23° الناصرة $دولار أمريكي 3.10 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الطفل يحتاج للحب أكثر من الطعام

فالطفل الذي ينشأ محروماً من حب أمه واهتمامها يسلك سلوكاً معوجاً ويكون عرضة للانحراف في المستقبل‏،‏ وتتسم شخصيته بالعنف منذ نعومة أظفاره من خلال تهشيمه لعبه ومعاملة إخوته وأصدقائه‏،‏ وهذا يؤدي إلى الصور السلبية والشاذة التي نراها اليوم ،‏ ولأن مشاكل الشباب اختلفت عن عشرين عاماً مضت‏،‏ فقد أجريت أبحاث على عدد من الأطفال أثبتت أن من تشبعوا بحنان وحب الوالدين ودفء علاقتهما شبوا أصحاء نفسياً ولهم دور في المجتمع ولهم مشاركة إيجابية‏،‏ أما من حرموا من الحب وشاركوا والديهما المشكلات والأزمات واكتفى والداهما بمدهما بالطعام والكساء فهم مرضى نفسيون يتسمون بالعنف‏.‏
أن لحب الأم ثم الأب دوراً خطيراً في حياة الطفل وتحديد مستقبله‏،‏ فالمحروم تصبح الأنانية والحقد أبرز صفاته ويميل للقسوة وكراهية الناس والخجل والتشاجر مع غيره‏،‏ ولا يتردد في إلقاء الحجارة على زجاج الجيران والسيارات والطيور‏،‏ وهي ظواهر تدل على ما سيلاقيه المجتمع منه مستقبلاً،‏ فعلى الأم إظهار عواطفها وحبها لطفلها منذ يوم ولادته في ضمه بحنان لأن أكثر ما يؤلم الصغير إحساسه بأم مشغولة عنه لا تسمع شكواه ولا تشاركه عالمه؛ فيضيق بنفسه وبالدنيا من حوله ويكرهها‏،‏ فما يحتاجه هو الحب قبل الطعام دائماً،‏ وننصح الأم بعدم الإفراط في الحب لطفلها‏،‏ وأن يتسم بالاعتدال ومزج الثواب بالعقاب‏.‏

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 02/04/2006 الساعة 17:33
حجم الخط
الطفل يحتاج للحب أكثر من  الطعام
الطفل يحتاج للحب أكثر من الطعام

فالطفل الذي ينشأ محروماً من حب أمه واهتمامها يسلك سلوكاً معوجاً ويكون عرضة للانحراف في المستقبل‏،‏ وتتسم شخصيته بالعنف منذ نعومة أظفاره من خلال تهشيمه لعبه ومعاملة إخوته وأصدقائه‏،‏ وهذا يؤدي إلى الصور السلبية والشاذة التي نراها اليوم ،‏ ولأن مشاكل الشباب اختلفت عن عشرين عاماً مضت‏،‏ فقد أجريت أبحاث على عدد من الأطفال أثبتت أن من تشبعوا بحنان وحب الوالدين ودفء علاقتهما شبوا أصحاء نفسياً ولهم دور في المجتمع ولهم مشاركة إيجابية‏،‏ أما من حرموا من الحب وشاركوا والديهما المشكلات والأزمات واكتفى والداهما بمدهما بالطعام والكساء فهم مرضى نفسيون يتسمون بالعنف‏.‏
أن لحب الأم ثم الأب دوراً خطيراً في حياة الطفل وتحديد مستقبله‏،‏ فالمحروم تصبح الأنانية والحقد أبرز صفاته ويميل للقسوة وكراهية الناس والخجل والتشاجر مع غيره‏،‏ ولا يتردد في إلقاء الحجارة على زجاج الجيران والسيارات والطيور‏،‏ وهي ظواهر تدل على ما سيلاقيه المجتمع منه مستقبلاً،‏ فعلى الأم إظهار عواطفها وحبها لطفلها منذ يوم ولادته في ضمه بحنان لأن أكثر ما يؤلم الصغير إحساسه بأم مشغولة عنه لا تسمع شكواه ولا تشاركه عالمه؛ فيضيق بنفسه وبالدنيا من حوله ويكرهها‏،‏ فما يحتاجه هو الحب قبل الطعام دائماً،‏ وننصح الأم بعدم الإفراط في الحب لطفلها‏،‏ وأن يتسم بالاعتدال ومزج الثواب بالعقاب‏.‏

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد