الشيوعيون في مدينة أم الفحم يستضيفون جديد توفيق كناعنة ختيار لم تمت أجياله
بدعوة من فرعي الحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية في أم الفحم غصّت قاعة نادي أبو العفو للحزب الشيوعي مساء الخميس بالجمهور، في لقاء حميمي لإنعاش الذاكرة الوطنية ودور الرعيل الأول لقيادة الحزب الشيوعي التاريخية، حيث جرى تكريم ضيف الأمسية الشيوعي العريق الرفيق توفيق كناعنة الذي أصدر مؤخّراً كتابه "ذكرايات ختيار لم تمت أجياله"، يروي فيه مراحل صمود وبقاء الجماهير العربية في وطنها. افتتح الأمسية عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي النائب د. عفو إغبارية وألقى بيانًا سياسيًا شاملاً تطرّق من خلاله للحصار التجويعي الاسرائيلي الظالم والمستمر على قطاع غزة في ظلّ حكومة نتانياهو اليمينية المتطرّفة المعادية للسلام والتي تشرِّع القوانين العنصرية وتمارس كل أساليب القمع والاضطهاد ضد المواطنين العرب في البلاد. ثم أشاد د. إغبارية بالدور الكفاحي للمحتفى به الرفيق المناضل توفيق كناعنة إلى جانب رفاق دربه وقال: " نحني هاماتنا إجلالاً للرعيل الأول من المناضلين الشيوعيين الثوريين الذين سطّروا بحروف من ذهب قصّة صمود وبقاء الأقلية العربية الفلسطينية في البلاد، ونحن ابناء هذا الرعيل سنحمل رايتهم الخفاقة من بعدهم ونمضي قدماً لمواصلة مسيرتهم الكفاحية المنتصرة حتماً". وفي كلمته استعرض الشيوعي العريق الرفيق توفيق كناعنة ذكراياته الخاصة مع رفاق دربه في أم الفحم وكيف وقف الشيوعيون عام 1948 أمام شاحنات الترحيل وأقنعوا الناس بعدم الرحيل. وتحدث كناعنة عن حيثيات انتسابه لصفوف الحزب الشيوعي عام 1956 وانخراطه في النشاط الشيوعي النقابي دفاعاً عن حقوق العمال، مروراً بالمواجهات مع الأجهزة الأمنية الاسرائيلية في الأول من أيار عام 1958 في أم الفحم والناصرة. ودعا كناعنة إلى تقوية التنظيم الحزبي وتنشيط كوادر الحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية الحارس الفتي للحزب ومستقبل استمراريته، خاصة وأن الظروف الراهنة تطاّب حزب شيوعي قوي يساند الناس ويدافع عن الشرائح الفقيرة والمظلومة في المجتمع. وتحدث الرفيق ابو الهمام عن صداقته بالرفيق توفيق كناعنه واستعرض المسيرة الكفاحية المشتركة مع الرفاق القدامى ابراهيم الحصري ابو البديع ومحمد سامي شريدي وابو علي جعص وغيرهم، الذين تركوا بصمات وطنية لن تنسى ستبقى في ذاكرة الأجيال القادمة. واثنى الشاعر عادل خليفة على الدور المشرِّف للحزب الشيوعي واطلالة الشيوعي العريق توفيق كناعنة في سيرة حياته على حقبة من التاريخ لا بد وأن توثّق لترسخ في ذاكرة السنين.
بدعوة من فرعي الحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية في أم الفحم غصّت قاعة نادي أبو العفو للحزب الشيوعي مساء الخميس بالجمهور، في لقاء حميمي لإنعاش الذاكرة الوطنية ودور الرعيل الأول لقيادة الحزب الشيوعي التاريخية، حيث جرى تكريم ضيف الأمسية الشيوعي العريق الرفيق توفيق كناعنة الذي أصدر مؤخّراً كتابه "ذكرايات ختيار لم تمت أجياله"، يروي فيه مراحل صمود وبقاء الجماهير العربية في وطنها. افتتح الأمسية عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي النائب د. عفو إغبارية وألقى بيانًا سياسيًا شاملاً تطرّق من خلاله للحصار التجويعي الاسرائيلي الظالم والمستمر على قطاع غزة في ظلّ حكومة نتانياهو اليمينية المتطرّفة المعادية للسلام والتي تشرِّع القوانين العنصرية وتمارس كل أساليب القمع والاضطهاد ضد المواطنين العرب في البلاد. ثم أشاد د. إغبارية بالدور الكفاحي للمحتفى به الرفيق المناضل توفيق كناعنة إلى جانب رفاق دربه وقال: " نحني هاماتنا إجلالاً للرعيل الأول من المناضلين الشيوعيين الثوريين الذين سطّروا بحروف من ذهب قصّة صمود وبقاء الأقلية العربية الفلسطينية في البلاد، ونحن ابناء هذا الرعيل سنحمل رايتهم الخفاقة من بعدهم ونمضي قدماً لمواصلة مسيرتهم الكفاحية المنتصرة حتماً". وفي كلمته استعرض الشيوعي العريق الرفيق توفيق كناعنة ذكراياته الخاصة مع رفاق دربه في أم الفحم وكيف وقف الشيوعيون عام 1948 أمام شاحنات الترحيل وأقنعوا الناس بعدم الرحيل. وتحدث كناعنة عن حيثيات انتسابه لصفوف الحزب الشيوعي عام 1956 وانخراطه في النشاط الشيوعي النقابي دفاعاً عن حقوق العمال، مروراً بالمواجهات مع الأجهزة الأمنية الاسرائيلية في الأول من أيار عام 1958 في أم الفحم والناصرة. ودعا كناعنة إلى تقوية التنظيم الحزبي وتنشيط كوادر الحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية الحارس الفتي للحزب ومستقبل استمراريته، خاصة وأن الظروف الراهنة تطاّب حزب شيوعي قوي يساند الناس ويدافع عن الشرائح الفقيرة والمظلومة في المجتمع. وتحدث الرفيق ابو الهمام عن صداقته بالرفيق توفيق كناعنه واستعرض المسيرة الكفاحية المشتركة مع الرفاق القدامى ابراهيم الحصري ابو البديع ومحمد سامي شريدي وابو علي جعص وغيرهم، الذين تركوا بصمات وطنية لن تنسى ستبقى في ذاكرة الأجيال القادمة. واثنى الشاعر عادل خليفة على الدور المشرِّف للحزب الشيوعي واطلالة الشيوعي العريق توفيق كناعنة في سيرة حياته على حقبة من التاريخ لا بد وأن توثّق لترسخ في ذاكرة السنين.