الدفاع يطالب باعتبارهم اسرى حرب
جرت اليوم الاحد في المحكمة المركزية في مدينة الناصرة جلسة تمديد اعتقال المتهمين الثلاثة من حزب الله، وهم حسين سليمان، محمد سرور وماهر قوراني. وطالبت النيابة العامة تمديد اعتقال المتهمين الثلاثة، الذين قدمت بحقهم لوائح اتهام في السابق، حتى نهاية كافة الاجراءات القضائية بحقهم.
لكن طاقم الدفاع من المرافعة العامة والذي تالف من المحامي ايتاي هاليرمان، والمحامية سمدار بن نتان، طالب اعتبارهم اسرى حرب وبالتالي عدم تجريمهم جنائيا واستند طاقم الدفاع على معاهدة جنيف من عام 1949 والتي وقعت اسرائيل عليها، كما حاول طاقم الدفاع ان يقنع هيئة المحكمة ان هنالك علاقة بين منظمة حزب الله والجيش اللبناني كي يعتبر الشبان الثلاثة اسرى حرب من خلال استناده على مواد وابحاث وكتب باللغة العبرية تؤكد وجود علاقة بين الجيش اللبناني ومنظمة حزب الله، وعارض طلب تمديد الاعتقال كي لا يحاكموا جنائيا.
لكن النيابة العامة اصرت على ان منظمة حزب الله هي منظمة ارهابية ولا يمكن اعتبارها تابعة للجيش اللبناني وبالتالي عدم اعتبار الشبان الثلاثة اسرى حرب. هذا وقرر القاضي يتسحاك كوهن تاجل البت بطلب تمديد اعتقالهم حتى نهاية الاجراءات القضائية بحقهم حتى تاريخ 19/10/2006.
ويذكر ان قوات الجيش الاسرائيلي كانت قد القت القبض على الشبان الثلاثة المشتبه بهم بالعضوية في منظمة حزب الله اللبنانية خلال ايام الحرب الاخيرة التي دارت بين اسرائيل ومنظمة حزب الله، وتم القاء القبض عليهم خلال احدى معارك عيتا الشعب. ويستدل من لائحة الاتهام التي قدمت بحق الثلاثة في المحكمة المركزية في الناصرة اليوم الاثنين ان الثلاثة قد تدربوا ضمن تدريبات عسكرية في ايران وثلاثتهم من الشيعة تتهم النيابة احدهم بانه شارك في عملية خطف الجنديين الاسرائيليين التي ادت الى اندلاع الحرب بين اسرائيل وحزب الله.
المحامي ايتاي هليرمان
طاقم الدفاع - من اليسار المحامية سمدار بن نتان
طاقم الادعاء العام

حسين سليمان

ماهر قوراني

محمد سرور