النائب غنايم يحتفل مع ثانوية دير الأسد بحصولها على جائزة وزارة المعارف
* النائب غنايم يدعو الطلاب للثقة بأنفسهم وقدراتهم ويضيف: "أنتم رأسمالنا وأهم مشروع استثماري نملكه"
* النائب غنايم يدعو الطلاب للثقة بأنفسهم وقدراتهم ويضيف: "أنتم رأسمالنا وأهم مشروع استثماري نملكه"
قام النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية والتعليم البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، يوم الخميس، بزيارة تهنئة ومباركة لمدرسة ثانوية دير الأسد ولمديرها المربي محمود عمر ولطاقم التدريس وللطلاب، وذلك بحصول المدرسة على جائزة التعليم على مستوى لواء الشمال في وزارة التربية والتعليم، حيث رافقه في هذه الزيارة كل من الدكتور أحمد أسدي مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة الجليل، والشيخ نمر أبو اللوز عضو المجلس المحلي في دير الأسد، والأستاذ إبراهيم حجازي مدير مؤسسة القلم الأكاديمية.
وكانت المدرسة قد نظمت بهذه المناسبة وهذه الزيارة حفلا ضخما، بمشاركة الطلاب، وبحضور كل من رئيس المجلس نصر صنع الله، ونائبه إبراهيم أسدي، ومدير قسم المعارف في المجلس المحلي وائل أسدي، والشيخ أحمد نهار، وممثلين عن لجنة الآباء وهم رئيس اللجنة الدكتور علي نعمة، والسيدان جبر صالح أسدي، ورمزي أسدي، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس الطلاب وهم: الطالبة ديانا ذباح، الطالب محمد صنع الله، والطالبة مها أسدي.
وفي كلمته أمام المحتفلين وفي اجتماعه مع الهيئة التدريسية قال النائب غنايم: "إننا نعتز ونرفع رؤوسنا عاليا بكل إنجاز علمي أو ثقافي تفوز به أية مدرسة أو مؤسسة من مؤسساتنا في الوسط العربي لأننا بذلك نثبت أن لدينا الطاقات والقدرات وأننا قادرون على التفوق والامتياز".
وأضاف النائب غنايم: "يجب أن نعيد لمهنة التعليم احترامها وقداستها، ويجب على المعلم برأيي أن ينطلق من فهم صحيح لأهمية دوره في المجتمع، فهو يبني الإنسان ويصوغ شخصية وعقلية الطالب عن طريق اكتشاف الطاقات الكامنة بطلابه وتزويدهم بالأدوات اللازمة لاكتشاف مواهبهم وتطويرها. لقد أصبحت المدارس في ظل عصر العنف الذي نعيشه خط دفاع أول عن قيم المجتمع وأخلاقه".
ودعا النائب غنايم الطلاب للثقة بأنفسهم وقدراتهم وطاقاتهم قائلا: "أنتم رأسمالنا وأهم مشروع استثماري نملكه".
كما تحدث مدير المدرسة المربي محمود عمر مرحبا بالنائب غنايم والوفد المرافق، وشكره على خطوته بالحضور لتكريم وتهنئة المدرسة بهذا الإنجاز، حيث قدم له هدية رمزية تقديرا على هذه الزيارة، ثم شرح مدير المدرسة أهم المحطات والأسباب والمميزات التربوية التي ساهمت في توفير أجواء تربوية وتعليمية واجتماعية بناءة أدت إلى الحصول على هذه الجائزة.
ثم تحدث كل من رئيس المجلس المحلي نصر صنع الله، ونائبه إبراهيم أسدي، والدكتور أحمد أسدي، والشيخ أحمد نهار، والمربية ابتسام نعمة مركزة التربية الاجتماعية، والشيخ نمر أبو اللوز، والسيد علي نعمة رئيس لجنة الآباء.
وفي كلمتهم أشار ممثلو مجلس الطلاب إلى أنه رغم النواقص المادية في المدرسة إلا أن المدرسة استطاعت بالتعاون بين الأسرة الواحدة والإصرار بهمم قوية نيل الجائزة، وأشاروا إلى أهمية سد الفجوات المادية من أجل الارتقاء نحو النجاح أكثر وأكثر.
ثم استمع الجميع إلى شرح عن أهداف المدرسة التربوية والتعليمية، وعن إنجازاتها، قدمه كل من المربية ابتسام نعمة مركزة التربية الاجتماعية، ومدير المدرسة.