القاسم يهاجم المحرضين على درويش
* هاجم الشاعر سميح القاسم بعض مواقع الانترنت الهابطة التي تهاجم الشاعر محمود درويش بإسم الدين
* هاجم الشاعر سميح القاسم بعض مواقع الانترنت الهابطة التي تهاجم الشاعر محمود درويش بإسم الدين
* القاسم: "رمضان تحول بفعل تسونامو العولمة إلى شهر مسلسلات وأفلام "هيشك بيشك" وأغاني "هزي يا نواعم""
* هاجم القاسم الساسة الاسرائيلين واليهود أصحاب الفكر المتطرف الذين إدعوا أن محمود درويش كان متطرفاً في أفكاره وأشعاره
نظمت إدارة المركز الثقافي البلدي في مدينة سخنين مساء الاثنين أمسية وطنية رمضانية تخليداً للشاعر محمود درويش، شاعر البندقية والثورة ابن قرية البروة المهجرة، وإحياءً لذكراه العطرة في ذكرى الاربعين لوفاته، بمشاركة الشاعر الكبير سميح القاسم (النصف الآخر من البرتقالة) وتوأم الفقيد، والنائب محمد بركة، والمحامي محمد بشير رئيس بلدية سخنين، وحشد كبير من المدعويين.
وتحدث المربي موفق خلايلة مدير المركز الثقافي البلدي بكلمة قصيرة رحب فيها بالمشاركين وجمهور الحاضرين، مؤكداً أن ذكرى الشاعر الكبير محمود درويش باقية في القلوب والأذهان، وتأتي هذه الامسية الرمضانية تخليداً لذكراه العطرة".
وقال محمد بشير رئيس بلدية سخنين انه من حق محمود درويش علينا أن نحيي ذكرى إنسان خلد نفسه عبر التاريخ، وكان نعم المعلم. كما ووجه تحية ومعايدة بمناسبة الشهر الفضيل، وأكد على أهمية ما قامت به البلدية من إنجاز مبنى المركز الثقافي.
محمد بشير رئيس بلدية سخنين
هذا وقدم الكاتب يوسف فرح مداخلة هاجم فيها كل توجهات التطرف التي يواجهها الادباء والمفكرون، وخاصة من التوجهات المتعصبة ضد التنور من المفكرين والسياسيين العظماء.
وهاجم الشاعر سميح القاسم بعض مواقع الانترنت الهابطة كما أسماها والتي تهاجم الشاعر محمود درويش بإسم الدين، وأكد القاسم أن رمضان تحول بفعل تسونامو العولمة إلى شهر مسلسلات وأفلام "هيشك بيشك" وأغاني "هزي يا نواعم" فهذا ليس المناخ الحقيقي لهذا الشهر المبارك. وأضاف بالرغم من ذلك هذه الامة لا يمكن لها أن تموت، وهناك الاشخاص اللذين ما زالوا يحافظون على طابع الشهر الفضيل، الطابع الحقيقي الانساني الاسلامي بعيداً عن التطرف الديني والعشائري والطائفي".
الشاعر سميح القاسم
وأضاف القاسم: "هاجم البعض محمود درويش بإسم الدين ولا أعرف أحداً متديناً أكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال اذكروا محاسن موتاكم ، وليس البحث عن لائحة إتهام لموتاكم لمحاكمته على كلمة غضب قيلت هنا أو هناك".
كما وهاجم القاسم الساسة الاسرائيلين واليهود أصحاب الفكر المتطرف، الذين إدعوا أن محمود درويش كان متطرفاً في أفكاره وأشعاره. وأضاف القاسم هؤلاء المتطرفون اللذين هجروا درويش من بيته ووطنه وجعلوا منه لاجئاً وحولوا مقبرة أجداده في البروة إلى إسطبلاً لابقارهم المستوردة".