23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الشرطة تسمح لسواح يهود بالدخول للمسجد الاقصى وسط تطويق عسكري

فرضت قوات الشرطة الإسرائيلية طوقاً عسكرياً محكماً على مدينة القدس، اليوم الخميس وشددت من إجراءاتها العسكرية على جميع مداخلها، حيث قامت الشرطة بالتدقيق ببطاقات المواطنين وتفتيش المركبات بشكل استفزازي، عند شارع باب الساهرة، وشارع صلاح الدين، وراس العامود والطور، والشيخ جراح، والمدخل الرئيسي لبلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، في إطار احتفالات اليهود "بعيد الفصح"، حيث سمحت الشرطة الاسرائيلية لما يزيد عن 600 يهودي وسائح بالدخول إلى المسجد الأقصى المبارك عن طريق باب المغاربة. من جهة أخري قامت جماعات يهودية، على شكل مجموعات متتالية، منذ ساعات صباح اليوم الخميس، بالتجوال في باحات وساحات ومرافق المسجد الأقصى المبارك برفقة حراسات معززة من الشرطة الاسرائيلية، وأفاد شهود عيان، أن مجموعة من المستوطنين دخلوا من باب المغاربة بشكل مكثف، ولكن على شكل مجموعات صغيرة وبرفقة المزيد من عناصر شرطة الاحتلال. وأوضح الشهودـ أن شرطة القدس دفعت بالمزيد من عناصرها لمساندة العناصر المتمركزة داخل مركز تابع لها في صحن الصخرة بالمسجد الأقصى، ويرقب المصلون المرابطون في المسجد الأقصى منذ صلاة الفجر بكثير من الحذر حركة المتطرفين داخل المسجد، وحذروا من محاولة إقامة المتطرفين طقوسا وشعائر تلمودية في باحات الأقصى، وأنهم لن يسكتوا أو يقفوا مكتوفي الأيدي وسيتصدون لهم. وكان زعماء الجماعات اليهودية المتطرفة كثفوا في الأيام الأخيرة نداءاتهم لأنصارهم بضرورة التجمع في باحة البراق لما أسموه “اجتياح” المسجد الأقصى وإقامة شعائر خاصة بعيد الفصح اليهودي. بدوره أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، اليوم الخميس، إلقاء أحد الجنود  ليلة أمس الأربعاء قنبلة حارقة نحو أشجار المسجد الأقصى. الجندي مجنون ... بحسب الرواية الاسرائيلية وحمل المفتي، في بيان صدر عنه، السلطات الاسرائيلية وحدها المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك الخطير، والعربدة التي يقوم بها جنودها تحت سمعها وبصرها، محذراً من أن مثل هذه الاعتداءات تشجع المتطرفين المستوطنين والمتربصين بالمسجد الأقصى المبارك على التفنن في الاعتداء عليه. وبين أن هذا الاعتداء ليس بجديد، مذكرا بأن هذه السلطات هي ذاتها التي أعاقت إطفاء الحريق الذي شب في المسجد الأقصى المبارك عام 1969، وهي ذاتها التي تمنع المصلين من إعماره أو ترميمه أو الوصول إليه للصلاة فيه، بالإضافة إلى العديد من الانتهاكات الأخرى الخطيرة التي لا تعد ولا تحصى. وقال: " ستدعي السلطات الاسرائيلية كعادتها أن هذا الجندي مجنون، إلا أن مكان المجانين المصحات العقلية، وليس ساحات المساجد والمقدسات". وأشاد المفتي بحراس المسجد الأقصى المبارك وسدنته على يقظتهم لمزيد من اليقظة والحذر، وحث المواطنين الذين يستطيعون الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك للزحف نحوه يوم غد الجمعة؛ لتفويت الفرصة على اسرائيل والمستوطنين من التفرد بالمسجد الأقصى المبارك والاعتداء عليه. وأكد مسؤولون في دائرة الأوقاف الإسلامية، ان الحكومة الأردنية أبلغت بالاعتداء الخطير الذي تعرض له المسجد الأقصى يوم أمس، بإلقاء قنبلة حارقة، حيث ستتابع التحقيقات حيال هذا الاعتداء. وكانت القنبلة الحارقة قد سقطت قبل صلاة العشاء قرب أشجار بجانب نصب شهداء صبرا وشاتيلا دون أن تحدث أي أضرار، حيث فوجئ حراس المسجد الأقصى بالصوت وسارعوا إلى المكان، فوجدوا أن القنبلة أحدثت أضرارا بسيطة دون أن تصيب فروعها. وتوجه إلى المكان عدد كبير من ضباط وأفراد الشرطة الاسرائيلية، التي أدعت أن مصدر القنبلة المضيئة جاء بسبب المواجهات التي جرت في قرية سلوان، مع العلم أن المواجهات تركزت في عين سلوان وبئر أيوب وحي البستان وبطن الهوى التي تبعد مئات الأمتار عن الجهة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى.

م د من: ديالا جويحان - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- القدس سياسة نُشر: 21/04/2011 الساعة 22:22 آخر تحديث: الساعة 23:21
حجم الخط
الشرطة تسمح لسواح يهود بالدخول للمسجد الاقصى وسط تطويق عسكري
الشرطة تسمح لسواح يهود بالدخول للمسجد الاقصى وسط تطويق عسكري

فرضت قوات الشرطة الإسرائيلية طوقاً عسكرياً محكماً على مدينة القدس، اليوم الخميس وشددت من إجراءاتها العسكرية على جميع مداخلها، حيث قامت الشرطة بالتدقيق ببطاقات المواطنين وتفتيش المركبات بشكل استفزازي، عند شارع باب الساهرة، وشارع صلاح الدين، وراس العامود والطور، والشيخ جراح، والمدخل الرئيسي لبلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، في إطار احتفالات اليهود "بعيد الفصح"، حيث سمحت الشرطة الاسرائيلية لما يزيد عن 600 يهودي وسائح بالدخول إلى المسجد الأقصى المبارك عن طريق باب المغاربة. من جهة أخري قامت جماعات يهودية، على شكل مجموعات متتالية، منذ ساعات صباح اليوم الخميس، بالتجوال في باحات وساحات ومرافق المسجد الأقصى المبارك برفقة حراسات معززة من الشرطة الاسرائيلية، وأفاد شهود عيان، أن مجموعة من المستوطنين دخلوا من باب المغاربة بشكل مكثف، ولكن على شكل مجموعات صغيرة وبرفقة المزيد من عناصر شرطة الاحتلال. وأوضح الشهودـ أن شرطة القدس دفعت بالمزيد من عناصرها لمساندة العناصر المتمركزة داخل مركز تابع لها في صحن الصخرة بالمسجد الأقصى، ويرقب المصلون المرابطون في المسجد الأقصى منذ صلاة الفجر بكثير من الحذر حركة المتطرفين داخل المسجد، وحذروا من محاولة إقامة المتطرفين طقوسا وشعائر تلمودية في باحات الأقصى، وأنهم لن يسكتوا أو يقفوا مكتوفي الأيدي وسيتصدون لهم. وكان زعماء الجماعات اليهودية المتطرفة كثفوا في الأيام الأخيرة نداءاتهم لأنصارهم بضرورة التجمع في باحة البراق لما أسموه “اجتياح” المسجد الأقصى وإقامة شعائر خاصة بعيد الفصح اليهودي. بدوره أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، اليوم الخميس، إلقاء أحد الجنود  ليلة أمس الأربعاء قنبلة حارقة نحو أشجار المسجد الأقصى. الجندي مجنون ... بحسب الرواية الاسرائيلية وحمل المفتي، في بيان صدر عنه، السلطات الاسرائيلية وحدها المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك الخطير، والعربدة التي يقوم بها جنودها تحت سمعها وبصرها، محذراً من أن مثل هذه الاعتداءات تشجع المتطرفين المستوطنين والمتربصين بالمسجد الأقصى المبارك على التفنن في الاعتداء عليه. وبين أن هذا الاعتداء ليس بجديد، مذكرا بأن هذه السلطات هي ذاتها التي أعاقت إطفاء الحريق الذي شب في المسجد الأقصى المبارك عام 1969، وهي ذاتها التي تمنع المصلين من إعماره أو ترميمه أو الوصول إليه للصلاة فيه، بالإضافة إلى العديد من الانتهاكات الأخرى الخطيرة التي لا تعد ولا تحصى. وقال: " ستدعي السلطات الاسرائيلية كعادتها أن هذا الجندي مجنون، إلا أن مكان المجانين المصحات العقلية، وليس ساحات المساجد والمقدسات". وأشاد المفتي بحراس المسجد الأقصى المبارك وسدنته على يقظتهم لمزيد من اليقظة والحذر، وحث المواطنين الذين يستطيعون الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك للزحف نحوه يوم غد الجمعة؛ لتفويت الفرصة على اسرائيل والمستوطنين من التفرد بالمسجد الأقصى المبارك والاعتداء عليه. وأكد مسؤولون في دائرة الأوقاف الإسلامية، ان الحكومة الأردنية أبلغت بالاعتداء الخطير الذي تعرض له المسجد الأقصى يوم أمس، بإلقاء قنبلة حارقة، حيث ستتابع التحقيقات حيال هذا الاعتداء. وكانت القنبلة الحارقة قد سقطت قبل صلاة العشاء قرب أشجار بجانب نصب شهداء صبرا وشاتيلا دون أن تحدث أي أضرار، حيث فوجئ حراس المسجد الأقصى بالصوت وسارعوا إلى المكان، فوجدوا أن القنبلة أحدثت أضرارا بسيطة دون أن تصيب فروعها. وتوجه إلى المكان عدد كبير من ضباط وأفراد الشرطة الاسرائيلية، التي أدعت أن مصدر القنبلة المضيئة جاء بسبب المواجهات التي جرت في قرية سلوان، مع العلم أن المواجهات تركزت في عين سلوان وبئر أيوب وحي البستان وبطن الهوى التي تبعد مئات الأمتار عن الجهة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى.









انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد