المطران حنا:كفى جلدا للشعب الفلسطيني وأنتهاك حقه بالوجود والبقاء بوطنه
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأنه يجب أن تتوقف هذه السياسة العنصرية بحق الشعب الفلسطيني ، فكفى جلدا لهذا الشعب وأنتهاكا لحقوقه ومسا بكرامته وحقه في العيش الكريم في أرض الأباء والأجداد. أن ما نُشر عن القرار الأسرائيلي بطرد 80000 فلسطيني لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال. سيادة المطران عطاالله حنا فيحق لنا أن نتسائل : لماذا يُعامل الفلسطيني بهذه القسوة؟ ولماذا يُنظر للفلسطيني كأنه عنصر غريب في أرضه ووطنه وبلده في حين أنه أصيل في هذه الديار الى أقصى درجات الأصالة. أن ما يحدث يتناقض مع كل القيم والشرائع والديانات والمبادئ الأنسانية ولذلك فأننا نوجه ندائنا الى كافة أصحاب الضمائر في هذا العالم، أيا كان دينهم وأيا كان قوميتهم بأن يعملوا على وقف سياسة جلد الشعب الفلسطيني ومعاقبته ليس لسبب سوى أنه متمسك بأرضه ووطنه التي هي له ويحق له أن يعيش فيها بحرية وكرامة وأستقلال.
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأنه يجب أن تتوقف هذه السياسة العنصرية بحق الشعب الفلسطيني ، فكفى جلدا لهذا الشعب وأنتهاكا لحقوقه ومسا بكرامته وحقه في العيش الكريم في أرض الأباء والأجداد. أن ما نُشر عن القرار الأسرائيلي بطرد 80000 فلسطيني لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال. سيادة المطران عطاالله حنا فيحق لنا أن نتسائل : لماذا يُعامل الفلسطيني بهذه القسوة؟ ولماذا يُنظر للفلسطيني كأنه عنصر غريب في أرضه ووطنه وبلده في حين أنه أصيل في هذه الديار الى أقصى درجات الأصالة. أن ما يحدث يتناقض مع كل القيم والشرائع والديانات والمبادئ الأنسانية ولذلك فأننا نوجه ندائنا الى كافة أصحاب الضمائر في هذا العالم، أيا كان دينهم وأيا كان قوميتهم بأن يعملوا على وقف سياسة جلد الشعب الفلسطيني ومعاقبته ليس لسبب سوى أنه متمسك بأرضه ووطنه التي هي له ويحق له أن يعيش فيها بحرية وكرامة وأستقلال.
الحق سيعود حتما
إننا نستنكر بشدة هذا القرار التعسفي الذي يندرج في اطار قرارات تعسفية أخرى لا يمكن لأي عاقل أن يقبلها وأننا نطالب كافة الهيئات السياسية والدينية والحقوقية العمل على أفشال هذا القرار. ففلسطين للفلسطينيين ويجب أن يبقوا فيها لا بل يجب أن يعود اليها من شُرد منها عنوة.
وبالرغم من التحديات والصعاب التي تعترض تحقيق الحلم الفلسطيني بالعودة والحرية والكرامة والأستقلال إلا أننا على يقين بأن الحق سيعود حتما الى أصحابه عاجلا أم أجلا ولايمكن للظلم أن يبقى وأن يستديم.