"النائب طلب الصانع يقوم بتمزيق مشروع قانون النكبة من على منصة الكنيست "
قام النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي بتمزيق قانون مشروع النكبة من على منبر الكنيست, مؤكداً بان مصير مشروع هذا القانون هو مزبلة التاريخ. وأضاف الصانع باننا في المجتمع العربي لا نستمد شرعية وجودنا او حقنا في احياء ذكرى النكبة من الكنيست,ومن قلة من أعضاء الكنيست المتطرفين او من قوانين الكنيست بل من كوننا أصحاب هذا الوطن الشرعيين.
قام النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي بتمزيق قانون مشروع النكبة من على منبر الكنيست, مؤكداً بان مصير مشروع هذا القانون هو مزبلة التاريخ. وأضاف الصانع باننا في المجتمع العربي لا نستمد شرعية وجودنا او حقنا في احياء ذكرى النكبة من الكنيست,ومن قلة من أعضاء الكنيست المتطرفين او من قوانين الكنيست بل من كوننا أصحاب هذا الوطن الشرعيين.

لنا الماضي هنا
واقتبس النائب الصانع كلمات الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش: "اننا في ارضنا ما نعمل, لنا الماضي هنا, لنا صوت الحياة الأول... ولنا الحاضر والحاضر المستقبل ... ولنا الدنيا هنا والآخرة".
وأضاف النائب الصانع نحن لسنا المتهمين, بل نحن نتهم الحركة الصهيونية ونحمل مسؤولية تدمير 531 قرية فلسطينية وتنفيذ 70 مذبحة في القرى الفلسطينية وتحويل ثلثي الشعب الفلسطيني الى لاجئين, وان هذه الممارسات جرائم حرب, وان أي قانون لن يلغي هذه الحقيقة التاريخية.
وأضاف النائب الصانع كما ان اليهود يحيّون كل عام ذكرى خراب الهيكل المعزوم, فان هذا حق طبيعي وواجب قومي ان يتضامن الفلسطيني ضحية هذه النكبة مع المه ومع ذاته ومع ذاكرته الفردية والجماعية.
انتصار الرواية الفلسطينية
وأضاف الصانع بان هذا القانون يعتبر نكبه ثانية وجريمة ثانية للحركة الصهيونية, وكان من الأجدى ان تعترف الحكومة الإسرائيلية بمسؤوليتها وان تعتذر للشعب الفلسطيني كخطوة اولى للمصالحة التاريخية.
وأضاف الصانع بان سن هذا القانون سيزيد من التحامنا وتضامننا مع ذاكرتنا ويجددها ويساهم في شحن الهمم في إحياء الذكرى بقوة وعزيمة اكبر, وكلما زاد الضغط في هذا الموضوع سيزيدنا قوة ويؤكد على انتصار روايتنا الفلسطينية, وفشل الحركة الصهيونية التي تريد ان تفرض روايتها بقوة القانون, وأضاف الصانع بان هذا اليوم وصمة عار على جبين الحركة الصهيونية ويوم اسود في تاريخ الكنيست الإسرائيلي.