الذكرى الـ13 لرحيل توفيق زياد
بدعوة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، في نادي الصداقة في كفرياسيف، أمسية خاصة احياءً للذكرى الثالثة عشرة لرحيل شاعر المقاومة والقائد توفيق زياد (5.7.1994) - (7.5.1928) وقد زين مدخل النادي بصور القائد زياد ومجموعة من قصائده كما وأضيئت الشموع في زوايا المدخل تخليدا لذكراه.وتولى عرافة الأمسية سكرتير فرع الحزب الشيوعي في كفرياسيف اياد الحاج، الذي بدأ بأستعراض محطات في حياة القائد الراحل زياد، كما وقرأ بعضا من قصائده التي ألهبت حماس الحاضرين وقابلوها بالتصفيق. وتحدث ممثل جبهة الناصرة الديمقراطية سهيل ذياب وهو رفيق درب زياد وقال:" أود أن أطرح أمامكم حقائق ساطعة من وحي توفيق زياد تساعدنا في مواجهة التحديات الصعبه ومن خلالها نجد الحلول لكثير من الأسئلة المعقدة والصعبة".وتابع ذياب:" توفيق زياد لم يأت من فراغ وانما اكتسب شعبيته من أبناء شعبه، والمعرفة الشخصية لا تكفي لشخص أن يقيم حزبا وانما بطريق الكفاح، لأن الكفاح يخلق القادة الحقيقيين".أما نائلة زياد زوجة القائد الراحل ورفيقة دربه اختارت أن تبدأ كلمتها بقراءة قصيدة "أزرعوني" والتي مطلعها:" إزرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ، وفي كل المداخل، واحضنوني مرجة خضراء ، تبكي وتصلي وتقاتل". وخلال قراءتها القصيدة المؤثرة لم تستطع رفيقة درب الراحل أن تحبس دموعها التي انهمرت دون استئذان من مقلتيها تأثرًا بهذه الكلمات وهي تتحدث عن زوجها الذي أصبح ذكرى، لكنها أكدت أن ذكراه حية في قلوب الكثيرين.وتحدث زوجة الراحل عن الأوضاع المادية الصعبة التي تعاني منها جمعية توفيق زيادة للثقافة الوطنية والأبداع والتي أقيمت تخليدا لذكرى الراحل، ولكي تكون منبرا ثقافيا ووطنيا للأدباء والشعراء، موضحة أنه يتهددا خطر الأغلاق.والقى السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد نفاع كلمة قال فيها: نجدد هذه الذكرى الحية، هكذا هي مواقفنا وسياسيتنا على رأس السطح نقولها علنا بكل فخر واعتزاز، فكل صفات الأصالة والصمود والقيم الثورية والجمالية في المواقف،وفي الأدب والثقافة، وتوفيق زياد علما من أعلام هذه المعركة وعنصرا هاما من مركب الصمود والبقاء ونصاعة الأنتماء، ونحن اذ نفتخر بهذه المواقف وبهؤلاء الأبطال،شعر توفيق زياد ونثره كان أبطاله الناس وهذا هو الأدب الأصيل وكل تطاول على هذه المواقف سيكون مصيره الفشل المحتم".الكلمة الاخيرة لرئيس كتلة الجبهة الديمقراطية النائب محمد بركة بدأها بطمأنة رفيقة درب الراحل أنه بادر بالتحرك من أجل تجنيد الدعم لجمعية توفيق زياد.وذكر بركة أن الأحتفال بذكرى الراحل ليس بهدف الاتكاء على الماضي وانما لنقتبس منها نبراسا لتنير درب المستقبل.واستعرض بركه عددا من مواقف زياد خلال فترة عمله نائبا في الكنيست وخاصة اثناء تشكيل ما عرف آنذاك "الكتلة المانعة" التي منعت سقوط حكومة رابين ووضع أسسها توفيق زياد،مشيرا الى أن هذا الموقف أثار نقاشات حادة في الحزب والجبهة وحسمها زياد بقوله " ما دام الطرفان يتفاوضان فلسنا نحن من نقلب طاولة المفاوضات".
بدعوة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، في نادي الصداقة في كفرياسيف، أمسية خاصة احياءً للذكرى الثالثة عشرة لرحيل شاعر المقاومة والقائد توفيق زياد (5.7.1994) - (7.5.1928) وقد زين مدخل النادي بصور القائد زياد ومجموعة من قصائده كما وأضيئت الشموع في زوايا المدخل تخليدا لذكراه.وتولى عرافة الأمسية سكرتير فرع الحزب الشيوعي في كفرياسيف اياد الحاج، الذي بدأ بأستعراض محطات في حياة القائد الراحل زياد، كما وقرأ بعضا من قصائده التي ألهبت حماس الحاضرين وقابلوها بالتصفيق. وتحدث ممثل جبهة الناصرة الديمقراطية سهيل ذياب وهو رفيق درب زياد وقال:" أود أن أطرح أمامكم حقائق ساطعة من وحي توفيق زياد تساعدنا في مواجهة التحديات الصعبه ومن خلالها نجد الحلول لكثير من الأسئلة المعقدة والصعبة".وتابع ذياب:" توفيق زياد لم يأت من فراغ وانما اكتسب شعبيته من أبناء شعبه، والمعرفة الشخصية لا تكفي لشخص أن يقيم حزبا وانما بطريق الكفاح، لأن الكفاح يخلق القادة الحقيقيين".أما نائلة زياد زوجة القائد الراحل ورفيقة دربه اختارت أن تبدأ كلمتها بقراءة قصيدة "أزرعوني" والتي مطلعها:" إزرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ، وفي كل المداخل، واحضنوني مرجة خضراء ، تبكي وتصلي وتقاتل". وخلال قراءتها القصيدة المؤثرة لم تستطع رفيقة درب الراحل أن تحبس دموعها التي انهمرت دون استئذان من مقلتيها تأثرًا بهذه الكلمات وهي تتحدث عن زوجها الذي أصبح ذكرى، لكنها أكدت أن ذكراه حية في قلوب الكثيرين.وتحدث زوجة الراحل عن الأوضاع المادية الصعبة التي تعاني منها جمعية توفيق زيادة للثقافة الوطنية والأبداع والتي أقيمت تخليدا لذكرى الراحل، ولكي تكون منبرا ثقافيا ووطنيا للأدباء والشعراء، موضحة أنه يتهددا خطر الأغلاق.والقى السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد نفاع كلمة قال فيها: نجدد هذه الذكرى الحية، هكذا هي مواقفنا وسياسيتنا على رأس السطح نقولها علنا بكل فخر واعتزاز، فكل صفات الأصالة والصمود والقيم الثورية والجمالية في المواقف،وفي الأدب والثقافة، وتوفيق زياد علما من أعلام هذه المعركة وعنصرا هاما من مركب الصمود والبقاء ونصاعة الأنتماء، ونحن اذ نفتخر بهذه المواقف وبهؤلاء الأبطال،شعر توفيق زياد ونثره كان أبطاله الناس وهذا هو الأدب الأصيل وكل تطاول على هذه المواقف سيكون مصيره الفشل المحتم".الكلمة الاخيرة لرئيس كتلة الجبهة الديمقراطية النائب محمد بركة بدأها بطمأنة رفيقة درب الراحل أنه بادر بالتحرك من أجل تجنيد الدعم لجمعية توفيق زياد.وذكر بركة أن الأحتفال بذكرى الراحل ليس بهدف الاتكاء على الماضي وانما لنقتبس منها نبراسا لتنير درب المستقبل.واستعرض بركه عددا من مواقف زياد خلال فترة عمله نائبا في الكنيست وخاصة اثناء تشكيل ما عرف آنذاك "الكتلة المانعة" التي منعت سقوط حكومة رابين ووضع أسسها توفيق زياد،مشيرا الى أن هذا الموقف أثار نقاشات حادة في الحزب والجبهة وحسمها زياد بقوله " ما دام الطرفان يتفاوضان فلسنا نحن من نقلب طاولة المفاوضات".











