25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الجسم الرشيق

العواطف الفطرية تؤثر على حالتك الجسدية والعاطفية.. تغلبي عليها واشعري بالسعادة!!

بالرغم من أننا لا نشعر بها إلا أننا نعيش في علاقات إجتماعية طوال الوقت، سواء كان ذلك مع شخص نحبه، أو عائلاتنا أو زملائنا أو حتى الأشخاص الذي نتعامل معهم في الشارع. تظهر العلاقات الإجتماعية أفضل وأسوأ العواطف الموجودة لدينا. عندما تكون في علاقة، فمن السهل أن تغمرك العواطف "السامة" الفطرية التي تبدأ بالتأثير على حالتك الجسدية والعاطفية سلبيا بالإضافة إلى صحة دماغك على المدى البعيد. وإليكم هذه النصائح للتغلب على العواطف السامة في علاقاتك وتشعر بالسعادة والصحة أكثر.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة الجسم الرشيق نُشر: 01/02/2011 الساعة 09:52 آخر تحديث: الساعة 14:13
حجم الخط
العواطف الفطرية تؤثر على حالتك الجسدية والعاطفية.. تغلبي عليها واشعري بالسعادة!!
العواطف الفطرية تؤثر على حالتك الجسدية والعاطفية.. تغلبي عليها واشعري بالسعادة!!

بالرغم من أننا لا نشعر بها إلا أننا نعيش في علاقات إجتماعية طوال الوقت، سواء كان ذلك مع شخص نحبه، أو عائلاتنا أو زملائنا أو حتى الأشخاص الذي نتعامل معهم في الشارع. تظهر العلاقات الإجتماعية أفضل وأسوأ العواطف الموجودة لدينا. عندما تكون في علاقة، فمن السهل أن تغمرك العواطف "السامة" الفطرية التي تبدأ بالتأثير على حالتك الجسدية والعاطفية سلبيا بالإضافة إلى صحة دماغك على المدى البعيد. وإليكم هذه النصائح للتغلب على العواطف السامة في علاقاتك وتشعر بالسعادة والصحة أكثر.


صورة توضيحية

تنتج العواطف الفطرية من ردود أفعال قديمة – غالبا ما تقترن بذكريات قديمة من الصدمة - وترتبط في دماغك. وتحاول إقناع نفسك بإستمرار بأنك كنت على حق وبأن الطرف الآخر كان مخطئا، حتى بعد سنوات من الحدث.
العواطف السامة من الخوف، الحزن، الحسد، الغضب والغيرة تستحضر قصصا من طفولتك أو علاقاتك السابقة. هذه القصص القديمة تتداخل في اللحظات والعلاقات الحالية، وهذه الشبكة العصبية السامة تتعزز في دماغك..

إصنع ممرات عصبية جديدة
وجه إنتباهك نحو الإرتباطات العصبية الإيجابية الجديدة للعواطف التي تريدها في العلاقة. يمكن أن يتوقف دماغك عن إستعمال الشبكات العاطفية القديمة، التي ستتراجع تدريجيا في نهاية الأمر.
أظهرت الأبحاث بأن مجرد التخيل في القيام بنشاط إيجابي، يمكن أن يشكل إرتباطات عصبية مرتبطة بتعلمها - بدون حتى إدائها. لذا ركز إنتباهك على العواطف الإيجابية – الحالة الجيدة والسعادة والثقة والتعاطف – التي ستسمح لك ببناء العلاقة التي تريدها.

التأمل للتركيز على العواطف الإيجابية
أظهرت الأبحاث بأن التأمل لا يغير تركيب دماغك فقط، لكن يمكن أن يساعدك على صنع وإظهار العواطف بطريقة أكثر إيجابية. حاول ممارسة التأمل كل يوم. ومن التأمل يمكنك أن تركز إنتباهك على العواطف الإيجابية، وتشفي نفسك من العواطف السامة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد