المصور الصحفي فريد صالح يمنع من دخول المسجد الاقصى لمدة 15 يوماً
سلمت الشرطة أمرا من القائد العسكري لمنطقة القدس المصور الصحفي فريد صالح مصور فضائية طيور الجنة، قرارا بإبعاده عن المسجد الاقصى المبارك لمدة 15 يوما والتوقيع على كفالة شخصية قيمتها 3 الاف شيكل، بدعوى التصوير بشكل مخالف للقانون.
سلمت الشرطة أمرا من القائد العسكري لمنطقة القدس المصور الصحفي فريد صالح مصور فضائية طيور الجنة، قرارا بإبعاده عن المسجد الاقصى المبارك لمدة 15 يوما والتوقيع على كفالة شخصية قيمتها 3 الاف شيكل، بدعوى التصوير بشكل مخالف للقانون.

وأفاد المصور فريد صالح في تصريح خاص مع مراسلتنا في القدس، انه خلال توجهه للمسجد الاقصى المبارك لتصوير فعاليات مهرجان الرسم الثالث لاخبار الاقصى ومهرجان صندوق طفل الاقصى التاسع يوم السبت الماضي، تم إيقافه من قبل الشرطة المتمركزة عند باب الأسباط أحد أبواب المسجد الاقصى الساعة التاسعة صباحا، وتم فحص الهوية الشخصية ومن ثم تم احتجازها واستبدالها ببطاقة ( خضراء) للسماح له بالدخول للمسجد شريطة أن لا يقوم بتصوير المهرجان.
الإساءة والإهانة
وأضاف صالح، بعد انتهاء المهرجان وأثناء خروجه من باب الأسباط لاستيراد الهوية الشخصية فوجىء بأنه معتقل وتم اقتياده لقسم التحقيق في مخفر باب السلسلة وتم التحقيق معه حول قيامة بالتصوير وتم مطالبته بتسليم المادة والكاميرا، وفي حال عدم تسليمه سوف يتعرض للإساءة والإهانة .
وقعت أو لم توقع القرار ساري المفعول
وتابع صالح حديثه بالقول: بعد التحقيق في مخفر باب السلسلة تم اقتيادي لقسم التحقيق في مخفر القشلة ومقرها في باب الخليل بالقدس المحتلة، وبعد التحقيق والمسألة حول القيام بتصوير مهرجان الأطفال، أمر القائد العسكري بإبعادي عن المسجد الاقصى لمدة 15 يوما والتوقيع على كفاله في حال مخالفتي للقرار قدرها 3 آلاف شيكل، ورفضت التوقيع على القرار العسكري، الا ان المحقق قال لي:" وقعت أو لم توقع فإن القرار ساري المفعول"...!!، واستنكر صالح، هذا القرار الجائر الذي يتنافي مع حرية الصحافة وحقوق الإنسان والدخول للمسجد الاقصى المبارك للعبادة.
الدفاع عن الأقصى
وأوضح صالح، أن عشرات من المواطنين والشخصيات الفلسطينية تم منعهم من دخول المسجد الاقصى المبارك بحجج واهية ومنافية لحقوق الإنسان تارةً يمنع المواطن لانه يقوم بالتحريض، والصحفي من تغطيته الإعلامية ونقلها كما هي ليرى العالم ما يجري على ارض الواقع، وآخر لأنه يحاول ان يدافع عن المسجد، وتحت ادعاء أنهم يشكلون خطرا على أمن الدولة، (حسب ادعاء المؤسسة الاسرائيلية). الجدير بالذكر ان المصور الصحفي ليست المرة الأولى تم منعه من دخول المسجد الاقصى المبارك لمدة 15 يوما وانما المرة الثالثة خلال تأديته لعمله المهني.