اللاعبان حسن الهواشلة واسعد عماشة يسيران على طريق النجومية
الهواشلة لاعب شبيبة ابناء سخنين هو من سكان الهواشله في النقب
الهواشلة لاعب شبيبة ابناء سخنين هو من سكان الهواشله في النقب
اللاعب الثاني الذي صاد أنظارنا هو لاعب خط الوسط في كريات شمونه أسعد عماشة ابن قرية بقعاتا الجولانية
أسعد هو الأخ الأصغر للاعب مكابي حيفا وئام عماشه وهو الآخر يتميز بلياقة بدنية عالية جدا وهو محارب بكل معنى الكلمة
مما لا شك به فإن مكانة اللاعب العربي ارتفعت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ. اليوم باستثناء الفريق العنصري بيتار القدس لا يوجد فريق في الدرجة العليا بدون لاعبين عربيين اثنين على الأقل في صفوفه. ففي مكابي حيفا يوجد 6 لاعبين عرب (وئام عماشة، محمد غدير، علي عثمان، طالب طواطحة، ساري فلاح وشادي شعبان) وفي هبوعيل حيفا يوجد ثلاثة هم هشام كيوان ومعين خلايلة واميرابو النيل) في مكابي نتانيا أربعة لاعبين (أحمد سبع، فراس مغربي، محمد كليبات وحسن سرحان) وفي بئر السبع نشاهد سراج نصار وأمجد سليمان وبلال أبو لبن وفي هبوعيل تل أبيب يتواجد سليم طعمة ووليد بدير ومهران لالا وفي مكابي تل أبيب نرى مؤنس دبور وضياء سبع وكل هؤلاء اللاعبون وغيرهم بدأوا حياتهم الرياضية بفرق الأشبال والشبيبة (باستثناء البعض).
أسعد عماشة
ويوم السبت الفائت شاهدنا على أرض استاد الدوحة في سخنين لاعبين ناشئين، باعتقادنا ستكون لهم كلمة في عالم كرة القدم الاسرائيلي في السنوات المقبلة.
الأول هو حسن الهواشلة من أبناء سخنين والذي لعب دقائقه الأولى في الدرجة العليا بصفوف أبناء سخنين أمام كريات شمونه وكاد أن يسجل هدفاً في الدقائق القليلة التي لعبها. الهواشلة لاعب شبيبة ابناء سخنين هو من سكان الهواشله في النقب (قرب شقيب السلام) ابن الـ19 ربيعاً يلعب في خط الوسط ويتميز بلياقته البدنية العالية وبتسديداته القوية ومن المتوقع أن يشارك هذا الموسم كبديل في مباريات أبناء سخنين أو حتى في التركيبة الاولى حسب وضع ومكانة الفريق.
لياقة أسعد عماشة
أما اللاعب الثاني الذي صاد أنظارنا هو لاعب خط الوسط في كريات شمونه أسعد عماشة ابن قرية بقعاتا الجولانية. وان كان الاسم مألوف لكم.. فأسعد نعم هو الأخ الأصغر للاعب مكابي حيفا وئام عماشه وهو الآخر يتميز بلياقة بدنية عالية جدا وهو محارب بكل معنى الكلمة. أسعد شاركه في المباراة الأخيرة لفريقه أمام أبناء سخنين ومن المتوقع أيضاً أن يشارك هذا الموسم في العديد من المباريات.
فرصة لإثبات القدرات الكروية
في هذه المباراة برز أيضاً اللاعب محمد زبيدات اللاعب الناشىء في أبناء سخنين والذي لعب 90 دقيقة أمام كريات شمونه محمد زبيدات لعب في بداية الموسم قبل الفائت عدة مباريات لكن مدربي أبناء سخنين لم يعطوه الفرصة للمواصلة واثبات نفسه. واليوم وهو في الـ19 من عمره هذا هو الوقت المناسب لاعطائه الفرصة واللعب ضمن التركيبة الأساسية بدلاً من أن يحضروا لاعب تعزيز في هذه الوظيفة (أوري شطريت!) فشطريت ليس أفضل من زبيدات. ويكفي أن نذكر أن علي عثمان وعلاء أبو صالح جلسا على دكة الاحطياط عدة سنوات دون أن يكترث لهم أحدا حتى تلقوا الفرصة للعب ليثبتوا أنهم ليسوا أقل قدرة من لاعبي التعزيز لا بل يفوقونهم أداء وبإمكانهم الوصول حتى الى المنتخب.
حسن الهواشلة