28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الجيش الإسرائيلي يتحدى القدس باعتقال أطفالها وارتفاع عدد المعتقلين الى 600

ليالي مدينة السلام باتت تخلو من السلام وسط مداهمة قوات الجيش الإسرائيلي، للأزقة والأحياء في مدينة القدس وضواحيها، حيث باتت ترسم الرعب في عيون الأطفال المفزوعين، حيث أصبحت زيارتهم المتكررة لاعتقال الأطفال في منتصف الليل زيارات عادية ينتظرها الأطفال، ليزداد عدد الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية. اليوم اختارت قوات الجيش الإسرائيلي اعتقال أبناء أحياء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وحي الثوري، ورأس العامود. أصوات السلاح تخرق صمت الظلام ذوو الطفل عمران منصور زيتون 8 سنوات من منطقة بئر أيوب في بلدة سلوان، حدثوا مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب عن مدى الخوف و الرعب الذي أصابهم حينما داهمت قوات الجيش المنزل بهدف اعتقال ابنهم في منتصف الليل، حيث قاموا بتسليط الأضواء الكاشفة عليه، وصوت تمشيط الأسلحة التي يحملها الجنود، يخرق الظلام لشدة قسوته، فحاولوا استخدام أسلوب الترهيب أثناء طرقهم لباب المنزل في ساعات الفجر، لكنهم لم يفلحوا بترهيب أصحاب البيت. استدعاءات هاتفية وتهديد بالاعتقال وكذلك الطفل صالح بسام أبو ناب، 12 عاماً، الذي تم اعتقاله من حي رأس العامود بالقدس، بتهمة رشق الحجارة. حيث تم التحقيق مع الطفل أبو ناب في محطة شرطة صلاح الدين، بعد أن تم استدعائه هاتفيا وتهُديد أهله باعتقاله من منزله إن لم يحضر هو بذاته إلى محطة الشرطة. حيث حكمت عليه محكمة الصلح الإسرائيلية يوم أمس الأربعاء بالحبس المنزلي لمدة (21 يوماً)، وأرغمت أهله على دفع كفالة قدرها 600 دولار، ليتسنى للمحكمة تحديد موعد الجلسة التالية للمحاكمة. بأيادي مكبلة ترتوي الطفولة من مياه الأرض وفي تاريخ 25 أيلول الماضي تم اعتقال الفتى عيسى موسى الحرباوي 14 عاماً من حي الثوري، حيث روى لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب حادثة اعتقاله قائلاً: " أثناء اندلاع مواجهات كنت أقف عند البقالة لاشتري بعض الأغراض لوالدتي، ففوجئت بالجنود يصرخون علي من بعيد إلا أن صاحب البقالة طالبني بالرجوع إلى المنزل وفوجئت بعدد من الجنود يلاحقونني حتى وصلت أمام منزل أحد الجيران وقاموا برش غاز الفلفل على عيني، وقاموا بضربي في جميع أنحاء جسدي، وبعدها كبلوا يدي. وتابع الفتى الحرباوي: " عندما وصلت الى قسم التحقيق في مركز موريا بتل ابيب، بدأو بضربي أثناء نزولي من سيارة الشرطة، وأثناء التحقيق معي أيضاً، حيث وجه المحقق تهمة لي بأنني قمت برشق الحجارة إلا أنني نفيت ذلك". وأضاف الفتى: " عند انتهاء التحقيق الذي استمر حتى الساعة 3 فجراً، طالبت المحقق بأن أستخدم( الحمام) فرفض، وبعدها طالبتهم بأنني أريد أن أقوم بتغسيل وجهي بعد رش الغاز، فأمرني الشرطي وأنا مكبل اليدين بفتح الحنفية فقمت بفتحها بفمي ووضعت راسي أسفل الماء لدقائق فقط". وأكد الطفل: "عند الساعة 3 فجراً تم نقلي لسجن المسكوبية، وبدأ التفتيش المذل والاعتداء على بالضرب، وبعدها حضر طبيب لتشخيص حالتي لفحص فيما إذا كنت أعاني من أمراض عقلية أو نفسية وعند إظهار النتائج الذي تدل بأنني لا أعاني من أمراض، قال لي المحقق هل أنت تريد ان تنتحر داخل السجن". وأضاف:" عند الساعة 6 صباحاً بدأ التحقيق الآخر معي حول معرفة أسماء الأطفال والشبان الذين رشقوا شرطة الاحتلال بالحجارة خلال اندلاع المواجهات، والذي استمر لعدة ساعات، وبعدها تم تحويلي للمحكمة في ساعات ظهر يوم الأحد 26 أيلول ولم أمثل أمام المحكمة بعد حضور المحامي ووالدي وتم الإفراج عني بكفالة مالية وتحديد ساعات الخروج والدخول من المنزل وهي ساعات دوام المدرسة". وقالت والدة الفتى حرباوي: " أن إبنها بعد خروجه من السجن ظهر على يد جسده آثار الاعتداءات عليه بالضرب وانتفاخ باليد والأرجل، وبدأ يعاني من آلام شديد في عينه. أهرونوفيتش وأسباب رشق الجنود بالحجارة!! من جهة أخرى وصف مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية التهديدات التي أطلقها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي باعتقال المزيد من أطفال بلدة سلوان واتخاذ إجراءات صارمة بحق ذويهم، بأنها تصعيد في الاعتداءات اليومية التي يقترفها المستوطنون ورجال الشرطة وأذرع الأمن الإسرائيلية المختلفة بحق أهالي البلدة خاصة الأطفال، متجاهلا أعمال القتل والتنكيل التي باتت شبه يومية والمنسوبة لمستوطنين متطرفين كان آخرها الدهس المتعمد لطفلين من سلوان وعلى مرأى وسائل الإعلام من قبل ديفيد بيري رئيس جمعية العاد الاستيطانية، ومن قبل ذلك عملية القتل بدم بارد التي ارتكبها حارس أمن إسرائيلي بحق الشاب سامر سرحان، وفي كلا الحالتين تم إطلاق سراح مقترفي هاتين الجريمتين، حيث بررت الشرطة ما جرى بأنه دفاع عن النفس. وأكد المركز في بيان له، أن التهديد باعتقال المزيد من أطفال سلوان لن يغير من واقع الاعتقال اليومي لأطفال البلدة حيث نفذ منذ العام الجاري أكثر من 600 اعتقال نصفهم من بلدة سلوان، في حين لم تتورع الشرطة عن استخدام وحدات المستعربين المتخفين بملابس نسائية في ملاحقة هؤلاء الأطفال واعتقالهم والتنكيل بهم. وأضاف البيان:" كان أولى بالوزير أهرونوفيتش أن يبحث في الأسباب التي تدفع أطفال سلوان في التظاهر والاحتجاج والبحث عن حلول جذرية توقف اعتداءات شرطته والمستوطنين على هؤلاء الأطفال وذويهم بدلا من التهديد باتخاذ إجراءات صارمة ضد راشقي الحجارة وذويهم". لا حصانة للاطفال في رشق الحجارة وأكد البيان أن الاستفزاز الحقيقي الذي يثير مشاعر المواطنين في سلوان هو الوجود الاستيطاني الكولونيالي الذي يعتدي على حقوق المواطنين الفلسطينيين ويصادر ممتلكاتهم ويضع قيودا على حرية تحركهم وتنقلهم، فيما توفر الحكومة الإسرائيلية سنويا 11 مليون شيكل لحراسة وحماية البؤر الاستيطانية في البلدة، إضافة إلى الغطاء السياسي والقانوني الذي تمنحه لهذا الوجود وما يقترفه المستوطنون وحراسهم من اعتداءات وأعمال تنكيل بحق المواطنين خاصة الأطفال منهم. أما المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية مفتاح، أشارت إلى تمادي السلطات الإسرائيلية في سياسة اعتقال الأطفال، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتصاعدة. منوهة إلى إعلان وزير الأمن الإسرائيلي اسحاق أهرونوفيتش أنه لا حصانة للأطفال في حال رشق الحجارة، فيما اعتقل الطفل كرم دعنا ١٢ عاماً الشهر الماضي وأُبعد عن منزله لمدة خمسة أشهر ومنع من الذهاب إلى المدرسة. وطالبت مفتاح إسرائيل بالالتزام بالاتفاقات والمواثيق الدولية لحماية حقوق الأطفال، كما دعت المجتمع الدولي والجهات المعنية بمساءلتها على أفعالها وانتهاكاتها بحق الأطفال القصر والذين تجب حمايتهم واستثنائهم وقت الصراعات.كما دعت المجتمع الدولي والجهات المعنية بمساءلتها على أفعالها وانتهاكاتها بحق الأطفال القصر والذين تجب حمايتهم واستثنائهم وقت الصراعات  

م د من: ديالا جويحان - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب سياسة نُشر: 14/10/2010 الساعة 09:31 آخر تحديث: الساعة 13:59
حجم الخط
الجيش الإسرائيلي يتحدى القدس باعتقال أطفالها وارتفاع عدد المعتقلين الى 600
الجيش الإسرائيلي يتحدى القدس باعتقال أطفالها وارتفاع عدد المعتقلين الى 600

ليالي مدينة السلام باتت تخلو من السلام وسط مداهمة قوات الجيش الإسرائيلي، للأزقة والأحياء في مدينة القدس وضواحيها، حيث باتت ترسم الرعب في عيون الأطفال المفزوعين، حيث أصبحت زيارتهم المتكررة لاعتقال الأطفال في منتصف الليل زيارات عادية ينتظرها الأطفال، ليزداد عدد الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية. اليوم اختارت قوات الجيش الإسرائيلي اعتقال أبناء أحياء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وحي الثوري، ورأس العامود. أصوات السلاح تخرق صمت الظلام ذوو الطفل عمران منصور زيتون 8 سنوات من منطقة بئر أيوب في بلدة سلوان، حدثوا مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب عن مدى الخوف و الرعب الذي أصابهم حينما داهمت قوات الجيش المنزل بهدف اعتقال ابنهم في منتصف الليل، حيث قاموا بتسليط الأضواء الكاشفة عليه، وصوت تمشيط الأسلحة التي يحملها الجنود، يخرق الظلام لشدة قسوته، فحاولوا استخدام أسلوب الترهيب أثناء طرقهم لباب المنزل في ساعات الفجر، لكنهم لم يفلحوا بترهيب أصحاب البيت. استدعاءات هاتفية وتهديد بالاعتقال وكذلك الطفل صالح بسام أبو ناب، 12 عاماً، الذي تم اعتقاله من حي رأس العامود بالقدس، بتهمة رشق الحجارة. حيث تم التحقيق مع الطفل أبو ناب في محطة شرطة صلاح الدين، بعد أن تم استدعائه هاتفيا وتهُديد أهله باعتقاله من منزله إن لم يحضر هو بذاته إلى محطة الشرطة. حيث حكمت عليه محكمة الصلح الإسرائيلية يوم أمس الأربعاء بالحبس المنزلي لمدة (21 يوماً)، وأرغمت أهله على دفع كفالة قدرها 600 دولار، ليتسنى للمحكمة تحديد موعد الجلسة التالية للمحاكمة. بأيادي مكبلة ترتوي الطفولة من مياه الأرض وفي تاريخ 25 أيلول الماضي تم اعتقال الفتى عيسى موسى الحرباوي 14 عاماً من حي الثوري، حيث روى لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب حادثة اعتقاله قائلاً: " أثناء اندلاع مواجهات كنت أقف عند البقالة لاشتري بعض الأغراض لوالدتي، ففوجئت بالجنود يصرخون علي من بعيد إلا أن صاحب البقالة طالبني بالرجوع إلى المنزل وفوجئت بعدد من الجنود يلاحقونني حتى وصلت أمام منزل أحد الجيران وقاموا برش غاز الفلفل على عيني، وقاموا بضربي في جميع أنحاء جسدي، وبعدها كبلوا يدي. وتابع الفتى الحرباوي: " عندما وصلت الى قسم التحقيق في مركز موريا بتل ابيب، بدأو بضربي أثناء نزولي من سيارة الشرطة، وأثناء التحقيق معي أيضاً، حيث وجه المحقق تهمة لي بأنني قمت برشق الحجارة إلا أنني نفيت ذلك". وأضاف الفتى: " عند انتهاء التحقيق الذي استمر حتى الساعة 3 فجراً، طالبت المحقق بأن أستخدم( الحمام) فرفض، وبعدها طالبتهم بأنني أريد أن أقوم بتغسيل وجهي بعد رش الغاز، فأمرني الشرطي وأنا مكبل اليدين بفتح الحنفية فقمت بفتحها بفمي ووضعت راسي أسفل الماء لدقائق فقط". وأكد الطفل: "عند الساعة 3 فجراً تم نقلي لسجن المسكوبية، وبدأ التفتيش المذل والاعتداء على بالضرب، وبعدها حضر طبيب لتشخيص حالتي لفحص فيما إذا كنت أعاني من أمراض عقلية أو نفسية وعند إظهار النتائج الذي تدل بأنني لا أعاني من أمراض، قال لي المحقق هل أنت تريد ان تنتحر داخل السجن". وأضاف:" عند الساعة 6 صباحاً بدأ التحقيق الآخر معي حول معرفة أسماء الأطفال والشبان الذين رشقوا شرطة الاحتلال بالحجارة خلال اندلاع المواجهات، والذي استمر لعدة ساعات، وبعدها تم تحويلي للمحكمة في ساعات ظهر يوم الأحد 26 أيلول ولم أمثل أمام المحكمة بعد حضور المحامي ووالدي وتم الإفراج عني بكفالة مالية وتحديد ساعات الخروج والدخول من المنزل وهي ساعات دوام المدرسة". وقالت والدة الفتى حرباوي: " أن إبنها بعد خروجه من السجن ظهر على يد جسده آثار الاعتداءات عليه بالضرب وانتفاخ باليد والأرجل، وبدأ يعاني من آلام شديد في عينه. أهرونوفيتش وأسباب رشق الجنود بالحجارة!! من جهة أخرى وصف مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية التهديدات التي أطلقها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي باعتقال المزيد من أطفال بلدة سلوان واتخاذ إجراءات صارمة بحق ذويهم، بأنها تصعيد في الاعتداءات اليومية التي يقترفها المستوطنون ورجال الشرطة وأذرع الأمن الإسرائيلية المختلفة بحق أهالي البلدة خاصة الأطفال، متجاهلا أعمال القتل والتنكيل التي باتت شبه يومية والمنسوبة لمستوطنين متطرفين كان آخرها الدهس المتعمد لطفلين من سلوان وعلى مرأى وسائل الإعلام من قبل ديفيد بيري رئيس جمعية العاد الاستيطانية، ومن قبل ذلك عملية القتل بدم بارد التي ارتكبها حارس أمن إسرائيلي بحق الشاب سامر سرحان، وفي كلا الحالتين تم إطلاق سراح مقترفي هاتين الجريمتين، حيث بررت الشرطة ما جرى بأنه دفاع عن النفس. وأكد المركز في بيان له، أن التهديد باعتقال المزيد من أطفال سلوان لن يغير من واقع الاعتقال اليومي لأطفال البلدة حيث نفذ منذ العام الجاري أكثر من 600 اعتقال نصفهم من بلدة سلوان، في حين لم تتورع الشرطة عن استخدام وحدات المستعربين المتخفين بملابس نسائية في ملاحقة هؤلاء الأطفال واعتقالهم والتنكيل بهم. وأضاف البيان:" كان أولى بالوزير أهرونوفيتش أن يبحث في الأسباب التي تدفع أطفال سلوان في التظاهر والاحتجاج والبحث عن حلول جذرية توقف اعتداءات شرطته والمستوطنين على هؤلاء الأطفال وذويهم بدلا من التهديد باتخاذ إجراءات صارمة ضد راشقي الحجارة وذويهم". لا حصانة للاطفال في رشق الحجارة وأكد البيان أن الاستفزاز الحقيقي الذي يثير مشاعر المواطنين في سلوان هو الوجود الاستيطاني الكولونيالي الذي يعتدي على حقوق المواطنين الفلسطينيين ويصادر ممتلكاتهم ويضع قيودا على حرية تحركهم وتنقلهم، فيما توفر الحكومة الإسرائيلية سنويا 11 مليون شيكل لحراسة وحماية البؤر الاستيطانية في البلدة، إضافة إلى الغطاء السياسي والقانوني الذي تمنحه لهذا الوجود وما يقترفه المستوطنون وحراسهم من اعتداءات وأعمال تنكيل بحق المواطنين خاصة الأطفال منهم. أما المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية مفتاح، أشارت إلى تمادي السلطات الإسرائيلية في سياسة اعتقال الأطفال، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتصاعدة. منوهة إلى إعلان وزير الأمن الإسرائيلي اسحاق أهرونوفيتش أنه لا حصانة للأطفال في حال رشق الحجارة، فيما اعتقل الطفل كرم دعنا ١٢ عاماً الشهر الماضي وأُبعد عن منزله لمدة خمسة أشهر ومنع من الذهاب إلى المدرسة. وطالبت مفتاح إسرائيل بالالتزام بالاتفاقات والمواثيق الدولية لحماية حقوق الأطفال، كما دعت المجتمع الدولي والجهات المعنية بمساءلتها على أفعالها وانتهاكاتها بحق الأطفال القصر والذين تجب حمايتهم واستثنائهم وقت الصراعات.كما دعت المجتمع الدولي والجهات المعنية بمساءلتها على أفعالها وانتهاكاتها بحق الأطفال القصر والذين تجب حمايتهم واستثنائهم وقت الصراعات  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد