الجبهة ترد على التجمع:هل يذكر التجمع تحالفه مع الصهاينة لإقصائنا من الهستدروت
أصدرت الدائرة الطلابية في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية بيانًا لوسائل الإعلام، دعت فيه جميع القوى الفاعلة على الساحة الطلابية إلى التحلي بروح المسؤولية، والوعي لخطورة الهجمة العنصرية على الطلاب العرب وقضاياهم وعلى الحريات السياسية في الحرم الجامعي، وإلى توحيد الجهود والصفوف من أجل صدّ اليمين الفاشي ومنع سيطرته على نقابات الطلاب العامة التي سيجري انتخابها في الأسابيع القريبة. صورة توضيحية من الإرشيف وكانت الجبهة الطلابية في جامعة حيفا قد دعت التجمع الطلابي للانضمام إلى تحالف "الجامعة لنا جميعًا"، والذي يضم العديد من القوى العربية واليهودية التقدمية على أساس برنامج سياسي واجتماعي واضح، في صلبه مواجهة الفاشية المتصاعدة في الجامعات وفي نقابة الطلاب العامة. هذا علمًا بأن "التجمع" كان حتى قبل بضع سنوات يعتبر مجرّد خوض انتخابات النقابة "أسرلة"، ولكن يبدو أن التغيير في موقفهم لا يعبر عن نضج سياسي بقدر ما يعبّر عن إدمان المهاترة، كما يُستدلّ من بيان عمّموه مؤخرًا ينضح بالديماغوغية والمغالطات.
أصدرت الدائرة الطلابية في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية بيانًا لوسائل الإعلام، دعت فيه جميع القوى الفاعلة على الساحة الطلابية إلى التحلي بروح المسؤولية، والوعي لخطورة الهجمة العنصرية على الطلاب العرب وقضاياهم وعلى الحريات السياسية في الحرم الجامعي، وإلى توحيد الجهود والصفوف من أجل صدّ اليمين الفاشي ومنع سيطرته على نقابات الطلاب العامة التي سيجري انتخابها في الأسابيع القريبة. صورة توضيحية من الإرشيف وكانت الجبهة الطلابية في جامعة حيفا قد دعت التجمع الطلابي للانضمام إلى تحالف "الجامعة لنا جميعًا"، والذي يضم العديد من القوى العربية واليهودية التقدمية على أساس برنامج سياسي واجتماعي واضح، في صلبه مواجهة الفاشية المتصاعدة في الجامعات وفي نقابة الطلاب العامة. هذا علمًا بأن "التجمع" كان حتى قبل بضع سنوات يعتبر مجرّد خوض انتخابات النقابة "أسرلة"، ولكن يبدو أن التغيير في موقفهم لا يعبر عن نضج سياسي بقدر ما يعبّر عن إدمان المهاترة، كما يُستدلّ من بيان عمّموه مؤخرًا ينضح بالديماغوغية والمغالطات.
وعليه، تؤكد الجبهة ما يلي:
1. إنّ المهمة الأساسية في انتخابات النقابات العامة هي تقديم بديل حقيقي أمام جميع الطلاب، عربًا ويهودًا، لصد الزحف الفاشي المتصاعد، الذي يهدّد بشكل ملموس ومباشر حريات وحقوق الطلاب العرب، ويهدّد أيضًا كل صوت وكل موقف خارج عن "الإجماع الصهيوني"، كما ظهر من الحملة على المحاضرين اليهود التقدميين المناصرين لحقوق شعبنا الفلسطيني؛
2. ما زالت الدعوة مفتوحة لكل من يريد الانضمام إلى تحالف "الجامعة لنا جميعًا"، على أساس الندية والاحترام المتبادل وعلى أساس البرنامج السياسي والاجتماعي المذكور والمعروف.
دور ريادي في تأسيس الهيئات الطلابية العربية
3. إنّ الجبهة التي كان لها الدور الريادي في تأسيس الهيئات الطلابية العربية، كانت وما زالت حريصة على إحياء لجان الطلاب العرب التي أصيبت بالشلل في السنوات الأخيرة لأسباب يعرفها الجميع (ومنها تذبذب التجمع وعدم رغبته في التحالف مع الجبهة وخوفه من التحالف مع الحركة الإسلامية بعد أن فشل تحالفهما السابق بسبب "حفلة رقص"!).
4. ومن تجليات تذبذب "التجمع" مؤخرًا مشاركة نوابه في تحالف ضد العنصرية عُقد في الكنيست هذا الأسبوع بمشاركة 30 نائبًا من كتل مختلفة (بينها العمل وكديما)، لا بل والادعاء أنهم من المبادرين إليه. فهل لهذا الحزب "قرص" مختلف في كل "عرس"؟ وهل نسوا كيف تحالفوا مع حزب "العمل"، أبو الصهيونية، في انتخابات الهستدروت الأخيرة وتحديداً في مجلس عمال الناصرة من اجل إقصاء الجبهة الكتلة الأكبر في مجلس العمال؟ وكيف تحالفوا مع كاديما في بلدية حيفا قبل سنوات قليلة.
المصلحة القومية العليا للطلاب العرب
5. إنّ المصلحة القومية العليا للطلاب العرب هي منع عزلهم السياسي وضربهم وضرب حقوقهم، وهذه المصلحة لا تتحقق بالتقوقع والانغلاق ولا بالمهاترات الجوفاء، وإنما بالعمل على خلق شراكات ندية بين الطلاب العرب واليهود، على أسس سياسية وكفاحية واضحة.
6. وأخيرًا، تحذر الجبهة من حرف المعركة عن مسارها السياسي الحقيقي وتحويلها إلى معركة بين الطلاب العرب أنفسهم. وبالتالي ندعو التجمع (إذا أصرّ على خوض انتخابات "النقابة الصهيونية") إلى التنسيق والتعاون بهدف صدّ اليمين ومنع سيطرته على نقابة الطلاب العامة.