25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

النائب د. إغبارية: أدعوكما للإنسحاب حالاً من البعثة والعودة إلى حضن شعبكما

"صدقت وزارة الإعلام الإسرائيلية بتسمية نشاطها الإعلامي الذي تنظمه هذه الأيام بـ (أسبوع الأبرتهايد الإسرائيلي)، ضمن حملتها الإعلامية لتبييض صورة إسرائيل القبيحة امام الرأي العام العالمي، فهو اعتراف ضمني بأن إسرائيل فعلاً دولة أبرتهايد أو في الطريق إليها". هذا ما قاله النائب د. عفو إغبارية في أعقاب بعثة الشباب الحمائمية الشكل والنسورية المضمون التي ينظّمها وزير الإعلام الإسرائيلي يولي إدلشطاين، لتنطلق إلى أمريكا الشمالية وكندا واوروبا، في حملة إعلامية تحمل أبعاد إستراتيجية جديدة في السياسة الإعلامية الإسرائيلية. خاصة وأن حكومة اليمين المتطرّف في إسرائيل تعي تمامًا أن تجنيد الرأي العام الإسرائيلي والعالمي إلى جانبها، هو السبيل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الضغط الدولي ضد ممارساتها العنصرية والفاشية".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 16/02/2011 الساعة 18:32 آخر تحديث: الساعة 18:38
حجم الخط
النائب د. إغبارية: أدعوكما للإنسحاب حالاً من البعثة والعودة إلى حضن شعبكما
النائب د. إغبارية: أدعوكما للإنسحاب حالاً من البعثة والعودة إلى حضن شعبكما

"صدقت وزارة الإعلام الإسرائيلية بتسمية نشاطها الإعلامي الذي تنظمه هذه الأيام بـ (أسبوع الأبرتهايد الإسرائيلي)، ضمن حملتها الإعلامية لتبييض صورة إسرائيل القبيحة امام الرأي العام العالمي، فهو اعتراف ضمني بأن إسرائيل فعلاً دولة أبرتهايد أو في الطريق إليها". هذا ما قاله النائب د. عفو إغبارية في أعقاب بعثة الشباب الحمائمية الشكل والنسورية المضمون التي ينظّمها وزير الإعلام الإسرائيلي يولي إدلشطاين، لتنطلق إلى أمريكا الشمالية وكندا واوروبا، في حملة إعلامية تحمل أبعاد إستراتيجية جديدة في السياسة الإعلامية الإسرائيلية. خاصة وأن حكومة اليمين المتطرّف في إسرائيل تعي تمامًا أن تجنيد الرأي العام الإسرائيلي والعالمي إلى جانبها، هو السبيل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الضغط الدولي ضد ممارساتها العنصرية والفاشية".



تكريس تهجين المواطنين العرب
واضاف د. إغبارية: "بعد أن أدخلت السياسة الخارجية الليبرمانية السوبرمانية إسرائيل، إلى وحل الأبرتهايد، يحاول إدلشطاين عبثًا، تبييض صورة إسرائيل أمام الرأي العام العالمي وتفنيد الحملة الدولية ضد إسرائيل بوصفها ونعتها بدولة أبرتهايد. إن ما يقزِّز الأنفاس والشعور بالقرف من هذه البعثة المسمومة، هو أسلوب إدلشطاين التضليلي الجديد، مستغلاً مجموعة "مختارة" من الشباب، عددها 20 شابًا وشابة، من مختلف أطياف المجتمع الإسرائيلي، في مقدِّمتها، من تمارس حكومة نتانياهو ضدها سياسة فصل عنصري مفضوحة، وخاصة بحق الأثيوبيين والعرب. وأكثر ما يثير السخرية والتقزُّز أن بين أفراد البعثة، فتاة عربية (مهندسة) وشاب عربي (محقِّق خاص)، فأن الأقلية العربية الفلسطينية الباقية في وطنها، استطاعت في أحلك الظروف وخاصة في سنوات الحكم العسكري البغيض، إفشال سياسة حزب العمل البائد الذي حاول تكريس تهجين المواطنين العرب كالأيتام على مائدة اللئام، خدمة للسياسة الإسرائيلية الرسمية ولتسويق بضاعة إسرائيل الفاسدة. واليوم يأتي إدلشطاين ليستعين بشبابنا العرب كأدوات طيّعة لإنقاذ سمعة إسرائيل الملوّثة. هذا ما رفضناه سابقًا وترفضه جماهيرنا العربية قاطبة اليوم أيضًا".

جبين الأقلية العربية
وقال د. إغبارية: "أوجّه من خلال بياني هذا دعوة للمشاركين العربيين في البعثة، للإنسحاب حالاً دون تأتأة، والعودة إلى حضن شعبهم، فنحن بالطبع لا نرضى لهم هذا الموقع غير اللائق، وبالتالي نرفض أن تستغل مشاركتهم إعلاميًا وكأنهم يمثِّلون الأقلية العربية، فيضعون بذلك المواطنين العرب في البلاد في السلّة الداعمة لسياسة الفصل العنصري الحكومي".
من جهته أكد السكرتير العام للشبيبة الشيوعية الرفيق أمجد شبيطة إن مشاركة الشبان العرب في بعثة لوزارة الإعلام الإسرائيلية إلى خارج البلاد للدفاع عن عنصرية وفاشية إسرائيل، هي وصمة عار في جبين الأقلية العربية ولا يمكن القول عنها، سوى أنها إسفين سلطوي جديد لتضليل وتشويه عقول شبابنا، نحو سياسة "امرك يا سيدي" الخنوعة الذليلة.
وقال شبيطة إن ظاهرة مشاركة شبان عرب في بعثة مشبوهة كهذه لم تأت من عبث، بل جاءت لتتوج ما حذّرنا منه دائمًا، إن مشروع الخدمة المدنية الذي نحاربه منذ عام 2004 حتى هذا اليوم يرمي بالأساس إلى سحق هويتنا القومية وجعلنا عبيدًا لسياسة السلطة وغطرستها.
وحذّر شبيطة من الهجمة السلطوية المنهجية على عقول جماهير الشباب والفتيات في الوسط العربي وقال: "الشبيبة الشيوعية تدعو جماهير الشباب العرب لاتخاذ الحيطة الوطنية من الوقوع في شباك مؤامرات السلطة التجهيلية، وعدم الرضوخ لإغراءاتهم التي ممكن أن تعمي الأبصار، وكما يقول بيت الشعر (من يهُن يسهُل الهوان عليه.. ما لجرح بميِّت إيلام)، نحن نخدم شعبنا ولا نخدم جلادنا".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد