الطيرة عمال تزور القرى المهجرة
قام طلاب المدرسة الثانوية عمال (1) من مدينة الطيرة في المثلث الجنوبي بجولة في القرى المهجرة في الكرمل وذلك يوم الخميس الماضي حيث زاروا قرية اجزم المهجرة وقرية ماقورة التي تعيش فيها عائلة عربية واحدة منذ عام النكبة وقرية عين غزال من من قرى المثلث الصغير ثم قرية عين حوض.واستمع الطلاب الى شرح عن هذه القرى من المرافق السيد محمود ابو الهيجاء الذي رافق الطلاب والمعلمين الى المعالم التاريخية في هذه القرى والتي ما زالت قائمة، وقدم شرحا للطلاب الذين اعربوا عن سعادتهم وفرحتهم لهذه الجولة التي عرفوا فيها جزءا من تاريخهم.وفي حديث مع المربي عثمان منصور مركز الرحلات قال: "هذا المشروع لزيارة القرى المهجرة هو ضمن خطة تعليمية تستمر لثلاث سنوات فالطالب في الصف العاشر وضمن دروس التربية الاجتماعية يتعلم عن الهوية فادخلنا الى هذا البرنامج الزيارات الى القرى المهجرة حيث يرى الطالب بام عينه قرانا التي هجرنا منها ويتعلم من اين جئنا".واضاف منصور: "هذه الزيارة مربوطة بمشروع المواطنة فعندما ينهي الطالب ثلاث سنوات من التربية الجتماعية والزيارات للقرى ويتعلم على الطبيعة ما لا يتعلمه في المدرسة يكون قد عرف وطنه وهويته". بقي ان نشير ان الطلاب واصلوا رحلتهم الى حيفا الى مسرح الميدان لمشاهدة مسرحية عن القرية المهجرة سحماتا.
قام طلاب المدرسة الثانوية عمال (1) من مدينة الطيرة في المثلث الجنوبي بجولة في القرى المهجرة في الكرمل وذلك يوم الخميس الماضي حيث زاروا قرية اجزم المهجرة وقرية ماقورة التي تعيش فيها عائلة عربية واحدة منذ عام النكبة وقرية عين غزال من من قرى المثلث الصغير ثم قرية عين حوض.واستمع الطلاب الى شرح عن هذه القرى من المرافق السيد محمود ابو الهيجاء الذي رافق الطلاب والمعلمين الى المعالم التاريخية في هذه القرى والتي ما زالت قائمة، وقدم شرحا للطلاب الذين اعربوا عن سعادتهم وفرحتهم لهذه الجولة التي عرفوا فيها جزءا من تاريخهم.وفي حديث مع المربي عثمان منصور مركز الرحلات قال: "هذا المشروع لزيارة القرى المهجرة هو ضمن خطة تعليمية تستمر لثلاث سنوات فالطالب في الصف العاشر وضمن دروس التربية الاجتماعية يتعلم عن الهوية فادخلنا الى هذا البرنامج الزيارات الى القرى المهجرة حيث يرى الطالب بام عينه قرانا التي هجرنا منها ويتعلم من اين جئنا".واضاف منصور: "هذه الزيارة مربوطة بمشروع المواطنة فعندما ينهي الطالب ثلاث سنوات من التربية الجتماعية والزيارات للقرى ويتعلم على الطبيعة ما لا يتعلمه في المدرسة يكون قد عرف وطنه وهويته". بقي ان نشير ان الطلاب واصلوا رحلتهم الى حيفا الى مسرح الميدان لمشاهدة مسرحية عن القرية المهجرة سحماتا.