السجن 9 سنوات لشقيقين من نحف بعد ادانتهما بحرق عبد عموري عام 2010
بيان المحكمة:
بيان المحكمة:
الحكم على شقيقين من نحف بالسجن مدة تسع سنوات وتعويض المشتكي بمبلغ 100 ألف شيكل وذلك بعد إدانتهما بالتسبب بكدمات في ظروف خطيرة والتخطيط لارتكاب جريمة
محامي الدفاع عن المتهمين ميخائيل كرمل للعرب:
القرار قاسٍ جدا وسأبدأ الآن بدراسته وبعد ذلك سنقرر إذا كنا سنستأنف للمحكمة العليا
الحاكم أعطى قراره بعد أن تطرق الى جميع وجهات النظر وأملي كبير بأن نتمكن من إقناع المحكمة العليا بأن القرار يعتبر قاسيا وصعبا للغاية
المشتكي في القضية الشاب عبد الكريم عمري من نحف للعرب:
أتغلب على كل هذه الصعوبات من خلال مساعدة ومساندة أهلي وأقاربي لي واهتم بعدم حرق اعصابي لأنني انسان مؤمن بقدر ربي
اليوم أنا إنسان معاق وأرى بعين واحدة وجلدي محروق وحياتي باتت صعبة للغاية لا سيما وأنني محروم من أشياء كثيرة في هذه الحياة منها الزواج والقيادة
حكمت المحكمة المركزية في مدينة حيفا صباح اليوم الإثنين على الشقيقين نزار وشادي عباس من نحف "بالسجن الفعلي مدة تسع سنوات وتعويض المشتكي بمبلغ قيمته 100 ألف شيكل وذلك بعد إدانتهما بالتسبب بكدمات في ظروف خطيرة والتخطيط لارتكاب جريمة"- كما جاء في بيان المحكمة.
عبد الكريم عموري- اليوم في المحكمة
وجاء في قرار الحكم كما وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب أن "خلفية الحادث تعود الى يوم 07.08.2010 حيث تعرض منزل شقيق المتهمين للإقتحام وسرقت منه بعض المجوهرات ونقود وحقيبة يد، وعليه اشتبه المتهمان بأن يكون المشتكي هو الفاعل، وعليه وقرابة الساعة العاشرة من مساء يوم 13.08.2010 قرر المتهمان في القضية التحقيق مع المشتكي لإجباره على الإعتراف بعملية إقتحام منزل شقيقهما وسرقته وخططا للقيام بتهديده والاعتداء عليه بسبب قيامه بالسرقة بحسب اشتباههما به" كما جاء في بيان المحكمة.
تفاصيل الحادث
وأضاف بيان المحكمة " المتهمان اقتادا المشتكي لحرش للزيتون وهناك حققا معه فيما يتعلق بعملية السرقة وبعد أن دحض الشبهات التي وجهها له المتهمان، قررا إحراقه، فسكبا عليه مادة البنزين وطالباه بالإعتراف بالسرقة مهددين إياه بإضرام النيران فيه، ولكنه ما أن رفض الإعتراف، قاما بإشعال النيران فيه ما استدعى نقل المشتكي الى المستشفى حيث مكث مدة نحو شهرين ليتم تحريره الى منزله يوم 11.10.2010" كما جاء في بيان المحكمة.
تعقيب محامي الدفاع
وقال محامي الدفاع عن المتهمين ميخائيل كرمل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بعد قرار الحكم: "القرار قاسٍ جدا، وسأبدأ الآن بدراسته، وبعد ذلك سنقرر إذا كنا سنستأنف للمحكمة العليا". وأضاف محامي الدفاع بالقول للعرب: "الحاكم أعطى قراره بعد أن تطرق الى جميع وجهات النظر وأملي كبير بأن نتمكن من إقناع المحكمة العليا بأن القرار يعتبر قاسيا وصعبا للغاية".
عبد الكريم عمري: راضٍ عن الحكم
وقال المشتكي في القضية، الشاب عبد الكريم عمري من نحف في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "إنني راضٍ وأتمنى أن تكون الأمور على ما يرام وألا يتضرر أي أحد كما تضررت أنا".
تغيرت حياتي
وعن حالته الصحية في هذه الأيام، قال عبد الكريم عمري للعرب:" أنا إنسان معاق اليوم، أرى بعين واحدة وجلدي محروق. حياتي باتت صعبة للغاية لا سيما وأنني محروم من أشياء كثيرة في هذه الحياة منها الزواج والقيادة. لقد تغيرت حياتي حتى أنني لا أستطيع العمل وكل ما أفعله هو التواجد في المنزل فقط". وردا على سؤال لموقع العرب وصحيفة كل العرب قال عبد الكريم عمري: "أتغلب على كل هذه الصعوبات من خلال مساعدة ومساندة أهلي وأقاربي لي واهتم بعدم حرق اعصابي لأنني إنسان مؤمن بقدر ربي".
.jpg)
عبد الكريم عموري يوم مكوثه في المستشفى بعد إحراقه


صور التقطت بعدسة موقع العرب في حينه


