24° الناصرة $دولار أمريكي 3.07 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الصوت العربي وكلفة بقاء نتنياهو

مع إقتراب موعد إنتخابات الكنيست الـ26  تشير إستطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى إحتمال الوصول إلى شبه تعادل ما بين المعسكرين الأول بقيادة نتنياهو وقد يحصل على 51-52 مقعد والثاني بقيادة إيزنكوت وقد يحصل على 52-53 مقعد، وهذا يفيد بأن أحداً لن يصل إلى أغلبية 61 مقعد من دون مشاركة ما يعرف بالأحزاب (العربية) بالداخل التي تقدر قوتها بنحو 12 إلى 14 مقعد، وفي هذا الشأن تبدي المعارضة الإسرائيلية الخوف الشديد من التصريح علناً بقبول دعم هذه الأحزاب لتشكيل حكومة لأن نتنياهو يستغل ذلك منذ الآن في حملته الإنتخابية ضد المعارضة ويعمل على شيطنة صوت فلسطينيي الداخل وإستثمار الأجواء العنصرية ضدهم وتصويرهم كتهديد أمني.
تحتاج المعارضة الإسرائيلية إلى دعم نواب الكنيست من فلسطينيي الداخل لتشكيل حكومة بديلة عن حكومة نتنياهو مع الأإشارة إلى أن أغلبية الإسرائيليين ترفض ذلك لكن هذا الإحتمال يبقى قائماً لعدة أسباب أبرزها أن بعض هذه الأحزاب ليس لديها مواقف مبدئية تجاه رفض أو قبول أعضاء أصواتها لأي من المعسكرين بسبب ما تسميه عدم وجود إختلافات جوهرية ما بين معسكر نتنياهو ومعسكر المعارضة، خاصة فيما يتعلق بالسياسات الأمنية والعسكرية، وهذه هي القضايا الأخطر في اليوم التالي للإنتخابات التي يتوقع ايضاً أن لا يتمكن فيها أي من المعسكرين من تشكيل حكومة وبالتالي تعاد الإنتخابات من جديد ويبقى نتنياهو رئيساً للحكومة الإنتقالية إلى حين إجراء إنتخابات جديدة وسط ارتفاع وتيرة الإنقسام السياسي والحزبي والإجتماعي الأسرائيلي الذي قد يتحول إلى صدام بحال بقاء نتنياهو في السلطة.
لا يستبعد أن يتوجه كلا المعسكرين للتفاوض مع الأحزاب (العربية) بالداخل للحصول على أصواتها ودعمها من أجل تشكيل حكومة، وفي هذا السياق قال رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين في مقابلة نشرت يوم 9 تشرين أول: ان الموقف من دعم منافس نتنياهو سيتحدد بعد الإنتخابات بناءً على النتائج والبرامج السياسية للمعارضة، وكان ايضاً عضو الكنيست أحمد الطيبي قد قال: هناك إمكانية للتعاون مع القوى المناهضة لنتنياهو في خطوات برلمانية حتى في حال عدم التوصل إلى إتفاق بشأن تشكيل إئتلاف حكومي، لكن هذه المواقف ليست نهائية حيث سيكون لهذه الأحزاب بحال عدم تمكن اي من المسعكرين من تشكيل حكومة دور وتاثير في المفاوضات لكنه ليس حاسماً في المشاركة بالتشكيل بل فقط في ترجيح كفة أحد المعسكرين، لكن حسابات ومطالب فلسطينيين الداخل ليست هنا بل بمن يستطيع أن يحافظ على بقائهم في أرضهم وعدم التفريط بمطالبهم ومنها مواجهة نتنياهو وحلفائه الذي يحاولون تعويض فشلهم بالحرب بالمزيد من الاستيطان والتطهير العرقي والتهجير خاصة ضد الفلسطينيين بالداخل الذين يواجهون مخاطر وجودية نتيجة بقاء نتنياهو في السلطة وهو الذي يتبنى موقف معادي ضد الفلسطينيين بالداخل بينما إيزنكوت قد وضع ثلاثة شروط لكل من يريد الإنضمام إلى حكومته وهي: 1- الإعتراف بإسرائيل  دولة يهودية. 2- تأييد الخدمة العسكرية أو المدنية بديلاً عنها. 3- الإعتراف بما يسمى وثيقة الإستقلال عام 1948. 4- تشكيل حكومة صهيونية دون إغلاق الباب حول إحتمال الإستعانة بأصوات الأحزاب (العربية) بالداخل التي تدرك أكثر من غيرها مخاطر بقاء نتنياهو في السلطة وإطالة أمد الحروب الفاشلة ضد غزة وجنوب لبنان وإيران، واذا كان صحيحا بأن مشاركة الفلسطينين بالداخل والتصويت الكثيف قد يؤثر بالموازين الحالية فأن الصحيح ايضا هو ان بقاء نتنياهو يشكل خطرا كبيرا على الفلسطينين داخل الخط الاخضر وعلى مجمل القضية الفلسطينية 

ح ب حمزة بشتاوي مقالات نُشر: 12/10/2026 الساعة 11:56
حجم الخط
الصوت العربي وكلفة بقاء نتنياهو
الصوت العربي وكلفة بقاء نتنياهو

مع إقتراب موعد إنتخابات الكنيست الـ26  تشير إستطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى إحتمال الوصول إلى شبه تعادل ما بين المعسكرين الأول بقيادة نتنياهو وقد يحصل على 51-52 مقعد والثاني بقيادة إيزنكوت وقد يحصل على 52-53 مقعد، وهذا يفيد بأن أحداً لن يصل إلى أغلبية 61 مقعد من دون مشاركة ما يعرف بالأحزاب (العربية) بالداخل التي تقدر قوتها بنحو 12 إلى 14 مقعد، وفي هذا الشأن تبدي المعارضة الإسرائيلية الخوف الشديد من التصريح علناً بقبول دعم هذه الأحزاب لتشكيل حكومة لأن نتنياهو يستغل ذلك منذ الآن في حملته الإنتخابية ضد المعارضة ويعمل على شيطنة صوت فلسطينيي الداخل وإستثمار الأجواء العنصرية ضدهم وتصويرهم كتهديد أمني.
تحتاج المعارضة الإسرائيلية إلى دعم نواب الكنيست من فلسطينيي الداخل لتشكيل حكومة بديلة عن حكومة نتنياهو مع الأإشارة إلى أن أغلبية الإسرائيليين ترفض ذلك لكن هذا الإحتمال يبقى قائماً لعدة أسباب أبرزها أن بعض هذه الأحزاب ليس لديها مواقف مبدئية تجاه رفض أو قبول أعضاء أصواتها لأي من المعسكرين بسبب ما تسميه عدم وجود إختلافات جوهرية ما بين معسكر نتنياهو ومعسكر المعارضة، خاصة فيما يتعلق بالسياسات الأمنية والعسكرية، وهذه هي القضايا الأخطر في اليوم التالي للإنتخابات التي يتوقع ايضاً أن لا يتمكن فيها أي من المعسكرين من تشكيل حكومة وبالتالي تعاد الإنتخابات من جديد ويبقى نتنياهو رئيساً للحكومة الإنتقالية إلى حين إجراء إنتخابات جديدة وسط ارتفاع وتيرة الإنقسام السياسي والحزبي والإجتماعي الأسرائيلي الذي قد يتحول إلى صدام بحال بقاء نتنياهو في السلطة.
لا يستبعد أن يتوجه كلا المعسكرين للتفاوض مع الأحزاب (العربية) بالداخل للحصول على أصواتها ودعمها من أجل تشكيل حكومة، وفي هذا السياق قال رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين في مقابلة نشرت يوم 9 تشرين أول: ان الموقف من دعم منافس نتنياهو سيتحدد بعد الإنتخابات بناءً على النتائج والبرامج السياسية للمعارضة، وكان ايضاً عضو الكنيست أحمد الطيبي قد قال: هناك إمكانية للتعاون مع القوى المناهضة لنتنياهو في خطوات برلمانية حتى في حال عدم التوصل إلى إتفاق بشأن تشكيل إئتلاف حكومي، لكن هذه المواقف ليست نهائية حيث سيكون لهذه الأحزاب بحال عدم تمكن اي من المسعكرين من تشكيل حكومة دور وتاثير في المفاوضات لكنه ليس حاسماً في المشاركة بالتشكيل بل فقط في ترجيح كفة أحد المعسكرين، لكن حسابات ومطالب فلسطينيين الداخل ليست هنا بل بمن يستطيع أن يحافظ على بقائهم في أرضهم وعدم التفريط بمطالبهم ومنها مواجهة نتنياهو وحلفائه الذي يحاولون تعويض فشلهم بالحرب بالمزيد من الاستيطان والتطهير العرقي والتهجير خاصة ضد الفلسطينيين بالداخل الذين يواجهون مخاطر وجودية نتيجة بقاء نتنياهو في السلطة وهو الذي يتبنى موقف معادي ضد الفلسطينيين بالداخل بينما إيزنكوت قد وضع ثلاثة شروط لكل من يريد الإنضمام إلى حكومته وهي: 1- الإعتراف بإسرائيل  دولة يهودية. 2- تأييد الخدمة العسكرية أو المدنية بديلاً عنها. 3- الإعتراف بما يسمى وثيقة الإستقلال عام 1948. 4- تشكيل حكومة صهيونية دون إغلاق الباب حول إحتمال الإستعانة بأصوات الأحزاب (العربية) بالداخل التي تدرك أكثر من غيرها مخاطر بقاء نتنياهو في السلطة وإطالة أمد الحروب الفاشلة ضد غزة وجنوب لبنان وإيران، واذا كان صحيحا بأن مشاركة الفلسطينين بالداخل والتصويت الكثيف قد يؤثر بالموازين الحالية فأن الصحيح ايضا هو ان بقاء نتنياهو يشكل خطرا كبيرا على الفلسطينين داخل الخط الاخضر وعلى مجمل القضية الفلسطينية 

حمزة البشتاوي
كاتب وإعلامي

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد