النائب حنين: البيئة والصحة والطبقات الشعبية ضحايا الإصلاح المزعوم
شارك مساء يوم الخميس الماضي، 15 تموز، أكثر من 1,000 شخص من المنظمات الخضراء والبيئية المختلفة في المظاهرة الأولى من نوعها ضد مشروع قانون التخطيط والبناء الجديد الذي تنوي الحكومة تمريره.
المظاهرة التي أقيمت في القدس الى جانب مبنى "هوليلاند" الذي يمثل روح الفساد التي سيقوم القانون الجديد بتقويتها تعتبر خطوة أخرى في إطار ضغط المنظمات البيئية المختلفة من أجل الغاء مشروع قانون التخطيط والبناء الجديد أو القيام بادخال تعديلات عليه بحيث لا تلغى مشاركة الهيئات التمثيلية والمهنيين في لجان التخطيط والبناء وبالتالي تعميق واقع لجان التخطيط والتي تعتبر مطية لكبار أصحاب رؤوس الأموال وأصحاب السلطة في البلاد.
النائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة د. دوف حنين كان أحد المشاركين والخطباء في المظاهرة وقد هاجم حنين في خطابة الحكومة التي تريد تحويل البلاد الى "دولة الهوليلاند" وأكد حنين ان من شأن "الإصلاح" في قانون التخطيط والبناء خلق مئات الفضائح التي تشبه فضيحة "هوليلاند" حيث ان "الاصلاح" المزعوم سيزيل آخر العقبات الموجودة اليوم بقانون التخطيط والبناء من أجل الحد من صلاحيات أصحاب رؤوس الأموال. النائب حنين أضاف في خطابه: "عندما نتحدث عن الاصلاح في التخطيط والبناء علينا التروي وتفحص الكلمات وما يختبئ وراءها. الحديث لا يدور عن اصلاح محلي وانما عن صفقة مشبوهة ضخمة، بل أكثر من ذلك، وما تنوي الحكومة القيام به هو عبارة عن عمل تخريبي ضخم للغاية."
النائب حنين، وهو رئيس اللجنة البرلمانية لقضايا البيئة والصحة ورئيس اللوبي البيئي-الاجتماعي أضاف في خطابه: "ان إصلاح هوليلاند لا يهدد فقط البيئة والمناطق المفتوحة وانما يهدد صحة المواطنين ويهدد كل المجتمع في البلاد." حنين أشار الى ان الاصلاح المنوي تنفيذه سيضر بالأساس بالطبقات الشعبية الفقيرة.
يذكر ان المتظاهرين رفعوا شعارات طالبت بوقف الحكومة للإصلاح المنوي تنفيذه وبفصل قضية تراخيص البناء والتي يواجه بها المواطنون عقبات بيروقراطية كبيرة عن المسار التخطيطي والذي يجب تعزيز الجانب المهني به بعيداً عن أصحاب السلطة ورؤوس الأموال.