عبدالله حرب لبنان لم تكن حربا مبررة
في اطار بحث الكنيست لاقتراح لحجب الثقه عن الحكومه تقدمت به الأحزاب العربيه بمناسبة مرور سنه على حرب لبنان الثانيه ، تحدث الشيخ إبراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الهيئه العامه للبرلمان حول الحرب ونتائجها الكارثيه، محللا الوضع الذي نشأ عنها والذي لا يمكن ان يؤسس لانفراج من اي نوع... وقال في بداية حديثه " قد يسال الكثير : ما الذي يضطر اعضاء الكنيست العرب الي الحديث عن ثنائية الحرب والسلام بشكل دائم ، في الوقت الذي تعاني منه الاقليه العربيه من عدد هائل من المشاكل والأزمات؟!!"، مؤكدا على ان : " انشغال النواب العرب في كثير من الاحيان في قضايا الحرب والسلام ينتج عن سببين مركزيين : الاول مبدئي، والثاني عملي واقعي . اما السبب المبدئي فهو اننا لا نؤمن بالحرب وسفك الدماء كحل مطلق لفض النزاعات وحل الخلافات داخل المجتمع الواحد وبين المجتمعات المختلفه. أما السبب العملي فهو اعتقادنا ان استمرار حالة الصدام بين اسرائيل وشعبنا الفلسطيني وامتنا العربيه والاسلاميه، دائما ما تلقي بظلالها على وضعنا كاقليه عربيه في اسرائيل ، وعليه فنحن نؤمن بانه من مصلحتنا العليا وقف حالة الصراع والوقوف في وجه اية حرب تشنها اسرائيل ، وبناءاً على ذلك كان موقفنا الرافض وما يزال لحرب لبنان الثانيه، وللحرب التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني ، وضد كل حرب يمكن أن تشنها إسرائيل في المستقبل".صورة من الارشيف لآثار الحرب على لبنانوانهي حديثه بالتعليق على الاسلوب الذي تبنته اسرائيل رسميا وشعبيا في التعامل مع الحرب ونتائجها مؤكدا على ان:" العقليه الاسرائيليه التي تقدس القوه مهما كانت نتائجها الدمويه ، وحديثها الدائم عن قوة الردع ومعالجة الازمات بمزيد من البطش، لن يكون الا سببا في مزيد من الاحتقان والاحقاد والاحباط والياس، مما يشكل وقودا لاستمرار نار المواجهة".ودعا حكومة اسرائيل الى اتخاذ قرار شجاع تغير بموجبه طريقة تفكيرها واسلوب تعاطيها مع حقوق العرب والفلسطينيين، لان ذلك هو الضمان الوحيد لانتقال المنطقه الى مرحله جديده قد تبشر بانفراج ما .
في اطار بحث الكنيست لاقتراح لحجب الثقه عن الحكومه تقدمت به الأحزاب العربيه بمناسبة مرور سنه على حرب لبنان الثانيه ، تحدث الشيخ إبراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الهيئه العامه للبرلمان حول الحرب ونتائجها الكارثيه، محللا الوضع الذي نشأ عنها والذي لا يمكن ان يؤسس لانفراج من اي نوع... وقال في بداية حديثه " قد يسال الكثير : ما الذي يضطر اعضاء الكنيست العرب الي الحديث عن ثنائية الحرب والسلام بشكل دائم ، في الوقت الذي تعاني منه الاقليه العربيه من عدد هائل من المشاكل والأزمات؟!!"، مؤكدا على ان : " انشغال النواب العرب في كثير من الاحيان في قضايا الحرب والسلام ينتج عن سببين مركزيين : الاول مبدئي، والثاني عملي واقعي . اما السبب المبدئي فهو اننا لا نؤمن بالحرب وسفك الدماء كحل مطلق لفض النزاعات وحل الخلافات داخل المجتمع الواحد وبين المجتمعات المختلفه. أما السبب العملي فهو اعتقادنا ان استمرار حالة الصدام بين اسرائيل وشعبنا الفلسطيني وامتنا العربيه والاسلاميه، دائما ما تلقي بظلالها على وضعنا كاقليه عربيه في اسرائيل ، وعليه فنحن نؤمن بانه من مصلحتنا العليا وقف حالة الصراع والوقوف في وجه اية حرب تشنها اسرائيل ، وبناءاً على ذلك كان موقفنا الرافض وما يزال لحرب لبنان الثانيه، وللحرب التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني ، وضد كل حرب يمكن أن تشنها إسرائيل في المستقبل".صورة من الارشيف لآثار الحرب على لبنانوانهي حديثه بالتعليق على الاسلوب الذي تبنته اسرائيل رسميا وشعبيا في التعامل مع الحرب ونتائجها مؤكدا على ان:" العقليه الاسرائيليه التي تقدس القوه مهما كانت نتائجها الدمويه ، وحديثها الدائم عن قوة الردع ومعالجة الازمات بمزيد من البطش، لن يكون الا سببا في مزيد من الاحتقان والاحقاد والاحباط والياس، مما يشكل وقودا لاستمرار نار المواجهة".ودعا حكومة اسرائيل الى اتخاذ قرار شجاع تغير بموجبه طريقة تفكيرها واسلوب تعاطيها مع حقوق العرب والفلسطينيين، لان ذلك هو الضمان الوحيد لانتقال المنطقه الى مرحله جديده قد تبشر بانفراج ما .