الشرطة:تقديم تصريح مدع ضد فتى مقدسي بشبهة تنفيذ عمليتي طعن ليهود
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي:
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي:
تم استجواب المشتبه به والتحقيق معه في الوحدة المركزية "اليمار" في القدس شعبة المهام الخاصة، الا أنه التزم الصمت ورفض التعاون مع المحققين
تمكنت قوات الشرطة التي هرعت الى الميدان من اعتقال المشتبه بمساندة من قبل قوات الشرطة العاملة في منطقة الحرم القدسي الشريف وأفراد من حرس الحدود العاملين في البلدة القديمة
أفادت لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي في بيان وصل الى موقع العرب اليوم الاثنين أنه "تم ظهر اليوم في محكمة الصلح في القدس تمديد اعتقال مع تقديم تصريح مدع عام، ضد فتى عربي البالغ من العمر نحو 15.5 عامًا من سكان حي "بيت حنينا"، بشبهة ضلوعه بتنفيذ عمليتي طعن ارهابيتين معاديتين ليهوديين في مدينة القدس"، وفقًا للبيان.
وأضافت السمري: "هذا وتعود حيثيات العملية الاخيرة الى يوم 8.1.2015، حيث تم طعن شاب يهودي (21 عامًا) من الخلف بواسطة مفك براغي بالقرب من باب العمود، وبالتالي فرار المشتبه الى داخل حيز منطقة البلدة القديمة، وفي صباح اليوم التالي، ومن خلال مسح الكاميرات الشرطية الامنية التي توثق الحاصل في أنحاء البلدة القديمة والتي استمرت طوال الليل، حددت الشرطة مكان المشتبه به من خلال عمليات الرصد في شريط هذه الكاميرات - MABAT 2000 الموجودة في مركز شرطة منطقة "دافيد- القشلة"، وهو يتحرك في شارع "الواد" هناك، بحيث تمكنت قوات الشرطة التي هرعت الى الميدان من اعتقال المشتبه بمساندة من قبل قوات الشرطة العاملة في منطقة الحرم القدسي الشريف وأفراد من حرس الحدود العاملين في البلدة القديمة"، وفقًا للبيان.
وقالت السمري: "هذا وتم استجواب المشتبه به والتحقيق معه في الوحدة المركزية "اليمار" في القدس شعبة المهام الخاصة، الا أنه التزم الصمت ورفض التعاون مع المحققين. كما وأجرى محققو الوحدة المركزية لاحقًا المزيد من الإجراءات التي تضمنت جمع الأدلة من مسرح تنفيذ الجريمة، بالإضافة إلى ملاحظتهم وجود خصائص وسمات مماثلة لعملية طعن أخرى نفذت يوم 16.11.14 في شارع الأنبياء - هنفيئيم، تخللها طعن يهودي آخر في الظهر، وأيضًا بواسطة مفك براغي، وبالتالي هرب المنفذ المهاجم لاتجاه باب العامود.
كما، وكجزء من الأدلة التي تم جمعها من قبل المحققين في الوحدة المركزية، وجدت عينات من الحمض النووي DNA للمشتبه به في كلا ساحتي عمليتي الطعن مع بصمات أصابعه"، وفقًا للبيان.
وجاء في البيان ايضا: "هذا وتبين خلال التحقيقات ايضًا بأن المشتبه على دراية ومعرفة جيدة في البلدة القديمة وارجائها وباب العامود، حيث يقطن قسم من افراد عائلته ومكان عمل والده موجود ايضًا بالبلده القديمة هناك. وبالإضافة إلى ذلك، تبين أنه يدرس منذ صغره في مدرسة في البلده القديمة، ولديه معرفة جيدة بأزقة البلدة القديمة، التي لاذ اليها ، وعلى ما يبدو ، هاربًا بعد تنفيذه كلا عمليتي الطعن.
الى ذلك، أثنى قائد منطقة القدس اللواء موشيه أشاد (شيكو) إدري على أنشطة وعمل واداء المحققين في الوحدة المركزية، المهني والنتائج التي اسفرت عن تقديم تصريح المدعي العام، وبالتالي العمل على تقديم لائحة الاتهام في وقت قريب، حيث أعرب عن بالغ اهمية دور كاميرات الامن MABAT 2000 التي قادت الشرطة الى القاء القبض على المشتبه به، مشيرًا الى أن هناك مخططًا وبرامج مستقبلية لتوسيع مشروع الكاميرات 2000 MABAT لتشمل جميع أنحاء القدس الشرقية، منطقة "كيدم" مما يساهم برفع مستوى رد القوات السريع، وبالتالي ينعكس على جميع مفاهيم ومضامين الردع والأمن والامان، الأمر الذي يشكل جزءًا من سياسة الشرطة الرامية لزيادة وتعزيز الأمن والامان عند جميع مواطنيها وزوارها"، الى هنا نص البيان.