23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الرئيس بشار الأسد من إسبانيا: الازمة بين اسرائيل وتركيا تزعزع استقرار المنطقة

في أعقاب الأزمة بين تركيا وإسرائيل بعد العدوان الذي قامت به البحرية الاسرائيلية ضد أسطول الحرية الذي كان في طريقه الى قطاع غزة، محملاً بالاحتياجات الانسانية لأهالي القطاع، اكد الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحفي عقده برفقة الرئيس الاسباني خوسيه لويس ثباتيرو، ما أثار الدهشة عند قوله: "الازمة في العلاقات بين أنقرة وتل - أبيب من الممكن أن تؤثر على استقرار المنطقة". من اليمين ثباتيرو، الاسد تصوير: getty images واكد الرئيس السوري أنه لا يمكن إقامة السلام بالمنطقة بدون تواجد جميع الأطراف، فلا يمكن إقامة سلام مع سوريا بدون حل القضية الفلسطينية، وإرجاع هضبة الجولان المحتلة إلى السيادة السورية، مؤكداً ان الحد من سيطرة تركيا بالمنطقة من الممكن أن يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط وهذا ما قامت به اسرائيل عند اعتداءها على اسطول الحرية. ياتي هذا التصريح بعد أسبوع من لقاء وزير الصناعة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر مع وزير الخارجية التركي أوغلو وبعد تأكيد وزير الخارجية الاسرائيلي، افيغدور ليبرمان أن اسرائيل لن تعتذر لتركيا.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 05/07/2010 الساعة 22:25 آخر تحديث: الساعة 08:50
حجم الخط
الرئيس بشار الأسد من إسبانيا: الازمة بين اسرائيل وتركيا تزعزع استقرار المنطقة
الرئيس بشار الأسد من إسبانيا: الازمة بين اسرائيل وتركيا تزعزع استقرار المنطقة

في أعقاب الأزمة بين تركيا وإسرائيل بعد العدوان الذي قامت به البحرية الاسرائيلية ضد أسطول الحرية الذي كان في طريقه الى قطاع غزة، محملاً بالاحتياجات الانسانية لأهالي القطاع، اكد الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحفي عقده برفقة الرئيس الاسباني خوسيه لويس ثباتيرو، ما أثار الدهشة عند قوله: "الازمة في العلاقات بين أنقرة وتل - أبيب من الممكن أن تؤثر على استقرار المنطقة". من اليمين ثباتيرو، الاسد تصوير: getty images واكد الرئيس السوري أنه لا يمكن إقامة السلام بالمنطقة بدون تواجد جميع الأطراف، فلا يمكن إقامة سلام مع سوريا بدون حل القضية الفلسطينية، وإرجاع هضبة الجولان المحتلة إلى السيادة السورية، مؤكداً ان الحد من سيطرة تركيا بالمنطقة من الممكن أن يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط وهذا ما قامت به اسرائيل عند اعتداءها على اسطول الحرية. ياتي هذا التصريح بعد أسبوع من لقاء وزير الصناعة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر مع وزير الخارجية التركي أوغلو وبعد تأكيد وزير الخارجية الاسرائيلي، افيغدور ليبرمان أن اسرائيل لن تعتذر لتركيا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد