المرأة هربت عارية من السيارة
علم موقع "العرب" من مصادر مطلعة في شرطة الناصرة، ان دورية تابعة للشرطة لاحظت وجود سيارة مشبوهة في احد الاحياء. وعلى الفور اقتربت الدورية من السيارة فلاحظ افرادها وجود امراة ورجل داخلها في عناق حميمي. وفجأة . . . خرجت من السيارة المرأة العربية!!! التي كانت داخلها وهربت عارية (يا ربي كما خلقتني) من المكان، اما "عشيقها" فقد لاذ هو الآخر بالفرار بسيارته من المكان. واوضحت المصادر ان الشرطة لم تلاحقهما ولم تعتقلهما لانهما - حسب القانون - لم يرتكبا اية مخالفة جنائية او قانونية.
من جهة ثانية اوقفت الشرطة ليلة امس امرأة متسولة و5 من ابنائها على مفترق الناصرة العفولة، بينما كانوا يمارسون التسول في ساعة متأخرة من الليل. وكان افراد الدورية قد ثارت الشكوك لديهم في هوية المرأة، خشية ان تكون من سكان مناطق السلطة الفلسطينية، الا انه، وبعد استجواب الام اتضح انها نصراوية تتعاطى التسول، بعد ان ساءت حالة العائلة الاقتصادية، بعد الحرب، خاصة وان زوجها لم يجد عملا يؤمن المأكل والمشرب للعائلة بسبب الحرب.
وقد قام افراد الشرطة بنقل الام وابنائها الى محطة شرطة الناصرة وقدموا لهم الطعام والشراب، ومن ثم نقلوهم الى بيتهم واحالوا ملفهم الى قسم العمل الاجتماعي التابع لبلدية الناصرة.
علم موقع "العرب" من مصادر مطلعة في شرطة الناصرة، ان دورية تابعة للشرطة لاحظت وجود سيارة مشبوهة في احد الاحياء. وعلى الفور اقتربت الدورية من السيارة فلاحظ افرادها وجود امراة ورجل داخلها في عناق حميمي. وفجأة . . . خرجت من السيارة المرأة العربية!!! التي كانت داخلها وهربت عارية (يا ربي كما خلقتني) من المكان، اما "عشيقها" فقد لاذ هو الآخر بالفرار بسيارته من المكان. واوضحت المصادر ان الشرطة لم تلاحقهما ولم تعتقلهما لانهما - حسب القانون - لم يرتكبا اية مخالفة جنائية او قانونية.
من جهة ثانية اوقفت الشرطة ليلة امس امرأة متسولة و5 من ابنائها على مفترق الناصرة العفولة، بينما كانوا يمارسون التسول في ساعة متأخرة من الليل. وكان افراد الدورية قد ثارت الشكوك لديهم في هوية المرأة، خشية ان تكون من سكان مناطق السلطة الفلسطينية، الا انه، وبعد استجواب الام اتضح انها نصراوية تتعاطى التسول، بعد ان ساءت حالة العائلة الاقتصادية، بعد الحرب، خاصة وان زوجها لم يجد عملا يؤمن المأكل والمشرب للعائلة بسبب الحرب.
وقد قام افراد الشرطة بنقل الام وابنائها الى محطة شرطة الناصرة وقدموا لهم الطعام والشراب، ومن ثم نقلوهم الى بيتهم واحالوا ملفهم الى قسم العمل الاجتماعي التابع لبلدية الناصرة.