الحركة الاسلامية تكافح ظاهرة الخاوة
* الحركة الاسلامية تعلن عن حملة لمكافحة ظاهرة "الخاوة" وتطالب السكان والتجار بعدم الانصياع للابتزازات والتهديدات ورص الصفوف والتعاون من أجل القضاء على الظاهرة
* الحركة الاسلامية تعلن عن حملة لمكافحة ظاهرة "الخاوة" وتطالب السكان والتجار بعدم الانصياع للابتزازات والتهديدات ورص الصفوف والتعاون من أجل القضاء على الظاهرة
أعلنت الحركة الاسلامية في مدينة ام الفحم عن حملة لمكافحة ظاهرة "الخاوة" في المدينة وطالبت السكان والتجار وأصحاب المصالح بعدم الانصياع للابتزازات والتهديدات ورص الصفوف والتعاون من أجل القضاء على الظاهرة، جاء ذلك في أعقاب إتساع دائرة العنف في المدينة والتهديدات للعديد من التجار، وحوادث إطلاق الرصاص والقنابل التي إستهدفت بعض المنازل والمحلات التجارية، حيث الاعتقاد السائد بأن خلفية هذه الحوادث هو الابتزاز لللتجار ومطالبتهم بدفع الاموال، حيث وصلت الحركة الاسلامية العديد من الشكاوى في هذا المجال.

وجاء في البيان الصادر عن الحركة الاسلامية في أم الفحم: "لقد وصل إلى مسامعنا شكاوى وتذمرات عديدة من إخواننا التجار وأصحاب المحلات التجارية تشير إلى سلوك غير أخلاقي وتعامل مستهجن ومستغرب على عاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا ...!!! انه الابتزاز المالي أو ما يسمى "الخاوة" من قبل أشخاص لا تحيا ولا تعيش إلا على نهج "العربدة"، فتلجأ إلى التهديد والوعيد عبر الهواتف بداية، ثم تصعد إستعمال السلاح وإطلاق النار على البيوت والسيارات، وتستعمل أساليب أخرى كلها ممجوجة ومرفوضة من قبل مجتمعنا الفحماوي ديناً وخلقا وذوقا وشهامة!!".
وأضافت الحركة في بيانها: "وعليه فإننا نلفت أنظار الجميع، وعلى الأخص التجار وأصحاب المحالات التجارية إلى ضرورة التصدي لهذه الشرذمة القليلة وعدم السماح لها ولا بأي شكل من الاشكال أن تفسد علينا حياتنا وأمننا !!! وهذا يقضي بالتعامل معها بحزم وشدة، وعدم التهاون أو التجاوب معها ولو بالشيء اليسير" .