى للقرية بعد المصادرات السلطوية على مدار عشرات السنين وقال: "لم يبق لجلجولية متنفّس لتوسيع مسطّح البناء سوى من خلال هذه المنطقة، التي رفضت وزارة الداخلية في السابق ضمّها للمسطح بذريعة مرور التيار الكهربائي (الضغط العالي) منها، والآن أصبحت بقدرة قادر صالحة ومناسبة لتمرير خطوط سكّة الحديد من خلالها.
أبعاد المؤامرة
ثم شرح المزارع سعيد رابي (أبو ابراهيم) للنائبين إغبارية وسويد ولعشرات المزارعين أبعاد المؤامرة التي يواجهها سكان جلجولية وخصوصًا الحقول الزراعية التي يعتاش منها المزارعون، فلم يكفِ السلطة تنفيذ المشاريع التصفوية التي سلخت آلاف الدونمات من أصحابها الشرعيين لصالح مشروع (شارع 6) و خط الكهرباء (الضغط العالي)، والآن تأتي السلطة بمشروع سكّة الحديد لسلب ما تبقى لجلجولية من أرض. وأكد رابي إن جلجولية كانت تملك 24 دونما، صودر معظمها لصالح مستوطنات: حاجور، نفي ييرِكْ، يرحيب، إيلي شيمَع وسدي حيمد.، حيث بقي لجلجولية من مُجمل الأرض 1900 دونما وإذا تمّ تنفيذ المؤامرة الحالية بسلب 700 دونم جديد لصالح تمرير سكّة الحديد يبقى 1200 دونما فقط من الأراضي الزراعية.
تمرير سكّة الحديد من المنطقة
وفي كلمته قال النائب د. حنا سويد إن مخطط السلطة تمرير سكّة الحديد من هذه المنطقة الحيوية جدًا والتي تعتبرالمتنفّس الوحيد لمزارعي القرية هو منطق أعوج ألهدف منه هو مصادرة الأرض فقط، بعد أن تمّ مصادرة غالبية أراضي جلجولية لصالح المستوطنات المحيطة بالقرية وتمرير المشاريع السلطوية التصفوية بذريعة المصادرة "لمصلحة الجمهور"، لذلك يجب استنهاض همم كل مواطن في جلجولية وليس المزارعين فقط، وأن يشعر الصغير والكبير إن حبل المشنقة يتهدّد عنقه.
تصعيد النضال
وطالب د. سويد المجلس المحلي واللجان الشعبية بتصعيد النضال على كافة المستويات الشعبية والقضائية والبرلمانية وتشكيل لجنة شعبية تمثّل كافة الأطر الاجتماعية والسياسية في القرية لتنظيم النشاطات الاحتجاجية وإقامة خيمة إحتجاج على الأراضي المهدّدة، لمنع خروج هذا المشروع التصفوي إلى حيِّز التنفيذ. وقال د. سويد إن كتلة الجبهة في الكنيست ستقف إلى جانب نضال أهالي جلجولية في قضيتهم العادلة وأنه سيطرح الموضوع مع زملائه في كتلة الجبهة على طاولة البحث في اللجان البرلمانية وهيئة الكنيست العامة.
سياسة عنصرية ضد الجماهير العربية
أما النائب عفو إغبارية فأكد في كلمته أن حكومة نتانياهو اليمينية تمارس سياسة عنصرية ضد الجماهير العربية على كافّة المستويات وتضع مخطط سلب الأراضي في أجندتها اليومية، بحيث تستهدف هذه السياسة الظالمة وسطنا العربي برمّته من النقب جنوبا إلى المثلث حتى الجليل شمالاً. وقال د. عفو إن هذا المخطط العنصري البائس يحاصر جلجولية ويغلقها من كل الجهات بحيث تصبح أشبه بجيتو، إضافة إلى أنه يسلب لقمة عيش المزارعين ويحوِّلهم إلى عمال أو عاطلين عن العمل. وأشار د. عفو في كلمته إلى أهمية تجنيد لجنة الرؤساء العرب ولجنة المتابعة ودعوة قيادة الجماهير العربية لعقد اجتماع خاص لبحث مخاطر هذا المشروع واتخاذ الخطوات الاحتجاجية اللازمة لتجنيد الحشد الجماهير الواسع لمواجهة هذه المخطّط.