القاسم يفوز بجائزة نجيب محفوظ
فاز الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بجائزة نجيب محفوظ للأديب العربي، في دورتها الثانية والتي يمنحها اتحاد كتاب مصر، للمرة الأولى، وذلك في ختام أعمال المؤتمر العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، الذي احتضنته العاصمة المصرية القاهرة على مدى 3 أيام، وتبلغ قيمة الجائزة 10 آلاف دولار.
وكان قد أعلن رئيس اتحاد الكتاب العرب الجديد محمد سلماوي إن "الشاعر الفلسطيني سميح القاسم متعدد الإبداعات كتب الشعر والرواية والمسرحية وهو من شعراء فلسطين البارزين".
واصدر المؤتمر في نهاية أعماله عدة توصيات من بينها "الإفراج عن سجناء الرأي من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين لتفتح الدول العربية عهدا جديدا من الشفافية والديمقراطية واعتبار يوم 21 تشرين الثاني يوم عيد للكاتب العربي".
فاز الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بجائزة نجيب محفوظ للأديب العربي، في دورتها الثانية والتي يمنحها اتحاد كتاب مصر، للمرة الأولى، وذلك في ختام أعمال المؤتمر العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، الذي احتضنته العاصمة المصرية القاهرة على مدى 3 أيام، وتبلغ قيمة الجائزة 10 آلاف دولار.
وكان قد أعلن رئيس اتحاد الكتاب العرب الجديد محمد سلماوي إن "الشاعر الفلسطيني سميح القاسم متعدد الإبداعات كتب الشعر والرواية والمسرحية وهو من شعراء فلسطين البارزين".
واصدر المؤتمر في نهاية أعماله عدة توصيات من بينها "الإفراج عن سجناء الرأي من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين لتفتح الدول العربية عهدا جديدا من الشفافية والديمقراطية واعتبار يوم 21 تشرين الثاني يوم عيد للكاتب العربي".

كما أبدى المؤتمرون قلقهم إزاء "القيود التي تفرض على أصحاب الرأي في وطننا العربي والحواجز التي تفرض على المساحة المتاحة لحرية التعبير والاعتقاد والتي تزحف كل يوم لتقليص حق الأديب والمفكر والفنان في التعبير عن رأيه".

ومن أجواء ما كتب القاسم:
أشدٌ من الماءً حزنا
تغربت في دهشةً الموتً عن هذه اليابسهٍ
أشدٌ من الماءً حزنا
وأعتي من الريحً توقا إلي لحظة ناعسهٍ
وحيدا ومزدحما بالملايين،
خلف شبابيكها الدامسهٍ
تغرٌبت منك، لتمكث في الأرضً
أنت ستمكث
(لم ينفع الناس- لم تنفع الأرض)
لكن ستمكث أنت،
ولا شيء في الأرضً، لاشيء فيها سواك،
وما ظلٌ من شظف الوقتً،
بعد انحسارً مواسمها البائسهٍ
ولدت ومهدك أرض الدياناتً،
مهد الدياناتً أرضك،
مهدك- لحٍدك
لكنٍ ستمكث في الأرضً، تلفحك الريح طلٍعا
علي شجر اللهً، روحك يسكن طيرا
يهاجر صيفا ليرجع قبل الشتاءً بموتي جديدي
وتعطيك قنبلة الغاز إيقاع رقصتك القادمهٍ
لتنهض في اللحظةً الحاسمهٍ
أشدٌ من الماء حزنا
وأقوى من الخاتمهٍ
لك المنشدون القدامي، لك البيد، لاسمًك
سرٌ الفتوحاتً، لاسمك جمر الهواجسً تحت
الرمادً وأنت افتتحٍت العصور الحديثة بالحلمً
كابدٍت علم النجومً وفنٍ الحدائقٍ
وأتقنٍت فقه الحرائقٍ
وداعبت موتك: حرٌى جهاز التنفٌس،
للدورة الدموية ماتشتهي
وأيقنٍت أنك بدءى.. ولا ينتهي
ولاينتهي، ويضيق عليك الخنًاق ولاينتهي
وتتٌسع الثغرات الجديدة في السقفً
جدران بيتًك تحفظ عن ظهرً قلبً
وجوه القذائفٍ
وأنت ببابً المشيئة واقف