28° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 محاكم وجنائيات

المعارضة تؤكد قلق الأسد وعدم تواجده في قصره الجمهوري وأعوانه يهربون

الرواية الروسية تؤمد أن الأسد ما زال في دمشق ويدير البلاد من هناك   المعارضة تؤكد أن الأسد لا ينام في بيته ولا في قصره الجمهوري وتقول معلومات المعارضة إنه انتقل للساحل السوري خصوصاً بعد تقرير لصحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية عن هروب كبار داعمي النظام مع أسرهم

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة محاكم وجنائيات نُشر: 20/12/2012 الساعة 19:21 آخر تحديث: الساعة 08:44
حجم الخط
المعارضة تؤكد قلق الأسد وعدم تواجده في قصره الجمهوري وأعوانه يهربون
المعارضة تؤكد قلق الأسد وعدم تواجده في قصره الجمهوري وأعوانه يهربون · تصوير: getty-images

الرواية الروسية تؤمد أن الأسد ما زال في دمشق ويدير البلاد من هناك   المعارضة تؤكد أن الأسد لا ينام في بيته ولا في قصره الجمهوري وتقول معلومات المعارضة إنه انتقل للساحل السوري خصوصاً بعد تقرير لصحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية عن هروب كبار داعمي النظام مع أسرهم


أسئلة كثيرة تثار حول مكان تواجد الرئيس السوري بشار الأسد بعد المعارك الأخيرة على أبواب العاصمة السورية. هذا وتؤكد روسيا أنه مازال حتى الآن في دمشق، فيما ترى المعارضة السورية أنه في الساحل السوري. وقد تحدثت صحف غربية عديدة عن مغادرة جزء كبير من أعوانه دمشق وهربهم باتجاه المناطق العلوية في الساحل.

 

ومنذ تقدم الجيش الحر نحو دمشق، كثرت الروايات عن مكان تواجد الأسد، خاصة بعد حادثتين، هما الانفجار الذي استهدف مقر مجلس الأمن القومي في دمشق في يوليو تموز الماضي، وحصار الجيش الحر لمطار دمشق الدولي مؤخراً والمعارك على طريقه. وتؤكد الرواية الروسية أن الأسد ما زال في دمشق ويدير البلاد من هناك، فيما تؤكد المعارضة أنه لا ينام في بيته ولا في قصره الجمهوري. وتقول معلومات المعارضة إنه انتقل للساحل السوري خصوصاً بعد تقرير لصحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية عن هروب كبار داعمي النظام مع أسرهم من دمشق إلى المحافظات المطلة على ساحل البحر المتوسط ذات الغالبية العلوية.

الرحيل عن سوريا
وحدد تقرير لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية 3 مواقع على الساحل السوري اتخذ جزءا من الحكومة السورية الموالية للأسد أحدها مقراً له: إما طرطوس التي تسكنها غالبية علوية وفيها قاعدة بحرية روسية، أو في اللاذقية حيث يوجد فيها قصر صيفي للأسد، أو في الجبال المحيطة بمدينة القرداحة، مسقط رأس الأسد، وتوجد فيها أعلى كثافة سكانية علوية. ووفقا لـ "صنداي تايمز"، فإن 7 كتائب على الأقل موالية للأسد، ومعها صاروخ باليستي واحد على الأقل، انتقلت إلى منطقة علوية بداية الشهر الحالي، وتم تسليح إحدى هذه الكتائب بالسلاح الكيماوي، ما يرجح المعلومات عن انتقال الأسد للساحل السوري لخوض معركته الأخيرة من قرية علوية هناك. وإذا صحت الروايات عن انتقال الأسد للساحل السوري، فإنها، وفقا لمحللين، ستكون الخطوة الأولى للرحيل عن سوريا إن استمر جيش النظام في التقهقر أمام الجيش الحر.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد