29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الحرب الشرق أوسطية القادمة بقلم : رياض ياسر هبرات

هل هي الأيام الحبلى والتي ستنجب عما قريب؟ انه الموضوع الذي يحير الجميع ! هل ستشهد منطقة الشرق الأوسط جولة مواجهة عسكرية جديدة؟ بيئة الشرق الأوسط الإستراتيجية: لقد سئم الشرق الأوسط من المواجهات الدبلوماسية لاستخدام وتوظيف جميع الموارد المتاحة والممكنة من أجل تحقيق النجاح فيما يسمى مسودة السلام. فهناك حركة دبلوماسية مستمرة متجددة وكأنها الرحى التي تطحن الماء فأصبح الطرف العربي لا يأمن الطرف الإسرائيلي والعكس صحيح وعليه:- 1- بدأت الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط الى التسابق بجميع أنماط التسلح والتزود بالعتاد العسكري الحديث . 2- الإعدادات المدنية والعسكرية لاحتمالات حدوث المواجهة ,كإصدار الإرشادات للسكان عن طريق الجبهة الداخلية. 3- إنشاء شبكات تجسسي للتعرف على إمكانيات العدو ,اختراعاته,وإمكانياته. 4- التحرش بالعدو لمعرفة إمكانية رد فعله ومعرفة طريقة تفكيره لرد الفعل. 5- البدء ببناء التحالفات والصداقات مع دول الجوار ومصالحة الدول وإعادة السفارات والسفراء. 6- ترويج مبدأ السلام مقابل السلام مكان مبدأ الأرض مقابل السلام وذلك لكسر الإرادات العربية ولترويج القوة العسكرية الإسرائيلية.. فالمواجهة العسكرية الشرق أوسطية هي المحتملة!!!! فتجربة الستين عاما أثبتت خلفية فشل الجهود الدبلوماسية ونجاح التعبئة العسكرية ,فعند فشل الدبلوماسية لا بد من اختيار المسار العسكري كسبيل وحيد من اجل تغيير الموازين السياسية,فعند وصول التعبئة العسكرية للإشباع تنزلق البوصلة لهذا الخيار المدمر وذلك بعد فرض جميع أنواع الحصارات على الدولة المقصودة , والانهزام الدبلوماسي للدول التي تفرض الحصار كأمريكا وإسرائيل والتي كانتا خسارتهما فادحة في هذا المجال:- 1-الخسارة في تركيا على يد الدبلوماسية السورية. 2-الخسارة على أيد المنظمات العالمية كتقرير غولدستون. 3-الملاحقات القضائية للزعامة الإسرائيلية . 4- إفشال البرنامج السياسي الذي نوت إسرائيل فرضه بعد حرب لبنان وعدم نجاحها بنزع سلاح حزب الله .  5- الخسارة على المسرح الفلسطيني بسبب صعود قوة حماس والذي قوض بنود السياسة الإسرائيلية إزاء الأراضي الفلسطينية. 6-الخسارة على الساحة الأوروبية بارتفاع أصوات الشجب والاستنكار إزاء العدوانية الإسرائيلية تجاه الأراضي الفلسطينية. 7-فشل الجهود العالمية لردع إيران في تخصيب اليورانيوم. 8-فشل عملية الرصاص المسكوب في قطاع غزة. 9-تحكم اليمين المتطرف في الدولة وفرض نفسه في جميع المجالات. 10- تدهور المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وتورط أمريكا في العراق. 11- عنتريات الساسة الإسرائيليين كعنترية ليبرمان مع السفير التركي وفرض تركيا على اسرائيل الاعتذار الفوري. 12-التحرش في أماكن العبادة الغير تابعة لليهود كالمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة. فكل هذه الحسابات تشير إلى احتمال اختيار الحل العسكري في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى وجود الكثير من المتهورين على الساحة السياسية الذين سرعان ما يضغطون على الزناد.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 20/03/2010 الساعة 07:34 آخر تحديث: الساعة 14:18
حجم الخط
الحرب الشرق أوسطية القادمة بقلم : رياض ياسر هبرات
الحرب الشرق أوسطية القادمة بقلم : رياض ياسر هبرات · تصوير: كل العرب

هل هي الأيام الحبلى والتي ستنجب عما قريب؟ انه الموضوع الذي يحير الجميع ! هل ستشهد منطقة الشرق الأوسط جولة مواجهة عسكرية جديدة؟ بيئة الشرق الأوسط الإستراتيجية: لقد سئم الشرق الأوسط من المواجهات الدبلوماسية لاستخدام وتوظيف جميع الموارد المتاحة والممكنة من أجل تحقيق النجاح فيما يسمى مسودة السلام. فهناك حركة دبلوماسية مستمرة متجددة وكأنها الرحى التي تطحن الماء فأصبح الطرف العربي لا يأمن الطرف الإسرائيلي والعكس صحيح وعليه:- 1- بدأت الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط الى التسابق بجميع أنماط التسلح والتزود بالعتاد العسكري الحديث . 2- الإعدادات المدنية والعسكرية لاحتمالات حدوث المواجهة ,كإصدار الإرشادات للسكان عن طريق الجبهة الداخلية. 3- إنشاء شبكات تجسسي للتعرف على إمكانيات العدو ,اختراعاته,وإمكانياته. 4- التحرش بالعدو لمعرفة إمكانية رد فعله ومعرفة طريقة تفكيره لرد الفعل. 5- البدء ببناء التحالفات والصداقات مع دول الجوار ومصالحة الدول وإعادة السفارات والسفراء. 6- ترويج مبدأ السلام مقابل السلام مكان مبدأ الأرض مقابل السلام وذلك لكسر الإرادات العربية ولترويج القوة العسكرية الإسرائيلية.. فالمواجهة العسكرية الشرق أوسطية هي المحتملة!!!! فتجربة الستين عاما أثبتت خلفية فشل الجهود الدبلوماسية ونجاح التعبئة العسكرية ,فعند فشل الدبلوماسية لا بد من اختيار المسار العسكري كسبيل وحيد من اجل تغيير الموازين السياسية,فعند وصول التعبئة العسكرية للإشباع تنزلق البوصلة لهذا الخيار المدمر وذلك بعد فرض جميع أنواع الحصارات على الدولة المقصودة , والانهزام الدبلوماسي للدول التي تفرض الحصار كأمريكا وإسرائيل والتي كانتا خسارتهما فادحة في هذا المجال:- 1-الخسارة في تركيا على يد الدبلوماسية السورية. 2-الخسارة على أيد المنظمات العالمية كتقرير غولدستون. 3-الملاحقات القضائية للزعامة الإسرائيلية . 4- إفشال البرنامج السياسي الذي نوت إسرائيل فرضه بعد حرب لبنان وعدم نجاحها بنزع سلاح حزب الله .  5- الخسارة على المسرح الفلسطيني بسبب صعود قوة حماس والذي قوض بنود السياسة الإسرائيلية إزاء الأراضي الفلسطينية. 6-الخسارة على الساحة الأوروبية بارتفاع أصوات الشجب والاستنكار إزاء العدوانية الإسرائيلية تجاه الأراضي الفلسطينية. 7-فشل الجهود العالمية لردع إيران في تخصيب اليورانيوم. 8-فشل عملية الرصاص المسكوب في قطاع غزة. 9-تحكم اليمين المتطرف في الدولة وفرض نفسه في جميع المجالات. 10- تدهور المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وتورط أمريكا في العراق. 11- عنتريات الساسة الإسرائيليين كعنترية ليبرمان مع السفير التركي وفرض تركيا على اسرائيل الاعتذار الفوري. 12-التحرش في أماكن العبادة الغير تابعة لليهود كالمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة. فكل هذه الحسابات تشير إلى احتمال اختيار الحل العسكري في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى وجود الكثير من المتهورين على الساحة السياسية الذين سرعان ما يضغطون على الزناد.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد