القرا تعقيبا على قطع المياه: كيف تسمح دولة ديمقراطية لموظف تعذيب الآلاف؟
"إذا قرر رافي نوي قطع المياه عن الرامة فهذا سيكون تخطي كل الخطوط الحمراء, وفتح جبهة معاكسة للقيم الأخلاقية حيث يدعو لفتح كل جبهات النضال ضد نواياه". هذا ما قاله نائب الوزير أيوب قرا بعد وصول رسالة عاجلة من رئيس مجلس الرامة السيد عفيف غزاوي بها يخبر عن نية مدير لواء الشمال بشركة مكوروت لقطع المياه عن قرية الرامة.
"إذا قرر رافي نوي قطع المياه عن الرامة فهذا سيكون تخطي كل الخطوط الحمراء, وفتح جبهة معاكسة للقيم الأخلاقية حيث يدعو لفتح كل جبهات النضال ضد نواياه". هذا ما قاله نائب الوزير أيوب قرا بعد وصول رسالة عاجلة من رئيس مجلس الرامة السيد عفيف غزاوي بها يخبر عن نية مدير لواء الشمال بشركة مكوروت لقطع المياه عن قرية الرامة.

وأضاف نائب الوزير قرا قائلا: " من الملحوظ أن الجزاء الجماعي يتعمد طائفة خاصة ولا ينفذ بباقي أنحاء البلاد , فلا يعقل أن دولة ديمقراطية تحرص على القانون وحقوق الإنسان, أن تسمح لموظف بها ان يعذب آلاف المواطنين وربما عشرات آلاف المواطنين, فهذا يذكرنا بأنظمة متعسفة لا مكان للدولة بينهم".
نائب الوزير قرا قال انه سيتوجه بأول الأسبوع القادم لوزير البني التحتية عوزي لنداو ليضع حدا لهذا الأمر الحساس, فلا يجوز أن يبقى السيف على أعناق سكان الرامة, وكل يوم يصحون على تهديدات رافي نوي.