الهوية والانتماءات في السالزيان
استضافت مدرسة راهبات السالزيان يوم الجمعة 09.02.2007 الكاتب والمفكر سالم جبران في محاضرة حول " الهوية والانتماءات " أمام طلاب الحادي عشر والثاني عشر.إفتتح اللقاء الاستاذ حنا عيلبوني مركز التربية مؤكداً إهمية المحاضرات الثقافية والاجتماعية والعلمية والسياسية لبناء شخصية غنية واسعة الآفاق عند طلابنا. كما رحب بحرارة بالمحاضر الضيف وأشاد بدوره الادبي والفكري في مجتمعنا العربي.الكاتب سالم جبران قال أن موضوع الهوية والانتماءات موضوع حيوي وهام في عالم يموج بالصراعات والشائبات المتبادلة.
استضافت مدرسة راهبات السالزيان يوم الجمعة 09.02.2007 الكاتب والمفكر سالم جبران في محاضرة حول " الهوية والانتماءات " أمام طلاب الحادي عشر والثاني عشر.إفتتح اللقاء الاستاذ حنا عيلبوني مركز التربية مؤكداً إهمية المحاضرات الثقافية والاجتماعية والعلمية والسياسية لبناء شخصية غنية واسعة الآفاق عند طلابنا. كما رحب بحرارة بالمحاضر الضيف وأشاد بدوره الادبي والفكري في مجتمعنا العربي.الكاتب سالم جبران قال أن موضوع الهوية والانتماءات موضوع حيوي وهام في عالم يموج بالصراعات والشائبات المتبادلة.

وقال: نحن هنا الاقلية العربية الفلسطينية، لنا إنتماء عائلي، ولنا إنتماء طائفي، ولنا إنتماء قوي عربي عام، وإنتماء عربي فلسطيني، كما أننا مواطنون في دولة إسرائيل.
وقال: يجب أن نحترم إنتماءات الناس بشرط أن لا تقوم على التعصب ورفض وإنكار الآخر. الانتماء الديني، كل إنتماء ديني يستحق الاحترام بشرط أن نحترم كل الديانات الاسلام والمسيحية والدرزيه تسحتق جميعاً الاحترام، والتعايش بين الطوائف والتفاعل والتعاون هو ما يعزل التعصب الديني ويعزز إنتماءنا القومي والثقافي العربي المشترك.
وقال الكاتب سالم جبران أننا كاقلية قومية يجب أن نحرص حرصاً خاصاً على لغتنا العربية وثقافتنا القومية وأن نهتم إهتماماً خاصاً باللغة العربية وآدابها.

وقال: علينا محاورة اليهود، الأكثرية في الدولة، من موقع المساواة ورفض العنصرية والتميز والكراهية، وان نبني روابط تقوم على العمل المشترك للمساواة السلام الاسرائيلي الفلسطيني وكذلك لتحقيق المساواة والشراكة للاقلية الفلسطينية في إسرائيل.
ودار بعد المحاضرة نقاش هام من الطلاب وتم توجيه العديد من الاسئلة للمحاضر اجاب عنها بكل وضوح وموضوعية. وقد كان للمحاضرة وقع عميق في الطلاب والمعلمين.
