النائب سويد يلتقي بعثة أجنبية
التقى النائب الجبهوي د. حنا سويد يوم الجمعة بمجموعة ضمت العشرات من الناشيطين والمثقفين الأجانب من دول عديدة، ويهدف اللقاء للتعرف على أوضاع ومسيرة الجماهير العربية في هذه البلاد، لينقلوا الصورة الحقيقية وروايتنا الوطنية إلى بلادهم. وقد شمل الوفد العديد من القضاة والمحامين والباحثين في مجالات عديدة.وتحدث د. سويد عن مسيرة جماهيرنا العربية قبيل وبعيد قيام الدولة، بدءا بالنكبة حيث تشرد عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني مرغمين إلى المهجر وما زالوا ينتظرون حقهم بالعودة إلى وطنهم حسب قرار 194 إلى يومنا هذا. وتطرق سويد إلى سياسات حكومات إسرائيل المتعاقبة المرتكزة على التمييز العنصري والقهر القومي وسلب الأراضي بحجج واهية مستعملين أساليب متعددة لمصادرتها. وأضاف سويد أن التمييز يطال كل مجالات الحياة التي يعيشها المواطن العربي في هذه البلاد كالثقافة والتربية والتعليم والمناهج الدراسية وإيجاد فرص العمل والتطور الاقتصادي والحياتي.وشدد سويد على إن جماهيرنا العربية هي جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل إحقاق حقوقه الشرعية والوطنية بإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه أسوة بشعوب العالم اجمع، إلا أن سياسة الاحتلال والاستيطان والقتل والتدمير والاغتيالات التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية تحول دون التوصل لاتفاق سلام عادل وشامل يضمن الحق للشعبين بالعيش الكريم والآمن الذي يضمن وقف دوامة العنف اليومية وسفك دماء الأبرياء. فالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني والإسرائيلي العربي يؤثر سلبا على تعامل السلطة مع الجماهير العربية في الداخل، وليس من وليد الصدفة أن جبهتنا العربية اليهودية وقبلها الحزب الشيوعي أول من نادوا بإقامة دولتين لشعبين وإنهاء الاحتلال وإعطاء شعبنا الفلسطيني حقه في تقرير المصير، فالمساواة لجماهيرنا العربية لن تتحقق إلا بالسلام العادل والدائم والشامل.
التقى النائب الجبهوي د. حنا سويد يوم الجمعة بمجموعة ضمت العشرات من الناشيطين والمثقفين الأجانب من دول عديدة، ويهدف اللقاء للتعرف على أوضاع ومسيرة الجماهير العربية في هذه البلاد، لينقلوا الصورة الحقيقية وروايتنا الوطنية إلى بلادهم. وقد شمل الوفد العديد من القضاة والمحامين والباحثين في مجالات عديدة.وتحدث د. سويد عن مسيرة جماهيرنا العربية قبيل وبعيد قيام الدولة، بدءا بالنكبة حيث تشرد عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني مرغمين إلى المهجر وما زالوا ينتظرون حقهم بالعودة إلى وطنهم حسب قرار 194 إلى يومنا هذا. وتطرق سويد إلى سياسات حكومات إسرائيل المتعاقبة المرتكزة على التمييز العنصري والقهر القومي وسلب الأراضي بحجج واهية مستعملين أساليب متعددة لمصادرتها. وأضاف سويد أن التمييز يطال كل مجالات الحياة التي يعيشها المواطن العربي في هذه البلاد كالثقافة والتربية والتعليم والمناهج الدراسية وإيجاد فرص العمل والتطور الاقتصادي والحياتي.وشدد سويد على إن جماهيرنا العربية هي جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل إحقاق حقوقه الشرعية والوطنية بإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه أسوة بشعوب العالم اجمع، إلا أن سياسة الاحتلال والاستيطان والقتل والتدمير والاغتيالات التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية تحول دون التوصل لاتفاق سلام عادل وشامل يضمن الحق للشعبين بالعيش الكريم والآمن الذي يضمن وقف دوامة العنف اليومية وسفك دماء الأبرياء. فالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني والإسرائيلي العربي يؤثر سلبا على تعامل السلطة مع الجماهير العربية في الداخل، وليس من وليد الصدفة أن جبهتنا العربية اليهودية وقبلها الحزب الشيوعي أول من نادوا بإقامة دولتين لشعبين وإنهاء الاحتلال وإعطاء شعبنا الفلسطيني حقه في تقرير المصير، فالمساواة لجماهيرنا العربية لن تتحقق إلا بالسلام العادل والدائم والشامل.

ونوه سويد إلى أن جماهيرنا العربية هي أصحاب هذه الأرض وأهل هذه البلاد فهم لم يأتوا إلى هنا كمهاجرين جدد، بل هم مواطنون وأصحاب حق، ألا أن الحكومة الحالية توجت رذائلها بإدخال المافون العنصري ليبرمان وحركته" يسرائيل بيتنو" إلى الحكومة لتزيد بشاعة وجهها، ومن المعروف أن ليبرمان يحمل أفكارا عنصرية وسجله حافل بالتصريحات البربرية فهو الداعي إلى سياسة التهجير والتبادل السكاني وحرض على قتل ممثلين الجماهير العربية علنا وطالب الحكومة أن تتعامل معنا كتعامل الروس مع الشيشان، ويدعو إلى التعامل معنا وفق النموذج الترانسفيري القبرصي. فإذا احتضنت حكومة اولمرت شخص يحمل هذه العقائد فمن البديهي الحكومة نفسها تتبنى نفس العقائد وهذا ما نراه على ارض الواقع.
ولقد دعا اولمرت منذ توليه السلطة الأحزاب اليهودية والصهيونية الإتلاف معه وتشكيل حكومته مستثنيا بذلك الأحزاب العربية التي تمثل هذه الجماهير فعن أي مساواة يتحدثون؟.
وتطرق سويد إلى الحرب العدوانية التي شنتها أدوات الحرب الإسرائيلية على لبنان، وعبر عن موقفنا المعارض لهذه الحرب الإجرامية منذ اليوم الأول، وحينها اتهمونا بالتواطؤ وبعد الإخفاق بتحقيق الهدف المنشود من حربهم بدأت تتعالى أصوات عديدة بصحة موقفنا وضرورة الوقف الفوري للحرب. وما نراه اليوم من حرب ضروس وجرائم بحق الإنسانية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ما هو إلا مهربا للتغطية على فشلهم في لبنان ودليلا قاطعا على العقلية العسكرية التي تسيطر على حكومات إسرائيل المتعاقبة.
وفي نهاية اللقاء ركز سويد على أهمية السلام في المنطقة لضمان العيش الكريم لأبناء لشعوب المنطقة والدور القيادي والريادي للجبهة في المجتمع الإسرائيلي التي تؤمن بالنضال العربي اليهودي المشترك.