الحركة الأسلامية وعكا بلدي يتسائلون اين ذو الشأن بخوص رافعة الميناء؟
الحركة الأسلامية وجمعية عكا بلدي في مدينة عكا يتساءلون بخصوص رافعة الميناء قصة الرافعة في ميناء عكا مثل قصة ابريق الزيت!!
الحركة الأسلامية وجمعية عكا بلدي في مدينة عكا يتساءلون بخصوص رافعة الميناء قصة الرافعة في ميناء عكا مثل قصة ابريق الزيت!!

اوضاع الصيادين وارزاق عائلاتهم حدث ولا حرج, لا تقل اهمية عن حكايات الف ليلة وليلة وجُر!! هذه المشكلة اصبحت قصة لا بل كأحصنة العيد في المواسم فقط عندها يتذكر المسؤلون في الميناء والصيادين الرافعة نرى المسؤلين يتهافتون لاصلاح الرافعة وينثرون احلى الوعود وتوزع الحلوى والورود ووو... ولأن الموسم لم يأتي بعد فان الميناء والصيادين والرافعة غير موجودون الآن في حسابات ومفكرات المسؤلين يبقى السؤآل الرافعة في خطرة وتشكل خطراً متى تصلّح الرافعة ويزال الخطر...؟؟!!





