المدير الميزان ليس كالحرباء الملونة لكن كلامه السلس المنمق لا يضعف حججه
من الصعب أن يكون رجل برج الميزان رب عمل مستقل وذلك لإيمانه بمبدأ المشاركة في جميع الحقول والميادين. فإذا وجد على رأس مؤسسة أو شركة ما لا بد من أن يكون إلى جانبه – ولو لم يظهر علانية – على الأقل شريك واحد. على كل حال سواء أوجد الشريك أم لم يوجد يبقى رجل الميزان في سدة الرئاسة إنسانا قلقا في قرارة نفسه وإن بدا عكس ذلك. وهو قلما يلازم مكتبه طويلا بل يخرج منه المرة تلو المرة دون أن تظهر عليه العجلة أو الاهتمام الشديد. صورة توضيحية وبكلام آخر يبدو ساكنا هادئا على الرغم من انهماكه في العديد من الأفكار والأعمال. تلك الظاهرة هي من بين التناقضات الكثيرة التي فطر عليها. يبقى رجل برج الميزان على الرغم من علو شأنه إنسانا خجولا دمث الطبع يسعى إلى التلاحم مع غيره عن طريق المحادثة الإيجابية. لا للثرثرة ولا لرمي الكلام لكن من الخطأ الاعتقاد أنه يثرثر أو يرمي الكلام جزافا. إنه ولا ريب يهيأ آراءه وأقواله قبل الإفصاح عنها, ولهذا السبب يستطيع الاستمرار في كلامه السلس المنمق دون أن تضعف حججه وقوة إقناعه. وبما أنه إنسان موضوعي ومحلل من الدرجة الأولى يفضل دائما منح الآخرين فرصة التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم كي تتسنى له المقارنة الصحيحة, ومن ثم الخروج بأفضل الاستنتاجات. ومع ذلك لا يستبعد على مدير برج الميزان أن يرجع عن قراراته النهائية بعد طول البحث والتفكير الأمر الذي يحير من حوله دون أن يسبب له أدنى انزعاج. المهم بالنسبة إليه هو أن يبقى ذلك التوافق بين عقله ومشاعره الأخرى. تلك هي حكمته الأساسية.
من الصعب أن يكون رجل برج الميزان رب عمل مستقل وذلك لإيمانه بمبدأ المشاركة في جميع الحقول والميادين. فإذا وجد على رأس مؤسسة أو شركة ما لا بد من أن يكون إلى جانبه – ولو لم يظهر علانية – على الأقل شريك واحد. على كل حال سواء أوجد الشريك أم لم يوجد يبقى رجل الميزان في سدة الرئاسة إنسانا قلقا في قرارة نفسه وإن بدا عكس ذلك. وهو قلما يلازم مكتبه طويلا بل يخرج منه المرة تلو المرة دون أن تظهر عليه العجلة أو الاهتمام الشديد. صورة توضيحية وبكلام آخر يبدو ساكنا هادئا على الرغم من انهماكه في العديد من الأفكار والأعمال. تلك الظاهرة هي من بين التناقضات الكثيرة التي فطر عليها. يبقى رجل برج الميزان على الرغم من علو شأنه إنسانا خجولا دمث الطبع يسعى إلى التلاحم مع غيره عن طريق المحادثة الإيجابية. لا للثرثرة ولا لرمي الكلام لكن من الخطأ الاعتقاد أنه يثرثر أو يرمي الكلام جزافا. إنه ولا ريب يهيأ آراءه وأقواله قبل الإفصاح عنها, ولهذا السبب يستطيع الاستمرار في كلامه السلس المنمق دون أن تضعف حججه وقوة إقناعه. وبما أنه إنسان موضوعي ومحلل من الدرجة الأولى يفضل دائما منح الآخرين فرصة التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم كي تتسنى له المقارنة الصحيحة, ومن ثم الخروج بأفضل الاستنتاجات. ومع ذلك لا يستبعد على مدير برج الميزان أن يرجع عن قراراته النهائية بعد طول البحث والتفكير الأمر الذي يحير من حوله دون أن يسبب له أدنى انزعاج. المهم بالنسبة إليه هو أن يبقى ذلك التوافق بين عقله ومشاعره الأخرى. تلك هي حكمته الأساسية.